اتهمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عناصر أمن مسلحين تابعين لجهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية التابع لوزارة الداخلية، باختطاف واحتجاز المواطن، رشيد الكماشي، عضو مجلس المصالحة الوطنية، عضو المجلس الاجتماعيّ ورشفانة، من أجل ابتزازه. قالت اللجنة في بيان اليوم الأحد، إنها تتابع بقلقٍ بالغ معلومات واقعة الاختطاف والاحتجاز التعسفي، حيث ُ تفيد المعلومات بأن الواقعة حدثت مساء الخميس 19 أكتوبر الجاري، بالقرب من مقر إقامة المواطن بمنطقة جامع التوغار ببلدية السواني جنوب غرب مدينة طرابلس.

ودانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، الواقعة، وحملت وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة ورئيس جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية كامل المسؤولية القانونية حيال سلامة الشيخ رشيد الكماشي. وطالبت اللجنة، مكتب النائب العام بالتحقيق في ملابسات الواقعة وضمان ملاحقة المتورطين في ارتكابها وتقديمهم للعدالة. الوسومأخبار ليبيا اختطاف مواطن الداخلية الدبيبة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: أخبار ليبيا اختطاف مواطن الداخلية الدبيبة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الوطنیة لحقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!

شمسان بوست / متابعات:

كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.


ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.


وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.


وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.


ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.


مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.

مقالات مشابهة

  • “الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
  • مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب المضرب عن الطعام بعد منعه من السفر
  • اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية
  • حملة تطهير داخلية .. ترامب يتخذ هذه الخطوة في مجلس الأمن القومي!
  • مقاطع إباحية وزواج عرفي.. مقتل عامل بعد ابتزازه على يد قاتله بأكتوبر
  • حماية الصحفيين” تتهم”إسرائيل” بالمسؤولية عن قتل 70% من الصحفيين
  • «المنفي» يؤكّد دور قبيلة العلاونة في دعم «مشروع المصالحة الوطنية»
  • رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!