قناة "يمن شباب" تعلن إيقاف برامجها بشكل مفاجئ(بيان)
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أعلنت قناة يمن شباب، اليوم السبت، إيقاف برامجها وتخصيص بثها بشكل كامل لتغطية العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، مقدمة اعتذارها للجمهور عن إيقاف برامجها المتنوعة.
وأوضحت القناة في بيان لها، أن ذلك بهدف تسليط المزيد من الضوء على ما يجري في غزة التزاما بواجبها نحو قضايا الأمة وانتصارًا لقضيتنا الإسلامية والإنسانية في فلسطين والمشاركة.
وتابعت:"كما تهدف إلى توعية الأجيال الجديدة بمركزية قضية فلسطين التي حاول دعاة التطبيع في الداخل والخارج طمسها بخداع الأجيال وبإمكانية السلام مع الكيان الغاصب".
وأكدت أن تغطيتها للشأن الفلسطيني ليس على حساب تغطية الأحداث في اليمن بل استكمالا لها إدراكا منها أن الوضع المأسوي في اليمن كان أحد انعكاسات الدعم الغربي لإسقاط ثورات الشعوب العربية عام 2011م،.
وأعربت يمن شباب عن تضامنها الكامل مع أبناء غزة وفلسطين، داعية بالنصر والتمكين لهم ولسائر الشعوب العربية والإسلامية.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
أغلقت برامجها وسرحت موظفيها..إدارة ترامب تُنهي "باور أفريكا"
قالت وكالة بلومبرغ للأنباء الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهت مبادرة لزيادة إمدادات الكهرباء في إفريقيا بعد أكثر من عقد من إطلاقها.
وأضافت الوكالة نقلاً عن المصادر التي لم تسمها أن جميع برامج مبادرة "باور أفريكا" تقريباً أدرجت على قائمة الإغلاق، وفصل غالبية موظفيها.ورجحت الإبقاء على بعض ما تبقى من برامج إذا كانت تهدف إلى ربط مشاريع بشركات أمريكية، تحت إشراف وكالات أمريكية أخرى.
وتهدف مبادرة "باور أفريكا"، التي أطلقها الرئيس الأسبق باراك أوباما في 2013، إلى توفير الكهرباء لعشرات الملايين من الأسر في إفريقيا.
ونقلت بلومبرغ عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن "كل برنامج يخضع لمراجعة لإعادة هيكلة المساعدة بما يخدم المصالح الأمريكية".
ورداً على أسئلة بلومبرغ، قال مسؤول من الوزارة: "ستستمر البرامج التي تخدم مصالح أمتنا، لكن البرامج التي لا تتماشى مع مصلحتنا الوطنية لن تستمر"، ولم يرد مكتب وزارة الخارجية الأمريكية بعد على طلب بالبريد الإلكتروني للتعليق.
وكانت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تشرف على المبادرة، قبل أن تصبح أول لجهود خفض إنفاق الحكومة الاتحادية بقيادة إيلون ماسك المسؤول عن إدارة الكفاءة الحكومية.