مساعد وزير الخارجية الأسبق: أمريكا لم ترسل حاملات طائرات لحماية إسرائيل
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الولايات المتحدة لم ترسل حاملات الطائرات إلى المنطقة لحماية إسرائيل، لكنها رسالة من الولايات المتحدة إلى الصين وروسيا، تعني أن أمريكا لم تنسحب من الشرق الأوسط، وبأنها قادرة على العودة إلى الشرق الأوسط في وقت قصير وبصورة كاسحة.
الولايات المتحدة منزعجة من النفوذ الصينيتابع «هريدي»، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «ten»، مساء السبت، أن الولايات المتحدة منزعجة من النفوذ الصيني في الشرق الأوسط، خاصة مع دور بكين في إحداث تقارب بين السعودية وإيران، وهذا الأمر يضرب الاستراتيجية الامريكية القائمة على التناقض مع بين الكتلة الشيعية والسنية، ومن ثم إجراء تعاون سني إسرائيلي ضد إيران، لكن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية، أفشل الاستراتيجية الأمريكية.
لفت إلى أن التصالح السعودي الإيراني، أفشل أيضًا فكرة الاندماج الإقليمي الذي تسعى إليه الولايات المتحدة، بين العرب وإسرائيل، وهذا الاندماج ليس سياسيًا أو اقتصاديًا فقط، بل عسكريًا أيضا، فكان هناك مخططًا لإعداد منظومة دفاع جوي بالتعاون مع بعض الدول العربية، لمواجهة الصواريخ الإيرانية طويلة المدى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برنامج بالورقة والقلم الولايات المتحدة الصين الشرق الأوسط الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري واستراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.