قالت الحكومة الإسرائيلية تعليقا على إعلان "كتائب القسام" بشأن إطلاق سراح اثنين من المحتجزين يوم الأحد بعد رفض تل أبيب تسلمهما يوم الجمعة، إن حركة حماس تواصل الحرب النفسية.

وذكر موقع "واللا" العبري أن مسؤول الأسرى والمفقودين يتابع إعلان حماس. 

إقرأ المزيد "كتائب القسام" تجدد استعدادها لإطلاق سراح الإسرائيليين "نوريت" و"يوخفد"

وأشار الموقع العبري إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تحدث عن عدد المحتجزين لدى حماس، حيث أكد أن عددهم 210.

وفي وقت سابق أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحماس أنها على استعداد لإطلاق سراح المحتجزتين "نوريت" و"يوخفد" يوم الأحد بالإجراءات نفسها التي تم من خلالها إطلاق سراح المحتجزتين الأمريكيتين.

وكان أبو عبيدة الناطق العسكري باسم "كتائب القسام"، قد قال إن إسرائيل رفضت استلام اثنين من المحتجزين قررت الحركة إطلاق سراحهما.

وأفاد أبو عبيدة في بيان "قمنا بإبلاغ الإخوة القطريين مساء الجمعة أننا سنطلق سراح كل من نوريت يتسحاك التي تحمل بطاقة رقم 001145416، ويوخفد ليفشيتز الذي يحمل البطاقة رقم 005236955، لأسباب إنسانية قاهرة ودون مقابل".

وأكد الناطق باسم "كتائب القسام" "أن حكومة الاحتلال رفضت استلامهما".

إقرأ المزيد حليف لأردوغان يدعو لتدخل تركي قوي في قطاع غزة

جدير بالذكر أن حماس أفرجت يوم الجمعة عن محتجزتين أمريكيتين أسرتهما "القسام" عقب وساطة قطرية.

هذا، وأطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة فجر السبت 7 أكتوبر عملية "طوفان الأقصى" ردا على اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، قابلتها إسرائيل بإطلاق عملية "السيوف الحديدية" وشنت غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة.

وأسفرت الغارات المتواصلة عن دمار هائل بالمناطق السكانية وخسائر كبيرة في الأرواح وحالة نزوح جماعي في القطاع.

ومازال القطاع يتعرض لقصف إسرائيلي حيث بلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة 4475 قتيلا وأكثر من 14000 جريح.

من المهم الإشارة إلى أن أول قافلة من شاحنات المساعدات الإغاثية دخلت إلى غزة بعد فتح معبر رفح، علما أن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه لن يسمح بدخول الوقود إلى القطاع.

المصدر: RT + موقع "واللا" العبري

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: قطاع غزة القطاع أحداث الأقصى الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الدوحة القدس القضية الفلسطينية المسجد الأقصى تل أبيب حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام واشنطن وفيات کتائب القسام

إقرأ أيضاً:

أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير

يتجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الثلاث أسابيع المقبلة بحد أقصى.

وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس".

وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".


وأضاف أنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، فقد تتوسع العملية البرية وتؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد معظم المدنيين الفلسطينيين، البالغ عددهم مليوني نسمة، إلى "منطقة إنسانية" صغيرة".

ونقل الموقع عن "بعض المسؤولين الإسرائيليين أن إعادة الاحتلال خطوة نحو تنفيذ خطة الحكومة للخروج الطوعي للفلسطينيين من غزة، وهي ضرورية لهزيمة حماس".

وذكر أن "آخرين يحذرون من أن ذلك قد يجعل إسرائيل مسؤولة عن مليوني فلسطيني، فيما قد يتحول إلى احتلال غير محدد المدة".

وفي 18 آذار/ مارس الماضي، استأنفت "إسرائيل" حرب الإبادة ضد غزة بسلسلة من الغارات الجوية المكثفة ضد ما وصفته بأهداف لحماس في جميع أنحاء القطاع.

ووفقًا لوزارة الصحة في غزة استشهد أكثر من 1000 فلسطيني منذ استئناف الحرب، وأكثر من 50 ألفًا منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

صباح الاثنين، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء للفلسطينيين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وجرى تدمير معظم مدينة رفح خلال العملية البرية الإسرائيلية السابقة، ولم يعد إليها الكثير من الفلسطينيين بعد وقف إطلاق النار.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أن خطة الجيش هي توسيع المنطقة العازلة التي يسيطر عليها في المنطقة القريبة من الحدود مع "إسرائيل".


ويذكر أن المفاوضات بشأن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار يتضمن إطلاق سراح الأسرى لم تتقدم، بينما منحت حماس قطر ومصر موافقتها على اقتراح يُشبه عرضًا قدمه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قبل عدة أسابيع.

ورفضت حماس حينها هذا الاقتراح، الذي تضمن إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر وأربعة رهائن آخرين أحياء مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 إلى 50 يومًا.

وإسرائيل، التي وافقت قبل عدة أسابيع على اقتراح ويتكوف، ترفضه الآن وتطالب بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 يومًا، وتطالب أيضا بأن تقوم حماس بإطلاق سراح جثث 16 أسيرا في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار.

مقالات مشابهة

  • انتقد حماس بمظاهرة.. تفاصيل مروعة عن مصير شاب في غزة شارك بمظاهرات ضد الحركة تكشفها عائلته
  • بعد استئناف الحرب..حماس: لن نرفع الراية البيضاء
  • أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
  • صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات
  • كتائب القسام تعلن تفجير دبابة إسرائيلي جنوب قطاع غزة
  • القسام تدمر دبابة إسرائيلية في خان يونس
  • كتائب القسام تعلن عن أول عمليه لها والأزمة السياسية تتفاقم في إسرائيل
  • كتائب القسام تعلن تفجير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة شرق خانيونس
  • كتائب القسام تعلن تفجير دبابة إسرائيلية شرق خانيونس