أزمة صحية متفاقمة.. إسرائيل تطالب مجددا بإخلاء 20 مستشفى شمال غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
كشفت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، عن تجديد جيش الاحتلال مطالبه بإخلاء 20 مستشفى في شمالي قطاع غزة، الذي يعاني من أزمة صحية متفاقمة نتيجة الحصار والقصف المتواصل منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الجاري.
ونقلت الهيئة عن مسؤول أمني إسرائيلي لم تسمه قوله إن 6 مستشفيات أخلت مقراتها بالفعل، بينما رفضت 4 المطالب، ولا يزال الباقي في طور الإخلاء، دون مزيد من التفاصيل.
ويبلغ عدد المستشفيات في قطاع غزة 34، حيث تدير وزارة الصحة بشكل مباشر 13 مستشفى في القطاع، وتقدم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) خدمات صحية لأكثر من 70% من سكان القطاع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها تلقت تهديدا من قبل سلطات الاحتلال بقصف مستشفى القدس.
اقرأ أيضاً
الأوضاع تتفاقم.. 15 شهيدا بغزة وتصاعد للعدوان الإسرائيلي وتوقف وشيك للمستشفيات
وأضافت في بيان صدر أمس أن الجيش الإسرائيلي طالب بالإخلاء الفوري للمستشفى الذي يضم أكثر من 400 مريض وحوالي 12 ألف نازح من المدنيين الذين لجؤوا إليه باعتباره مكانا آمنا، وكان محيط مستشفى القدس قد تعرض لقصف عنيف قبل 3 أيام.
وقالت مؤسسات أممية ودولية، خلال الأيام الماضية، إن هناك أزمة إنسانية وصحية في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي والحصار المطبق على غزة.
ولم تسلم المستشفيات والطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني من القصف الإسرائيلي المستمر الذي دمر أحياء بكاملها في قطاع غزة.
ووثقت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 44 شخصا من فرق القطاع الصحي وإصابة 70 آخرين، كما استهدفت طائرات الاحتلال منازل عدد من الأطباء العاملين في مشافي القطاع.
ويعاني القطاع الصحي في غزة من استنزاف على مدار الساعة، وإنهاك متواصل للعدد المحدود من الأطباء والممرضين والمخبريين وسائقي الإسعاف، الذين يعملون على مدار الساعة لاستقبال أفواج لا تنتهي من الشهداء والجرحى.
اقرأ أيضاً
مصر ترسل 10 سيارات إسعاف إلى حدود غزة وتخصص 3 مستشفيات لعلاج الجرحى (فيديو)
المصدر | الخليج الجديد+ وسائل إعلام
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: مستشفيات غزة الجيش الإسرائيلي إخلاء مستشفيات غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
أكد الكاتب الصحفي الديب أبوعلي، والمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن بانتخابات التجديد النصفي 2025، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة هي الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تطهير عرقي منظمة ضد الفلسطينيين في القطاع بمباركة دولية ودعم أمريكي كامل.
وأضاف أبو علي - خلال تصريحات صحفية - أن المؤلم فيما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني داخل غزة هو حالة الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، والذي يسمح بصمته المخزي لدولة الاحتلال في إمعان القتل والحرق والتدمير بحق المدنيين العزل داخل القطاع وهم يعلمون أنه لا رادع لهم أو عقاب ينتظرهم.
وأشار إلى أن نتنياهو وحكومته لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم الرامية للتخلص من سكان غزة، ليس فقط بالتهجير كما هو معلن سابقا، ولكن ربما بقتل كل من يعيش داخل القطاع، لافتا إلى ذلك يظهر من كثافة الضربات والتي لم تتوقف يوما منذ تجدد القتال، كما أنها لم تترك طفلا ولا امرأة ولا مُسنا إلا واستهدفته.
وطالب أبوعلي بموقف عربي أكثر وضوحا وصرامة خاصة في ظل توسع الضربات الإسرائيلية مؤخرا، والتي طالت أكثر من دولة عربية، ما يشير إلى أن أهداف الاحتلال لن تتوقف عند قطاع غزة.
وعن الموقف المصري، حيا أبوعلي، الدور الذي تلعبه القاهرة، خاصة مع ضعف وتراجع دور المجتمع الدولي، والتي لم يستخدم أي أدوات ضغط ضد دولة الاحتلال أو من يساندها لوقف الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد في ختام تصريحاته أن الشعب المصري يلتف حول قيادته السياسية ويساند موقفها بقوة، وأنه جاهز لأي سيناريوهات قد تفرضها المرحلة الحالية.