مجلس "أطباء القاهرة" يشيد بقمة القاهرة للسلام ويشكل هيئة مكتبه ولجانه
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
أشاد مجلس نقابة أطباء القاهرة برئاسة الدكتورة شرين غالب بالموقف الثابت للرئيس عبدالفتاح السيسي ورفضه القاطع لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين، وما أسفرت عنه قمة القاهرة للسلام من حشد للرأى العام الدولى ضد التصعيد الاسرائيلى واستهداف 2.5 مليون مدنى أعزل فى قطاع غزة.
واستهل مجلس نقابة أطباء القاهرة أولى اجتماعاته، بوقفة احتجاجية بالروب الأبيض تنديداً باستهداف المستشفيات والطواقم الطبية والمسعفين من قبل جيش الاحتلال.
وبعث المجلس برسالة احتجاج تجاه سياسات الأمم المتحدة و منظمة الصحة العالمية و منظمات الإغاثة الدولية إزاء ردود أفعالها الضعيفة والمنكسرة حيال المذابح التى ترتكب بحق الأطفال والمدنيين العزل فى قطاع غزة.
واختتم مجلس النقابة أعماله بتشكيل هيئة مكتب النقابة، برئاسة الدكتورة شيرين غالب نقيب أطباء القاهرة بعد تجديد ثقة الجمعية العمومية للأطباء، وإعادة انتخابها نقيباً لأطباء القاهرة لأربع سنوات قادمة.
وقد جاء التشكيل الجديد، لمجلس النقابة على النحو التالى:
- الدكتور مدحت مرسى ممثل نقابة القاهرة لدى النقابة العامة.
- الدكتور مينا سمعان وكيل نقابة أطباء القاهرة .
- الدكتور محمد البرعي أمين عام نقابة أطباء القاهرة.
- الدكتور جوزيف وحيد الأمين العام المساعد.
- الدكتور عماد سلطان أمين الصندوق.
- الدكتور عامر نصر أمين الصندوق المساعد.
- فيما شملت اللجنة العلمية الدكتور هشام فرهود، و كل من الدكتور وليد الطاهر، والدكتور محمد عبد الفتاح، والدكتور صمويل فايز المقررين المساعدين.
وفيما يخص زيارة المستشفيات تم اختيار الدكتور محمد عبد الفتاح، والدكتور عبد الوهاب الشرقاوي، وفيما يخص الشكاوي تم اختيار الدكتور كيرولوس فارس والدكتور چوزيف وحيد، مع اللجنة الاجتماعية.
وشملت اللجنه الثقافية الدكتور محمد عبد الفتاح، ولجنة الشباب الدكتورة رشا حسني، والدكتور عبد الوهاب الشرقاوي، ولجنة المنشئات والقيد معا الدكتور احمد الديب والدكتور محمد صبحي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نقابة أطباء القاهرة وتهجير الفلسطينيين نقابة أطباء القاهرة الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
مصر القومي: احتشاد المصريين عقب صلاة العيد يعبر عن وحدة الصف الوطني
قال المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس حزب مصر القومي، إن احتشاد المصريين عقب صلاة العيد رفضاً للتهجير، رسالة واضحة المعالم للدول المعادية للسلام، دون مزايدة من الكيانات الإرهابية، يعبر عن وحدة الصف الوطني.
وأكد أن المصريين عبروا عن رفضهم القاطع لأي خطوات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، كما أن الاحتشاد تعبير واضح عن دعم الشعب لقيادته السياسية التي لطالما دافعت عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أكدت على أهمية الوقوف في وجه المحاولات التي تصب في مصالح الدول المعادية للسلام.
وأشار روفائيل، إلى أن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر ستظل وتظل في مقدمة القضايا الاولية لمصر، وخروج المصريين للدلالة على رفضهم لأي مفاوضات أو تسويات تتضمن تنازلات أمام ضغوط إرهابية أو تدخلات خارجية تسعى لتغيير واقع القضية الفلسطينية بالقوة أو الخداع، وأن رسالتهم تمتد لتكون تحذيرا لكل من يحاول استغلال الأزمة لتحقيق أهدافه السياسية والإقليمية على حساب استقرار المنطقة.
وأكد روفائيل، أن موقف مصر التاريخي، الذي يجمع بين الدعوة للسلام والدعم الثابت للقضية الفلسطينية، لن يتغير مهما تغيرت الظروف، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية والمسؤولية التاريخية هما السلاح الأقوى في مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم، انه في ظل هذه التحركات الشعبية، تبقى مصر على خط الدفاع الأول عن العدالة وحقوق الشعوب، رافضةً أي محاولات لفرض حلول قسرية أو التنازل أمام ضغوط خارجية تهدف إلى تحقيق مكاسب مؤقتة على حساب مستقبل الشعوب وحقوقهم المشروعة.