الوطن:
2025-04-05@05:27:58 GMT

الفنان إيهاب توفيق يحيي ذكرى رحيل والدته

تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT

الفنان إيهاب توفيق يحيي ذكرى رحيل والدته

حرص الفنان إيهاب توفيق على إحياء الذكرى التاسعة لرحيل والدته، عبر منشور شاركه مع جمهوره على صفحته بموقع الصور الشهير «إنستجرام».

إيهاب توفيق يحيي ذكرى والدته

كتب الفنان إيهاب توفيق قائلا: «اليوم 22 أكتوبر الذكري السنوية التاسعة للمغفور لها بإذن الله الحاجة والدتي، الرجاء الدعاء بالرحمة والمغفرة، وقراءة الفاتحة لها ولكل أمواتنا، أسكنهم الله جميعاً الفردوس الأعلى من الجنة».

View this post on Instagram

A post shared by Ehab Tawfik (@ehabtawfiksinger)

يذكر أن الفنان إيهاب توفيق حرص مؤخرا على دعم القضية الفلسطينية بمنشور عبر صفحته على «إنستجرام»، وقال خلاله: «يا رب احفظ أهل فلسـطـين وثبتهم وآمن روعاتهم وتقبل شهدائهم، وأنزل السكينة على ذويهم، فأنت حسبنا ونعم الوكيل».

وحرص عدد من الفنانين على دعم فلسطين، وكان من بينهم كريم عبد العزيز ومحمد هنيدي وإلهام شاهين وأحمد عز وشيريهان وحنان ترك.. وغيرهم.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إيهاب توفيق الفنان إیهاب توفیق

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • إلهام شاهين في ذكرى رحيل والدتها: "لن أنساكِ لحظة"
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • توفيت بعد 22 يوما من رحيل والدتها.. موعد تشييع جنازة زوجة نضال الشافعي
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
  • وليد توفيق يطرح فيديو كليب جديد لأغنية كبرت البنوت
  • ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • ذكرى وفاة العراب أحمد خالد توفيق.. تعرف على بداياته ورحلته مع الكتابة