خارطة الطريق المصرية طوق النجاة للجميع
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
كل المؤشرات تؤكد أن مؤتمر السلام الذى تم عقده بالقاهرة أمس، بمشاركة إحدى وثلاثين دولة وثلاث منظمات دولية، قد نجح فى توصيل رسالة للعالم أجمع، بضرورة إيجاد حل سريع للقضية الفلسطينية فى أسرع وقت، والذى يتمثل فى ضرورة تطبيق الشرعية الدولية، وإقامة حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
والحقيقة التى عبر عنها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الكلمة الافتتاحية للقمة هى أن مصر منذ اللحظة الأولى، انخرطت فى جهود مضنية آناء الليل وأطراف النهار لوقف الحرب وإرسال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين فى غزة، وأن مصر لم تغلق معبر رفح البرى فى أى لحظة، وأن القصف الإسرائيلى المتكرر تجاه المعبر من جانب الفلسطينيين حال دون عمله.. وعلى كل حال فإن جهود مصر على مدار عمر القضية الفلسطينية لم تتوقف أبدًا، والمصريون لديهم عقيدة ثابتة أن حل القضية واستقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولذلك وجدنا كلمة الرئيس السيسى واضحة وحاسمة وحدد خريطة طريق للخروج من هذا النفق المظلم الذى تتعرض له المنطقة حاليًا.
خريطة الطريق المصرية تشمل الآتى: أولاً وقفف العدوان الإسرائيلى الغاشم على الشعب الفلسطينى، وثانيًا وصول المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومياه إلى أهالى القطاع، وثالثًا رفض ومنع سياسة العقاب الجماعى التى تمارسها إسرائيل على الفلسطينيين والتصدى بكل قوة إلى محاولات التهجير القسرى بحق الشعب الفلسطينى، ورابعًا منع التفكير إطلاقًا فى تصفية القضية الفلسطينية، وخامسًا اللجوء إلى استئناف مفاوضات السلام طبقًا لمقررات الشرعية الدولية، وسادسًا تفعيل حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعتقد أن خريطة الطريق المصرية تضمن تمامًا السلام الشامل والعادل للجميع بلا استثناء، ويجب أيضاً تخلى إسرائيلى عن سياستها الأحادية وعمليات الاستيطان وتدنيس المقدسات وخلع الفلسطينيين من ديارهم ومن القدس الشريف كما أكد على ذلك الرئيس السيسى.
والمدقق فى كلمات كل الدول المشاركة فى قمة القاهرة للسلام لا يخرجون فى كلماتهم عن خريطة الطريق المصرية التى أعلنتها مصر.. ويبقى إذن على المجتمع الدولى وخاصة الولايات المتحدة تنفيذ هذه الخريطة التى تضمن السلام للجميع سواء عربيًا أو إقليميًا أو دوليًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المؤشرات مؤتمر السلام منظمات دولية إحلال السلام والفلسطينية الطریق المصریة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين وإشعال متعمد لساحة الصراع والمنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بشدة اقتحام الوزير الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، للمسجد الاقصى المبارك، بشكل يترافق مع مواصلة عناصر المستعمرين اقتحاماتهم المتكررة وأداء طقوس تلمودية ودعوات تحريضية لاستباحة المسجد بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا إن لم يكن هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
ورأت الوزارة بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية، أن تعايش المجتمع الدولي مع هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ولالتزامات اسرائيل كقوة احتلال، بات يشكل غطاء يشجع الاحتلال على مواصلة استهداف القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية، وتعميق تحديها لقرارات الشرعية الدولية وإرادة السلام الدولية.
وأكدت الوزارة أن القدس جزاء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها الأبدية، ومقدساتها تخضع للوصاية الاردنية، وان اجراءات الاحتلال أحادية الجانب غير القانونية لن تنشئ حقًا للاحتلال في الأقصى أو تجحف بهويته ومكانته لدى ملايين المسلمين.