بغداد اليوم - ترجمة

كشفت صحيفة الواشنطن بوست، اليوم السبت (21 تشرين الأول 2023)، عن تقديم مدير مؤتمر تقنيات الانترنت الدولي بادي كوسغرايف استقالته، نتيجة لضغوط على المؤتمر من قبل شركات غوغل، انتل وميتا، المسؤولة عن فيسبوك، بسبب تصريحات ادان خلالها الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة. 

وقالت الصحيفة بحسب تقرير ترجمته "بغداد اليوم"، إن "كوسغرايف كان قد نشر تغريدة على موقع اكس في الثالث عشر من أكتوبر الحالي، وصف خلالها القصف الإسرائيلي على قطاع غزة بانه "جريمة حرب"، الامر الذي اثار "سخط" الشركات الامريكية التي مارست ضغوطا على المؤتمر من خلال اعلان مقاطعته للدفع باستقالة كوسغرايف.

 

وتابعت "كوسغرايف اعلن عبر ايميل رسمي اليوم السبت، تقديمه استقالته رسميا من منصبه واعتذاره عن الاضرار التي تسببت بها التغريدة للمؤتمر والشركات المشاركة به، بعد اعلان شركات كوكل، ميتا وانتل مقاطعتها للمؤتمر دعما لإسرائيل ورفضا لتصريحات مديره".

يشار الى ان وسائل الاعلام الأجنبية والشركات الامريكية خصوصا، تشن حملة تستهدف الشخصيات والمنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية وتمارس ضغوطا عليها لمنعها من ادانة الجرائم التي يرتكبها النظام الإسرائيلي في قطاع غزة.


المصدر: واشنطن بوست

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية

أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.

فلسطين : إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قسريًا في غزةكيف يتعامل ترامب مع تصعيد إسرائيل في غزة؟ باحث يجيب

وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.

وتابع، أنّ  الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.

وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.

وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".

وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".

وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.

مقالات مشابهة

  • رفض قاطع.. الكونجرس يتمسك بشراكته في جرائم “إسرائيل” في غزة  
  • ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي في خدمة إسرائيل: أصوات رافضة تدفع الثمن
  • أربع شركات كبرى تهيمن على قطاع الذكاء الاصطناعي
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • مدير أوقاف أبين مهما تجبر اليهود فإن مصيرهم إلى زوال
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • إيران تدين جرائم الكيان: آليات الامم المتحدة فشلت في مواجهتها