أمن الطرق يوجه نصائح لقائدي المركبات للحد من الحوادث والآثار الصحية
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
قدمت القوات الخاصة لأمن الطرق، بعض النصائح لقائدي المركبات بشأن الجلوس السليم خلف المقود، مشيرة إلى أنه يزيد من تركيز قائد المركبة، ويحافظ عليه من مفاجآت الطريق أثناء القيادة.
وأضافت القوات الخاصة لأمن الطرق عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، أن الجلوس السليم يجنب أيضا من الآثار الصحية والإصابات البليغة عند وقوع الحوادث.
ويضمن الجلوس السليم أيضا، الانتباه من المفاجأة، وسلامة المركبة، وسلامة من حولك، إضافة إلى سهولة الرؤية للزوايا الصعبة.
الجلوس السليم خلف المقود يزيد من تركيز قائد المركبة ، ويقيه من مفاجآت الطريق ، ويجنبه الآثار الصحية والإصابات البليغة عند وقوع الحوادث.#الوقاية_أمان#أمن_الطرق pic.twitter.com/Gwupz1Tr8D
— أمن الطرق (@SA_HWY_SECURITY) October 21, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمن الطرق القيادة الحوادث
إقرأ أيضاً:
مبادرات وتطوير المستشفيات.. خطة وزارة الصحة للقضاء على الدرن عام 2030
تعمل وزارة الصحة والسكان على وضع العديد من الخطط والاستراتيجيات للحد من انتشار مرض الدرن وذلك بالتعاون مع جميع القطاعات المعينة والمجتمع المدني، حيث أعلنت الوزارة عن استراتيجيتها لمواجهة المرض ووضع السياسات الفعالة للحد من انتشاره.
رفع كفاءة القوى البشريةمن بين السياسيات التي تنتهجها وزارة الصحة والسكان للحد من انتشار مرض الدرن، هي العمل على رفع كفاءة القوى البشرية من خلال البرامج التدريبية المختلفة، كذلك إدخال الخدمات التشخيصية والعلاجية الجديدة بمستشفيات الأمراض الصدرية.
رفع معدلات اكتشاف الدرنأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزارة وضعت استراتيجية تهدف إلى رفع معدل اكتشاف حالات الدرن إلى أكثر من 90% من الحالات المتوقعة، هذا بالإضافة إلى زيادة اكتشاف الحالات المرضية المقاومة للأدوية إلى أكثر من 80%، والعمل على رفع نسبة نجاح العلاج إلى أكثر من 90%.
القضاء على الدرن بحلول 2030أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان على أن استراتيجيات وزارة الصحة تهدف إلى القضاء على مرض الدرن بحلول عام 2030، وذلك وفقًا لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
خدمات وقائية لخفض الإصابة بالدرنأوضح الدكتور حسام عبدالغفار أن الوزارة تعمل على تقديم خدمات وقائية للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالدرن، وذلك للحد من انتشار المرض وهو ما سيؤدي بالتبعية إلى انخفاض معدلات الإصابة به إلى أقل من نصف ما كان عليه في عام 2015.
تطوير مستشفيات الصدر وتحديث وحدات المناظيرمن ضمن جهود وزارة الصحة للحد من انتشار مرض الدرن، هو ما تعهد الوزارة على القيام به من خلال تطوير مستشفيات الصدر، والعمل على تحديث وحدات المناظير الشعبية بمعدل (8) وحدات، هذا بالإضافة إلى زيادة عدد أقسام الأشعة المقطعية إلى (22 ) قسم.
مبادرات للكشف عن الدرنأضاف الدكتور حسام عبد الغفار أنه تم إطلاق العديد من المبادرات للكشف عن الإصابة بمرض الدرن مثل:
مبادرة صحة الرئة التي استهدفت أكثر من 40 ألف مريض بعدد (28) عيادة وذلك خلال العام الماضي، حيث استهدفت تلك المبادرة التوعية بوسائل الاقلاع عن التدخين والكشف المبكر عن مرض السدة الرئوية. مبادرة للكشف عن الدرن الكامن بين مرضى الغسيل الكلوي.مبادرة توفير الأكسجين المنزلي لمرضى التليف الرئوي.