بتنظيم كلية الطب - جامعة تعز : محاضرة توعوية حول سرطان الثدي في اليوم العلمي للأمومة والطفولة
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
تعز((عدن الغد )) خاص
استمرارا لبرامج وفعاليات حملة اكتوبر الوردية "اطمئني" للتوعية حول سرطان الثدي، شاركت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في الفعالية التي نظمتها كلية الطب بجامعة تعز برعاية شركه هملايا وذلك بمناسبة اليوم العلمي للامومة والطفولة .
حيث قدم الدكتور معاذ الشريحي - مدير الحملة كلمة تعريفية باهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وضرورة نشر الوعي الصحي لدى كافة شرائح المجتمع بأهمية المسارعة الى الكشف المبكر .
ودعا د/ معاذ الشريحي طبيبات النساء والتوليد الى ضرورة توعية وتدريب النساء المترددات عليهن على طرق ووسائل فحص الثدي الذاتي والمنزلي ، منوها أنه وفي حالة الاشتباه بأية أعراض فيتم سرعة إحالة الحالات الى مركز الأمل حتى يتمكن المركز من معالجتها مبكرًا.
وأختتم "د.الشريحي" كلمته بالشكر والامتنان للقائمين على الفعالية متمنيًا الصحة والعافية للجميع .
حضر الفعالية عدد من أطباء وطبيبات النساء والتوليد وأطباء الاطفال واخرون من مختلف التخصصات .
يذكر ان المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تنفذ منذ مطلع اكتوبر الحالي حملة التوعية حول سرطان الثدي من خلال عدد من الفعاليات في المدارس والمراكز الصحية بالاضافة الى التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونشر وتوزيع المواد التوعوية المطبوعة ، وقد حققت الحملة نسبة كبيرة من اهدافها المرسومة بتعاون الجهات المعنية بمكتب التربية والتعليم ومكتب الصحة وغيرهما من الجهات ذات العلاقة .
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
أمسية رمضانية ومأدبة إفطار لطلاب جامعة دمشق في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية
دمشق-سانا
نظمت كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق وجمعية الأيادي البيضاء اليوم، أمسية رمضانية وحفل إفطار تحت عنوان “الصبح إذا تنفس”، بمشاركة أكثر من 1500 طالب وطالبة من جامعة دمشق.
وتضمنت الأمسية عقد جلستين حواريتين في مسرح الكلية بعنوان (صناعة الوعي والتغيير.. الشباب ودورهم في المستقبل)، و(آفاق جديدة في التعلم)، تم التأكيد فيهما على أن المجتمع هو الحارس الأهم للبلاد، وعلى دور الطلاب الجامعي في حماية البلاد من الفوضى، وأهمية التعليم المبني على الممارسة، والأنشطة التفاعلية، ودمج المعرفة مع القدرات لبناء البلد، إضافة إلى تكريم عدد من المشاركين في (جمعة الخير).
وبعد انتهاء الجلسات الحوارية، أقيمت مأدبة إفطار للمشاركين من طلاب جامعيين وعمداء كليات، وعدد من وجهاء ورجال الدين بالمنطقة.
وأوضح عميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق الدكتور مُهلب داوود في تصريح لـ سانا أن الأمسية تأتي بمناسبة النصر العظيم على النظام البائد، والتحرر من الاستبداد والطغيان، وبهدف إضفاء روح المحبة والمودة بين الطلاب ونبذ كل ما شانه شق الصف بين أبناء الشعب الواحد، حيث قدمت الكلية كل التسهيلات للطلاب للقيام بالعمل الطوعي لإنجازها، لافتاً إلى أنه تم تقديم وجبات الإفطار من قبل الجمعيات الأهلية المحلية، بالتعاون مع أهل الطلاب، ودعم كبير داخلي وخارجي من جمعية الأيادي البيضاء.
بدوره لفت نقيب المهندسين السوريين المهندس مالك حاج علي في تصريح مماثل إلى أهمية الأمسية الرمضانية التي جمعت هذا العدد من الطلاب على مائدة واحدة، لافتاً إلى الحاجة لترميم العلاقات بين الطلاب بعد عهد النظام البائد، الذي حاول على مدى عقود تفريق الطلاب والمجتمع إلى طوائف وإثنيات.
ومن جمعية الأيادي البيضاء أشار منسق المشاريع أحمد العاشق إلى إن هذه المأدبة تسعى لتنمية مسألة العطاء لدى الطلاب، ليكون لديهم حافز لإعطاء كل ما لديهم من خبرات وجهود، مع نقل تجربة الجمعية الرائدة بإدلب (إغاثية، تنموية، تعليمية)، لتحفيزهم من خلالها للقيام مستقبلاً بإنشاء فرقة طلابية تحاذي تجربتها حتى يسهموا ببناء سوريا المستقبل.
من جانبهم، نوه عدد من المشاركين بأهمية مثل هذه النشاطات الخيرية الرمضانية في تعزيز الوحدة الوطنية وروح التآخي بين أبناء الوطن الواحد لبناء سوريا المستقبل، وليكونوا صفاً واحداً في وجه الطامعين والمعتدين، وخاصة الاحتلال الإسرائيلي.