5 أطعمة تزيد من عدد الصفائح الدموية
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
يتسبب انخفاض عدد الصفائح الدموية في عدة مشاكل صحية من بينها اضطرابات النزيف، وهي حالة يمكن أن تصيب البالغين أو الأطفال. وبحسب ما نشره موقع Business Insider، يمكن التغلب على بعض حالات النقص البسيط في عدد الصفائح الدموية من خلال تناول الأطعمة الخارقة التالية:
سبانختعد السبانخ مصدرًا قويًا للعناصر الغذائية، بما يشمل حمض الفوليك وفيتامين K ومضادات الأكسدة.
تحتوي البابايا، الغنية أيضًا بفيتامينC ، على إنزيم يسمى غراء، والذي يمكن أن يساعد في تعزيز إنتاج الصفائح الدموية. كما يُعزز إنزيم الغراء جهاز المناعة، ما يساعد الجسم على الدفاع ضد الالتهابات.
رمانيمتلئ الرمان بمضادات الأكسدة وفيتامين C، والتي يمكن أن تساعد في زيادة إنتاج الصفائح الدموية وحماية الصفائح الدموية الموجودة من التلف.
بذور اليقطينتعتبر بذور اليقطين مصدرًا رائعًا للزنك، الذي يلعب دورًا حيويًا في تنظيم إنتاج الصفائح الدموية. كما أنها تحتوي على فيتامين K، الذي يدعم تخثر الدم السليم.
جذور الشمندرالشمندر غني بالحديد وحمض الفوليك ومضادات الأكسدة. يمكن أن تحفز تلك العناصر الغذائية إنتاج خلايا الدم الحمراء، وبالتالي زيادة عدد الصفائح الدموية.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نبيل الصوفي یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.