شاركت وزارة البيئة فى حملة تنظيف لنهر النيل من المخلفات بمنطقة المنيل وكوبري عباس بمحافظة القاهرة، والتى تم تنفيذها تحت رعاية وزارة البيئة،  وبالتعاون مع نوادي الليونز العالميه، بمشاركة ممثلين من 50 دوله وبلغ عددهم 160 من قيادات الليونز وعائلتهم من مختلف الجنسيات.

وأوضحت  الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على حرص الوزارة دعم وتشجيع المبادرات البيئية،  التى تطلقها منظمات المجتمع المدني، بهدف دمجهم فى  فعاليات العمل البيئي وتدعيم قطاع البيئة في مصر، بالإضافة إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ على مياه النيل من التلوث وأضرار تلوث مياه النيل بالبلاستيك، وطرح بدائل لاستخدام البلاستيك.

 

صعود كبير للذهب فى البورصات العالمية بسبب الحرب على غزة.. المعدن الثمين يرتفع 8% منذ اشتعال الصراع وزير البيئة تبحث مع نظيرها الأردنى استكمال التعاون بمجال حماية الطبيعة


وقد تضمنت فعاليات الحملة تنفيذ ندوة توعوية عن الحد  من استخدام البلاستيك،وتعزيز الوعي بالأثر السلبي لاستخدام البلاستيك على البيئة، لما يشكله من خطورة بالغة تتمثل أهم آثارها في تلوث المياه والهواء، وتهديد الحياة البحرية والحياة البرية، وايضا تعزيز ثقافة إعادة التدوير  وتشجيع  استخدام البدائل الصديقة للبيئة، كما تم مشاركة اعضاء نادى الليونز فى حملة تشجير نادى الجزيرة بالزمالك.

جدير بالذكر ان تنفيذ تلك الأنشطة يأتى فى اطار  بروتوكول التعاون المشترك بين جهاز شئون البيئة والجمعية العالمية لأندية الليونز بشأن تنفيذ أنشطة لخدمة المجتمع والبيئة، حيث قامت الجمعية بالتعاون مع الوزارة في تنفيذ عدة انشطة بيئية خلال الفترة السابقة ومنها فصل المخلفات داخل مستشفى ابوالريش، وحملات متعددة لتنظيف نهر النيل، والمشاركة فى حملات التشجير بعدد من المناطق.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البيئة وزيرة البيئة تنظيف نهر النيل نهر النيل

إقرأ أيضاً:

اكتشاف كائن حي قادر على تنظيف منطقة كارثة تشيرنوبيل

عثر العلماء على كائن حي لايمكنه فقط الحياة داخل منطقة كارثة تشيرنوبيل، وهو لا يتحمل بعضًا من أقسى ظروف المعيشة التي يمكن تخيلها فحسب، بل إنه قد يساعد في تحسين تلك البيئة أيضًا.

وفيما لاتزال تداعيات كارثة تشيرنوبيل النووية في عام 1986 تثير اهتمام المجتمع العلمي بعد مرور ما يقرب من 40 عامًا على تلك الواقعة، ظهرت تطورات علمية جديدة تبشر بإمكانية التخلص من التلوث الإشعاعي الذي يخيم على المنطقة.

تتميز منطقة تشيرنوبيل المحظورة في أوكرانيا بمستوى من الإشعاع يبلغ ستة أضعاف الحد القانوني للتعرض البشري للعمال عند 11.28 ميلي ريم - ولكن لا يزال هناك كائن حي تكيف للعيش والنمو هناك.

واكتشف العلماء فطرًا أسود اللون داخل المنطقة المحظورة التي يبلغ قطرها 30 كيلومترًا، وعثر الباحثون على الفطر ينمو على جدران المفاعل رقم 4 حيث حدث الانهيار الأول.

وأظهرت الدراسة أن الفطر الأسود ازدهرت بالفعل حيث كان الإشعاع في أعلى مستوياته.

 

ونشرت في المكتبة الوطنية للطب أن مفتاح قدرة تلك الفطريات يكمن في إنها تستطيع على استهلاك الإشعاع عبر الميلانين الذي تمتلكه، والذي يسمح للكائنات الحية بامتصاص الإشعاع وتحويله إلى طاقة .

 

وبدأ الخبراء في التفكير في إمكانية استخدام الفطر لتقليل مستويات الإشعاع، كما يمكن أن تلعب دورًا أكبر في تنظيف واحدة من أكثر الأجواء عدائية على وجه الأرض.

ونصت المقالة: "إن النتائج التي توصلنا إليها من خلال دراسة الكائنات الحية المصطبغة في بيئات ذات إشعاعات عالية مثل المفاعل التالف في تشيرنوبيل، ومحطة الفضاء، وجبال القارة القطبية الجنوبية، ومياه تبريد المفاعل، إلى جانب ظاهرة "التوجه الإشعاعي"، تثير احتمالية مثيرة للاهتمام مفادها أن الميلانين له وظائف مماثلة لوظائف أصباغ حصاد الطاقة الأخرى مثل الكلوروفيل".

 

يأتي ذلك بعد أن كشف العلماء عن تفاصيل مثيرة للاهتمام حول الديدان المجهرية في منطقة الكارثة، ووجد الباحثون أن هذه المخلوقات الصغيرة لم تظهر عليها أي علامات محسوسة على الضرر الجيني الناجم عن التعرض للإشعاع، وقد تلعب دورًا كبيرًا في الدراسات المستقبلية حول السرطان.

 

ويأتي ذلك بعد أن كشفت دراسة أن أعداد الذئاب التي تعيش في ظروف قاسية حول تشيرنوبيل قد تغيرت إلى حد أنها أصبحت الآن أكثر قدرة على مقاومة السرطان .

مقالات مشابهة

  • “الدفاع الكويتية ضد أسلحة الدمار الشامل” تشارك بفعالية اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب
  • في اليوم العالمي لمنع استخدام البيئة في الصراعات العسكرية.. صرخة أممية لوقف تنامي الحروب.. والأثار السلبية المترتبة عليها
  • وزيرة البيئة تشارك في جلسة "توسيع نطاق العمل المناخي في مصر"
  • وزيرة البيئة تشارك في جلسة "توسيع نطاق العمل المناخي في مصر
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية
  • وزيرة البيئة تشارك في جلسة "إحياء المراكز الحضرية التاريخية"
  • بعدما أدخلت محافظتين بـالإنذار.. مصدر يكشف أسباب تسرب البقع النفطية لنهر دجلة
  • صحة بني سويف تنفذ حملة المنشآت الغذائية والمخابز بشرق النيل ومركز ناصر
  • وزيرة البيئة تشارك في الحوار رفيع المستوى حول المدن وأزمة تغير المناخ
  • اكتشاف كائن حي قادر على تنظيف منطقة كارثة تشيرنوبيل