أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

يتابع المغاربة بقلق بالغ الارتفاع المطرد في سعر زيت الزيتون، تزامنا مع انطلاق موسم جنيه وعصره بمختلف ربوع المملكة، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أن ثمن اللتر الواحد سيتجاوز بكل تأكيد حاجز 100 درهم، وربما سيصل إلى ما فوق 120 درهما.

ورغم تحجج المهنيين بواقع الجفاف وضعف المردودية الزيتية هذه السنة، مؤكدين أن 100 كيلوغرام من الزيتون تنتج أقل من 15 لترا من الزيت فقط، إلا أن عددا من المتتبعين اعتبروا أن السبب الرئيسي لهذه الارتفاعات يتمثل في دخول المضاربين على الخط، حيث باشروا منذ مدة عملية الاستحواذ على المحاصيل بأثمنة لا تتعدى 7 دراهم للكيلوغرام، ليعيدوا بيعها بأكثر من 11 درهما، أي أنهم يحققون هامش ربح صاف يفوق 4 دراهم في الكيلوغرام الواحد بدون أدنى تعب.

ووفقا لذات المصادر، فإن المجهودات الحكومية المنصبة على تقييد تصدير الزيتون خلال هذه الفترة لن تعطي النتائج المرجوة، داعين وزارتي الفلاحة والداخلية إلى اجتثاث "سرطان الشناقة"، وهو ما سيمكن من تخفيض الأسعار وإعادتها إلى معدلات مقبولة نسبيا.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.


بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.

 

انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.


شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة. 

كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.

 

ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.

مقالات مشابهة

  • حكومة ولاية الخرطوم تستأنف عملها من داخل مقرها الرئيسي
  • حكومة  الخرطوم تعقد أول اجتماع بمقرها في العاصمة وتدرس حل مشكلة المياه
  • في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
  • أبين.. وفاة ثلاثة شبان غرقًا في سواحل مديرية أحور
  • ارتفاع غرام الذهب إلى سعر قياسي جديد محليا
  • «معاً»: 33.6 مليون درهم لدعم 26 مبادرة في أبوظبي 2024
  • تفاصيل إحالة سائق توكتوك للمحاكمة الجنائية بمنطقة الزيتون
  • مظاهرة في المغرب تنديداً بحرب الإبادة الصهيونية على غزة
  • تضامن لا ينتهي .. المصريون يرفعون صوت غزة برسائل مدوية
  • أبو الحمص: جرائم الاحتلال بحق الأسرى تتصاعد وسط تقاعس دولي عن التدخل