حل الدولتين.. عبد المنعم سعيد: قمة القاهرة للسلام تفرض ضرورة تقديم المساعدات لغزة
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
علق عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي، على فعاليات قمة القاهرة للسلام لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وقال عبد المنعم سعيد في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد": "قمة القاهرة للسلام أكدت على ضرورة تقديم المساعدات لأهالي قطاع غزة".
وأضاف عبد المنعم سعيد: "لابد أن يتم العمل على حل الأزمة الأساسية من خلال حل الدولتين لتحقيق الأمن والسلام العادل".
وتابع عبد المنعم سعيد: "مصر لديها مشروع وطني قائم على بناء الدولة المصرية ونحن في المرحلة الثاية من رؤية مصر 2030 ولا نريد إقليم ممتلئ بالأزمات ونحتاج إلى إقليم مستقر".
وأكمل عبد المنعم سعيد: "قمة القاهرة للسلام ركزت على أهمية وقف التصعيد ووقف إطلاق النار"، مضيفا: "الجميع سوف يدرك تواجد تكتل يرفض استمرار التصعيد الجاري حاليا ".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد المنعم سعيد مصر غزة قمة القاهرة اخبار التوك شو قمة القاهرة للسلام عبد المنعم سعید
إقرأ أيضاً:
مصر القومي: احتشاد المصريين عقب صلاة العيد يعبر عن وحدة الصف الوطني
قال المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس حزب مصر القومي، إن احتشاد المصريين عقب صلاة العيد رفضاً للتهجير، رسالة واضحة المعالم للدول المعادية للسلام، دون مزايدة من الكيانات الإرهابية، يعبر عن وحدة الصف الوطني.
وأكد أن المصريين عبروا عن رفضهم القاطع لأي خطوات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، كما أن الاحتشاد تعبير واضح عن دعم الشعب لقيادته السياسية التي لطالما دافعت عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أكدت على أهمية الوقوف في وجه المحاولات التي تصب في مصالح الدول المعادية للسلام.
وأشار روفائيل، إلى أن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر ستظل وتظل في مقدمة القضايا الاولية لمصر، وخروج المصريين للدلالة على رفضهم لأي مفاوضات أو تسويات تتضمن تنازلات أمام ضغوط إرهابية أو تدخلات خارجية تسعى لتغيير واقع القضية الفلسطينية بالقوة أو الخداع، وأن رسالتهم تمتد لتكون تحذيرا لكل من يحاول استغلال الأزمة لتحقيق أهدافه السياسية والإقليمية على حساب استقرار المنطقة.
وأكد روفائيل، أن موقف مصر التاريخي، الذي يجمع بين الدعوة للسلام والدعم الثابت للقضية الفلسطينية، لن يتغير مهما تغيرت الظروف، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية والمسؤولية التاريخية هما السلاح الأقوى في مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم، انه في ظل هذه التحركات الشعبية، تبقى مصر على خط الدفاع الأول عن العدالة وحقوق الشعوب، رافضةً أي محاولات لفرض حلول قسرية أو التنازل أمام ضغوط خارجية تهدف إلى تحقيق مكاسب مؤقتة على حساب مستقبل الشعوب وحقوقهم المشروعة.