يجري ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة برئاسة اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة، تحريات أمنية مكثفة لسرعة كشف ملابسات وتفاصيل واقعة قيام شخص ملثم يقود دراجة نارية موتوسيكل بإطلاق أعيرة نارية صوب شاب مما تسبب في مصرعه بالطريق العام بدائرة قسم شرطة المنيرة الغربية.

ومن خلال فحص علاقات المجني عليه، ترجح التحريات بأن الثأر سبب ارتكاب الجريمة، وكذا محاولة تتبع الدراجة النارية والكشف عن مالكها لسرعة ضبط المتهم.

تلقى الرائد مصطفي الدكر رئيس مباحث قسم شرطة المنيرة الغربية بمديرية أمن الجيزة إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها قيام مجهول بإطلاق الرصاص تجاه أحد الأشخاص بالطريق العام وقتله بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ وبالفحص تبين العثور علي جثة شاب به آثار طلقتين، وجرى فحص كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة والتي بينت قيام شخص ملثم يقود دراجة نارية موتوسيكل بإطلاق النار تجاه المجني عليه مما تسبب في مقتله ورجحت التحريات بأن يكون الثأر سبب ارتكاب الجريمة، جرى نقل الجثة إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.

فيما تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن جهودها لسرعة كشف ملابسات وتفاصيل الواقعة وضبط المتهم، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: قسم شرطة المنيرة الغربية كاميرات المراقبة بإطلاق أعيرة نارية المنيرة الغربية أرتكاب الجريمة اطلاق الرصاص اطلاق اعيرة نارية مباحث الجيزة كشف ملابسات دراجة نارية موتوسيكل

إقرأ أيضاً:

الثأر لدماء شهداء غزة

 

 

راشد بن حميد الراشدي

 

الدم سيعود أثره ولو بعد حين، ودماء غزة لن تذهب هدرًا وسدى، وستعود بالويلات على كل ظالم في عالمنا الصامت تحت طغيان بعض الأمم وفجورها.

ما يحدث في غزة منذ عام ونصف العام لن يمر مرور السلام تحت محكمة العدل الإلهية العادلة بل سيعود مقتصًا من جميع طواغيت هذا الزمان ومن شايعهم عن كل قطرة دم سالت من كل بريء يُطالب بأرضه وحريته محتسبا حياته لله في مشهد لم يشهده العالم ولم تعرفه البشرية من قبل وتحت ذرائع واهية الكل يعلمها ويصمت حيالها، ولكن المشهد الحقيقي اليوم هو طغيان الأمم الظالمة على بعضها البعض وصمت الخائنين المتخاذلين الذين يجارون الأحداث وفساد الأمر خوفا وطمعا  إرضاءً لطاغية توعدهم بجحيم قادم فألجم أفواههم وأخرس ألسنتهم وقيد حريتهم عن قول حقيقة ساطعة كشمس الظهيرة.

شعبًا يباد عن بكرة أبيه حكم عليه بالإعدام من سفاح أشر ودول كافرة ليس فيها خير لمُسلم تعاونت على إخوة في الله فما كان نصيبهم منَّا إلى الصمت المطبق وحتى الصراخ والعويل والاحتجاج والإعلان عن موقفنا كأمم مُسلمة واتخاذ إجراءات تردع الظالم عن ظلمه لم نرها سوى من دول لا يصل عددها إلى أصابع يد واحدة؛ بل رأينا عكس ذلك من يشجع الظالم في السير على نهجه وحصد الصغير والعاجز والشيخ قبل الشباب.

فبأي ذنب قتلت؟

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه ويقول صلى الله عليه وسلم: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ويقول صلى الله عليه وسلم: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

أين الأخوة والنصرة والعضد الذي نرتجيه بعد اليوم من أمة تعدادها تعدى الملياري مسلم خواء وأين دور دول العالم الأخرى التي تدعي الحرية والعدل وحقوق الإنسان وأهل غزة حتى حقوق الحيوان لم تشفع لهم من تلك المذابح التي لم يشهدها العالم من قبل فإلى أين المسير وكيف سيكون غدا المصير؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "توشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل يا رسول الله: وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت".

العدو اليوم يحاصركم يا أمة الملياري مسلم والدور غدا عليكم فهذه حرب غوغاء صليبية وصهيونية امتحن الله بها عباده فهو يمحص اليوم الحق من الباطل فهنيئًا لعباد الله الصالحين المجاهدين العاملين وتُعسًا لعباد الله الخائنين الذين خارت قواهم على شهوات زائلة ودنيا فانية فدماء شهداء غزة لن تذهب هدرًا وستأخذ بثأرها قريبًا بإذن الله وستشرق شمس العدل والكرامة على يد رجال يحبهم الله ويحبونه أشداء على الظالمين وما ذلك على الله بعزيز.

فالله لكم أهل غزة الأخيار ينصركم ويؤيدكم على عدوكم ويخزهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين قريبًا رغم مأساوية المشهد وقلة النصير من أهلكم.

اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا.. اللهم إنا نبرأ مما فعلوا ونستعين بك عليهم في شهرك العظيم الكريم أن تقتص من عدوهم ومن شايعهم من الأمم الظالمة التي لم ترقب إلًا ولا ذمَّة في عبادك المؤمنين الذين حاصرهم الجوع والعطش وبطش العدو الظالم.

دمُ المسلم حرام وعرضه حرام، وقد جارت علينا الأمم لهوان حالنا وضعف إيماننا واتباع الهوى والبعد عن الصلاح، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • أتأخر عليه.. القبض على المتهم بقتل شقيقه طعنا داخل كشك بقالة في أوسيم
  • شاب يقتل شقيقه بسبب خلاف على استلام الوردية في أوسيم
  • توجيه حكومي بإطلاق وصرف العلاوات السنوية لموظفي الدولة
  • خلص على ولاده .. ضبط أب مدمن أنهي حياة طفليه وأصاب الثالث في الغربية | صور
  • ضحية لقمة العيش.. «سور فيلا» يقتل عاملا داخل موقع تحت الإنشاء بـ 6 أكتوبر
  • هيئة الاستعلامات تنفي مزاعم قيام مصر بمد الاحتلال بمساعدات عسكرية
  • ضجة في مصر..كلب غير مرخص يقتل آخر في الشارع
  • القبض على المتهم بقتل شاب بطلقات نارية بكفر شكر
  • الثأر لدماء شهداء غزة
  • الداخلية تكشف تفاصيل فيديو قيام جامعى الخردة باختطاف طفل في الإسكندرية