الروسي ماخاتشيف يسقط فولكانوفسكي بالقاضية ويرفض الاحتفال تضامنا مع فلسطين (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
أسقط البطل الروسي للوزن الخفيف إسلام ماخاتشيف، منافسه الأسترالي أليكس فولكانوفسكي بالضربة القاضية في نزال جمع بينهما ليلة السبت في أبو ظبي ضمن أمسية "UFC 294" للفنون القتالية.
وانتهت المعركة في منتصف الجولة الأولى بفوز ماخاتشيف بالضربة القاضية.
???????????? ИСЛАМ МАХАЧЕВ ????????????
Российский боец повторно защитил свой чемпионский титул в лёгком весе, нокаутировав Алекса Волкановски в первом раунде.
Их поединок был главным событием турнира UFC 294 в Абу-Даби.
@rttv_sport pic.twitter.com/zrv5Q1g0pT— Кореш (@korefankorefan) October 21, 2023
وعقب النزال، رفض ماخاتشيف الاحتفال بفوزه تضامنا مع فلسطين حيث قال: "لن أحتفل بهذا النصر بسبب الأشياء الفظيعة التي تحدث في الحرب، فلسطين نحن نقف معك، كل دعائنا لك.. أوقفوا هذا.. أوقفوا هذا".
إسلام ماخاتشيف: "لن أحتفل بهذا النصر بسبب الأشياء الفظيعة التي تحدث في الحرب، فلسطين نحن نقف معك، كل دعائنا لك.. أوقفوا هذا.. أوقفوا هذا"
هكذا يكون التضامن مع الحق
وليس بالمساواة بين الضحية والجلادpic.twitter.com/db57NC5yDK
وبهذا الفوز، احتفظ ماخاتشيف بحزام بطولة "UFC" للوزن الخفيف.
وهذه هي المرة الثانية التي يدافع فيها البطل الروسي عن حزام الوزن الخفيف في مسيرته.
وحقق ماخاتشيف البالغ من العمر 31 عاما الفوز الـ25 في مسيرته مقابل هزيمة واحدة.
في المقابل، فإن هذه الهزيمة هي الثالثة لفولكانوفسكي البالغ عمره 35 عاما في مسيرته التي حقق فيها 26 انتصارا.
المصدر: matchtv + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أوقفوا هذا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد السوداني للعلماء يرفض التعديلات على الوثيقة الدستورية التي حمّلها مسؤولية الحرب
الخرطوم: السوداني/ أعلن بيان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة، رفضه للتعديلات التي أجراها مجلسا السيادة والوزراء على الوثيقة الدستورية، مشيراً إلى أنه كان يرفض الوثيقة الدستورية والاتفاق الإطاري وحمّلها مسؤولية اندلاع حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣.
وقال بيان للاتحاد اليوم الثلاثاء، إن اتحاد الدُّعاة بكامل عضويته ممثلاً فيه طوائف من أهل القبلة واستشعاراً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه يتوجه بهذا البيان إبراءً للذّمة ونُصحاً للأُمّة في شأن اعتماد الوثيقة الدستورية والتعديلات التي أجريت عليها ليستبين النّاسُ حقيقتها ويكونوا على بينةٍ وحذر من أيّ محاولةٍ أثيمةٍ تمس إرادتهم وهُويتهم لا سيما وأنّ سبب الحرب وباعثها الأول كان رفض الاتفاق الإطاري ومن قبله الوثيقة الدستورية وأنّ الدّماء التي سالت كانت لأجل هذا الدّين الذي من كلياته حفظ الأنفس والعقول والأعراض والأموال” .
ونبه البيان إلى أن الاتحاد سبق وأن أصدر جملةً من البيانات وعقد عدّة مؤتمرات صحفية أبان من خلالها الموقف الشرعي من الوثيقة الدستورية وكذلك الاتفاق الإطاري ودستور المحامين، وطالب صراحةً بإلغاء الوثيقة الدستورية من أصلها لما اشتملت عليه من تكريس وتمهيد للعلمانية ومضامين تصادم شريعة الإسلام وتمس هوية المسلمين وتؤسس لأزمات متفاقمة، مشيرا إلى أن الاتحاد مجدداً يؤكد رفضه للوثيقة الدستورية حتى وإن أجريت عليها بعض التعديلات لأن الوثيقة الدستورية ما وُضعت إلّا لتكون منهاجاً لأهل السودان في الحكم والتحاكم.
وشدد الاتحاد على أن أيّ وثيقةٍ أو مشروع دستور يوضع للحكم والتحاكم في السودان يجب أن يتضمّن التنصيص على أنّ الإسلام هو دين الدولة وهُوية أهله ولا ضير في ذلك كما تفعل كلُّ الدُّول التي تحترم دينها وثقافتها سواءً كانت دولاً عربيةً أو إسلامية بل حتى الدول النصرانية في أوروبا وأمريكا، وأن تكون شريعة الإسلام هي مصدر التشريع الوحيد ولا يجوز تسويتها بغيرها من المصادر سواءً كانت من المعتقدات الدينية الأخرى أو التوافق الشعبي أو قيم وأعراف الشعب فوضع ًتشريعات بشرية تخالف تشريع الله وحكمه يُعد شركاً بالله تعالى ومنازعةً له في أمره، وأكد على ضرورة أن يراعى في أي وثيقة أو دستور يوضع للحكم والتحاكم حقوق غير المسلمين التي كفلتها لهم الشريعة الإسلامية المتعلقة بدينهم ودور عباداتهم وأحوالهم الشخصية وسائر حقوقهم المنصوص عليها.
وطالب اتحاد العلماء بأن يناط أمر الدستور والوثيقة بأهل الاختصاص فيتولى وضع المضامين من لديهم الأهلية الشرعية من المسلمين الذين عُرفوا بسداد الرأي والعلم والنّصح والعقل والرزانة الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها.
وأشار البيان إلى أن “المخرج من هذا التردي السياسي والأمني والاقتصادي الذي دخل فيه السودان يكمن في أن تُسارع الزمرة التي نصبت نفسها وتولت أمر حكم السودان في هذه الفترة أن يقوموا بالواجبات العاجلة المؤملة فيهم من تخفيف وطأة الفقر والعوز وحفظ الأمن وجمع الكلمة وتأليف القلوب وتهيئة البلاد لحقبة جديدة تستقر فيها سياسياً واقتصادياً وألا ينتهكوا حق الله فيتعدوا حدوده وألا يخونوا حقوق عامّة الشعب، فيسلطوا عليهم ثلة محدودة تعبث بهويتهم وكرامتهم وسيادتهم ومآل حالهم وترهنهم للمؤسسات الدولية والدول الأجنبية”.
ودعا الاتحاد كافّة أهل السودان أن يتحمّلوا مسؤوليتهم ويقوموا بدورهم في رفض أي مسلك وعر يفضي بالعباد والبلاد لمتاهاتٍ عواقبها وخيمة ولن يكون ذلك ممكناً إلا بتحقيق الاعتصام بحبل الله المتين ودينه القويم وترك التنازع والاختلاف الذي يؤدي إلى الفشل.