يبدو أن الأزمات تعرف طريق مايسون جرينوود جيدًا، بعدما أصبحت رفيفته الأول، في مسيرة صغيرة، كانت مهددة بالانتهاء قبل أن تبدأ، بسبب اتهامه بجرائم عنف، ما أنهة مسيرته نهائيًا مع مانشستر يونايتد، رغم حصوله على براءة.

كيف تورط جرينوود مع مدربه في خيتافي؟

كاميرات المصورين التقطت ماسون جرينوود لاعب خيتافي برفقة والده، وهو يتناول وجبة سريعة التحضير، الأمر الذي سيضعه في ورطة كبيرة مع مدربه، الذي يمنع تناول تلك النوعية من الطعام.

جرينوود المعار من مانشستر يونايتد على وشك الوقوع أزمة كبيرة، قد تصل إلى الاستبعاد من المباريات، بعد التقاط صور له وهو يمسك بوجبات سريعة التحضير، إذ يقوم مدربه بوردالاس بوضع اللاعبين على الميزان يوميا من أجل توقيع عقوبة كبيرة على اللاعب الذي يزيد وزنه ولو جرامات بسيطة.

جرينوود يقضي فترة إعارة في خيتافي، بعد الاستغناء عنه في مانشستر يونايتد، من أجل الحفاظ على مشاعر المشجعات السيدات، خاصة أنه كان مدانا بممارسة العنف ضد صديقته السابقة.

تورط جرينوود في قضايا عنف

الأزمة لم تنته رغم حصوله على براءة من جميع الاتهامات التي وجهت له، لا تزال الجماهير الإسبانية توجه بعض الهتافات الغاضية تجاهه.

منذ بداية رحلته مع خيتافي، سجل صاحب الـ22 عامًا، هدفًا واحدًا وقدم تمريرة حاسمة منذ بداية رحلة الإعارة في خيتافي حتى تلك اللحظة، وذلك منذ هدفه الأخير الذي سجله في يناير 2022 لمانشستر يونايتد قبل اعتقاله. 

جريدة «ذا صن» البريطانية أفردت تقريرًا عن مصير جرينوود، بالتأكيد على أنه سعيد ويأمل في البقاء في خيتافي ولا يفكر في العودة بالوقت الحالي: «لقد رحب به اللاعبون والمشجعون جميعًا وكان يحلم به فقط».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مانشستر يونايتد مانشستر يونايتد اخبار مانشستر يونايتد جرينوود خيتافي مانشستر یونایتد فی خیتافی

إقرأ أيضاً:

مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!

علي معالي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة مرموش يتفوق على صلاح بـ«إنجازين»! ليفربول.. «احتفالات صاخبة» في «أنفيلد»

في الوقت الذي يحتفل فيه حساب نادي مانشستر يونايتد على منصة «إكس»، بعيد الميلاد الـ29 لحارس المرمى أندريه أونانا، فإن الفريق الإنجليزي العريق يسير في طريق «الأسوأ»، وسط صعوبات يمر بها هذا النادي الإنجليزي العريق.
الهزيمة الأخيرة من نوتنجهام فورست في الجولة 30 بهدف دون رد، تُضاف إلى سجل الموسم الأسوأ للفريق منذ عام 1974، أي ما يقرب من 51 عاماً، حيث احتل اليونايتد في نفس الجولة (30) في موسم 1973-1974، المركز الأخير، وحملت الهزيمة الأخيرة رقم (13).
وما يقدمه اليونايتد هذا الموسم بمثابة سلسلة من الأرقام القياسية السلبية، حيث ظل الفريق يتأرجح في مراكز مختلفة بعيدة عن الصدارة هذا الموسم ما بين المركز العاشر بعد مرور 4 جولات، ثم المركز الـ15 في فبراير الماضي، ويحتل حالياً رقماً قياسياً مميزاً في «البريميرليج»، باحتلاله المركز الـ13، وخسارته في 13 مباراة هذا الموسم حتى الآن.
وبعد انتهاء مباراة نوتنجهام فورست، وقف لاعبو اليونايتد وسط الملعب في دهشة مما يحدث لهم، وظلوا يصفقون لجمهورهم في المدرجات، وكأنهم يستجدون منهم العطف بالاستمرار في التشجيع للخروج من الأزمة الخانقة.
جمع الفريق العريق حتى الآن 37 نقطة بعد 30 جولة بالدوري، بمعدل 1.22 نقطة في المباراة الواحدة، وإذا استمر الفريق بهذه الوتيرة والمعدل في بقية مباريات الموسم الحالي، فسوف يصل رصيده إلى 46 نقطة، ليصبح أدنى معدل من النقاط للفريق في تاريخه منذ موسم 1952-1953.
وتنتظر اليونايتد أرقاماً مهمة في بقية مباريات الموسم الحالي من «البريميرليج»، ومنها أنه في حال لم يتمكن اليونايتد من تسجيل أكثر من 15 انتصاراً فإنه سيسجل رقماً سلبياً لم يعرفه منذ موسم 1980-1981.
وفيما يخص الأهداف، فإن الفريق لم يسجل في الموسم الحالي أكثر من 37 هدفاً في 30 جولة من بينها 21 هدفاً في ملعب «أولد ترافورد»، ووفق المعدل الحالي لتسجيل الأهداف فإنه مرشح لإنهاء الموسم بـ46 هدفاً تقريباً وهو نفس عدد النقاط التي من المتوقع أن يحققها.

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
  • دالوت: مانشستر يونايتد على الطريق الصحيح!
  • مانشستر يونايتد.. «الموسم البائس»!
  • نوتنجهام فورست يُسقط مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي
  • نوتنجهام يصعق مانشستر يونايتد بهدف إيلانجا في الدوري الإنجليزي
  • مانشستر يونايتد يتلقى خسارته الـ13 في البريميرليغ أمام نوتنغهام فورست
  • قانون أوروبي يضع برشلونة في ورطة جديدة
  • أموريم: برونو فرنانديز لن يغادر مانشستر يونايتد
  • مانشستر يونايتد يزف لمشجعيه خبراً سعيداً
  • مانشستر يونايتد يتخذ قرارا محرجا قبل ديربي مانشستر