حزب الغد: عبور مساعدات الإغاثة إلى غزة تتويج للجهود المصرية لدعم الفلسطينيين
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
ثمن إسماعيل محمد إسماعيل، سكرتير عام حزب الغد، نجاح دخول المرحلة الأولى من مساعدات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي “مسافة السكة”، إلى الأشقاء في غزة، والتي تضمنت 20 حافلة.
وأوضح، في بيان، أن فتح معبر رفح لمرور مساعدات الإغاثة لغزة؛ هو تتويج للجهود الدبلوماسية المصرية الحثيثة لدعم الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن مصر دائما ترعى السلام وتدعمه في المنطقة بأكملها.
وأكد سكرتير عام حزب الغد، أن عبور شاحنات الدعم الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، بالتزامن مع مؤتمر القاهرة للسلام؛ يبعث برسالة قوية، مفادها بأن مصر دائما وأبدا داعمة وداعية للسلام.
وشدد على دور القيادة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، والتي على رأسها قمة القاهرة للسلام التي انعقدت في العاصمة الإدارية الجديدة، اليوم، بمشاركة دولية واسعة من رؤساء وممثلي أكثر من 34 دولة ومنظمات دولية.
وقال “إسماعيل” إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمؤتمر قمة القاهرة للسلام، حملت رسائل واضحة للعالم أكمل، ووضعت المجتمع الدولي في المشهد، وأمام مسؤولياته؛ من خلال تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الحصار.
وأضاف أن كلمة الرئيس اتسمت كذلك بالمكاشفة والوضوح عن رؤية مصر وتمسكها بحل القضية ورفض تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل، فهو لن يحدث على حساب مصر أبدا، وأن الحل هو العدل في حصول الفلسطينيين على حقوقهم في دولة مستقلة، وأن مصر لم تألُ جهدا ليلا ونهارا لإيصال المساعدات لغزة، ولم تغلق معبر رفح يوما، إلا أن القصف الإسرائيلي حال دون عمله.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سكرتير عام حزب الغد غزة الشعب الفلسطيني القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
القاهرة الإخبارية: نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، يوسف أبوكويك، إن تصريح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن "محور ميراج" يهدف إلى عزل مدينة رفح الفلسطينية بالكامل عن باقي أجزاء قطاع غزة.
وأوضح أبو كويك، في تغطية حية له اليوم الخميس، أن محور ميراج يشكل الحدود الشمالية لمحافظة رفح الفلسطينية، التي كانت مكتظة بالسكان الفلسطينيين قبل عدة أشهر، وقد عاد إليها المواطنون بعد فترة طويلة تجاوزت العشرة أشهر.
وأضاف أن أي تقدم نحو محور ميراج يعني تدمير ما تبقى من المدينة، بما في ذلك المناطق الشمالية الشرقية مثل حي النصر، وحي الزهور، وخربة العدس، ومصبح، التي كانت قد شهدت تدميرًا واسعًا خلال العدوان الإسرائيلي، وقد عاد إليها السكان بعد أن دمرت قوات الاحتلال مناطق واسعة من رفح، مثل الشابورة، وتل السلطان، والحي السعودي، ومخيم يبنى، ومنطقة البرازيل، وغيرها من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال بعد فترة التهدئة.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض منطقة عازلة على رفح الفلسطينية، بعمق يصل إلى حوالي كيلو متر من الناحية الجنوبية للمدينة. ومع تقدم قوات الاحتلال نحو المناطق الشمالية الشرقية من رفح، وبدء الآليات العسكرية في محاصرة أحياء مثل السلطان والسعودي، يزداد عزل المدينة عن باقي القطاع.
وأشار أيضًا إلى أن الاحتلال يتحدث عن إنشاء "محور جديد"، ما يعني مصادرة الأراضي لصالح مواقع أمنية ودفاعية، بحسب زعم الجيش الإسرائيلي.