الجديد برس:

أعلن مدير “قمة الويب”، أحد اللقاءات العالمية الرئيسية للاقتصاد الرقمي، السبت، استقالته من منصبه بسبب ضغوطات تعرض لها، لإدانته “إسرائيل” على خلفية عدوانها المتواصل على قطاع غزة.

وكتب الإيرلندي بادي كوسغريف في منشور له على منصة “إكس” بتاريخ 13 أكتوبر، إن “جرائم الحرب هي جرائم حرب، حتى عندما يرتكبها حلفاء، وينبغي إدانتها”، في إشارة منه إلى ضرورة إدانة “إسرائيل” على جرائمها في قطاع غزة.

وقال كوسغريف، في بيان مقتضب بعد الاستقالة: “للأسف، أصبحت تعليقاتي الشخصية مصدر إلهاء عن الحدث”، لافتاً إلى أن  “قمة الويب ستعين مديراً عاماً جديداً في أقرب وقت ممكن”.

وكانت شركات عدة من بينها “غوغل” و”ميتا”، أعلنت مقاطعة القمة بعد أن قال كوسغريف عبر منصة “إكس” إنه “صُدم من خطاب وتصرفات العديد من القادة والحكومات الغربية الداعمة لإسرائيل”.

ووفق متحدث باسم الفعالية، فإن نسخة هذا العام التي من المتوقع أن تجمع حوالى 2300 شركة ناشئة وأكثر من 70 ألف مشارك في الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر، “ستعقد كما هو مقرر”.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ 7 أكتوبر مجازر في قطاع غزة، راح ضحيتها 4385 شهيداً فلسطينياً، منهم 1756 طفلاً، و967 سيدة، إضافةً إلى 13561 جريحاً.

 

I’m shocked at the rhetoric and actions of so many Western leaders & governments, with the exception in particular of Ireland’s government, who for once are doing the right thing. War crimes are war crimes even when committed by allies, and should be called out for what they are.

— Paddy Cosgrave (@paddycosgrave) October 13, 2023

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم

الثورة نت|

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.

وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.

وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.

وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.

وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.

مقالات مشابهة

  • رداً على مجازر إسرائيل.. حماس تقصف أسدود برشقة صاروخية
  • مظاهرة مغربية تطالب بوقف مجازر إسرائيل في قطاع غزة
  • ضغوط أميركية على مجلس حقوق الإنسان دفاعاً عن إسرائيل
  • رفض قاطع.. الكونجرس يتمسك بشراكته في جرائم “إسرائيل” في غزة  
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • الاورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • “الأورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • “الأونروا”: “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة
  • بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب “عربدتها” في غزة وسوريا ولبنان
  • لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة