الداخلية : 17,900 تعهد بعدم التعامل بالدولار في العراق
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
أكتوبر 22, 2023آخر تحديث: أكتوبر 22, 2023
المستقلة/- بلغ عدد التعهدات الخطيَّة التي أخذتها وزارة الداخليَّة من أصحاب المحال التجاريَّة بعدم التعامل بالدولار أثناء البيع والشراء، 17 ألفاً و900 تعهد منذ شهر أيار الماضي ولغاية تشرين الأول الحالي.
أفاد بذلك مدير العمليات في مديرية الجريمة المنظمة العميد حسين التميمي لـ”الصباح”، مشيراً إلى أنَّ الحملات التي أطلقت بتوجيه من الوزارة منذ شهر أيار الماضي لدعم الدينار العراقي، أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من مضاربي ومهربي العملة الأجنبية.
وأوضح أنَّ الوزارة أخذت تعهدات خطية تلزم أصحاب معارض السيارات ومحال المواد الكهربائية وشركات السياحة والسفر والبيع بالجملة والكي كارد، فضلاً عن أصحاب المجمعات السكنية، بعدم التعامل (بالدولار) أثناء البيع والشراء، ويكون التعامل حصراً بالدينار العراقي وفقاً للسعر المحدد من البنك المركزي/ وبخلاف ذلك يتعرض المخالف للمساءلة القانونية وفق المادة 306 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969، التي نصت على الحبس وفرض غرامة مالية على كل من يرفض التعامل بالدينار العراقي، مبيناً في الوقت نفسه أنَّ البنك المركزي ومجلس الوزراء أجازا للتجار المستوردين للمواد الأساسية والضرورية من خارج البلد الدخول إلى المنصة الإلكترونية والتعامل بالدولار من خلالها فقط.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
شيخ الأزهر للرئيس العراقي: نحرص على إشراك كل الدول والمذاهب الإسلامية
التقى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، السيد الرئيس عبد اللطيف رشيد، رئيس العراق؛ لبحث سبل تعزيز العلاقة بين الطرفين.
إطلاق قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء إلى شمال سيناء غدًا.. البحوث الإسلامية يعقد جلسة حوارية افتراضية لمبعوثي الأزهر إلى دول العالموأكَّد الإمام الأكبر عمق العلاقات التي تجمع الأزهر بالشعب العراقي، مشيرًا إلى تطلع لزيارة هذا البلد العزيز الذي يضرب بجذوره في أعماق التاريخ، مشيرًا فضيلته إلى إسهامات علماء العراق على مرِّ العصور وجهودهم في خدمة العلوم الإسلامية والعربية، التي لا تزال منبعًا لا ينضب للباحثين في هذه العلوم.
وأكَّد الإمام الأكبر أهمية وحدة الصف الإسلامي والعربي في مواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه الأمة، وفي مقدمتها العدوان الوحشي على غزة ولبنان، مؤكدًا أنه لا سبيل لكبح جماح هذا المحتل المتعطش لمزيد من دماء الأبرياء إلا بالامتثال لقوله ﷺ: "مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وأكَّد شيخ الأزهر حرصه على تمثيل وإشراك كل الدول الإسلامية والمرجعيَّات الدينية والعلماء والمتخصصين في العلوم الشرعية من مختلف المذاهب الإسلامية في فعاليات المؤتمر الإسلامي-الإسلامي الذي تستضيفه مملكة البحرين مطلع العام المقبل؛ حيث أشاد الرئيس العراقي بموضوع الموتمر وأهميته في لمِّ شمل علماء الأمة على طاولة حوار واحدة،، وأنَّ العراق سيحرص على وجود تمثيل متميز يتناسب مع أهمية المؤتمر.
من جانبه، أعرب الرئيس عبد اللطيف رشيد عن تقديره العراق؛ قيادةً وشعبًا، لمواقف شيخ الأزهر من العدوان على غزة، وأنَّ تصريحات فضيلته والبيانات التي يصدرها الأزهر في هذا الشأن محل اطلاع ومتابعة من كل أطياف الشعب العراقي الذي يحترم الأزهر ويكنُّ لعلمائه حبًّا وتقديرًا كبيرين.
وأكد الرئيس العراقي ضرورة الوقف الفوري للعدوان على غزة ولبنان، ولا سبيل لذلك سوى بالتضامن العربي ووحدة الصف الإسلامي، مشيرًا إلى أن الموقف العربي من هذه الصراعات هي مواقف متحيزة للكيان المحتل، مشددًا على أن العراق داعم لحقوق الشعب الفلسطيني وسيظل كذلك -بإذن الله- حتى يحصل على حقوقه كاملة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وجدَّد السيد الرئيس عبد اللطيف رشيد، دعوة بلاده لشيخ الأزهر لزيارة العراق، مؤكدًا أهمية هذه الزيارة للشعب العراقي وما تمثِّله من رسالة دعم للعراق؛ حيث أكَّد شيخ الأزهر حرصه على تلبية الدعوة الكريمة في أقرب فرصة ممكنة.