برلمانية: وقف إطلاق النار وتحقيق تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي أبرز مخرجات قمة القاهرة
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
ثمنت النائبة نيفين حمدي، عضو لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن، إنطلاق فعاليات " قمة القاهرة للسلام2023" التي تستضيفها مصر ليوم واحد بالعاصمة الادارية الجديدة، بحضوروبمشاركة دولية وإقليمية واسعة، استجابة لدعوة الرئيس السيسي، لبحث التصعيد الذي يشهده قطاع غزة ووقف العدوان الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن القمة تحظى باهتمام عالمي كبير لدعم الرؤية المصرية والتوصل لحل شامل وعادل لانهاء الحرب ووقف التصعيد وإحياء عملية السلام.
وكشفت النائبة نيفين حمدي، في بيان لها اليوم، عن أهداف قمة القاهرة للسلام، ودعوة مصر لقادة وزعماء الدول للمشاركة، والتي تأتي في إطار احتواء الازمة وتحقيق التهدئة في ضوء تحقيق السلام للخروج من هذه الأزمة وإدراك الخطورة في توسيع رقعتها، وما ينجم عن ذلك من مخاطر على الأمن والاستقرار، فضلا عن التوافق بين قادة وزعماء الدول المشاركة في القمة على ضرورة التهدئة ومراعاة الأوضاع الإنسانية، وفتح آفاق لتسوية الصراع على أساس حل الدولتين، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بشكل يحقق طموحات شعوب تلك الدول ، بالاضافة الي إرسال المساعدات والأمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي يتعرض لأوضاع إنسانية صعبة.
وأكدت عضو لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس السيسي امام قادة وزعماء 31 دولة ومنظمات دولية اتسمت بالوضوح والثقة والمكاشفة فيما يخص العمل العربي المشترك والروؤية المستقبلية للدول، فضلا عن رؤيه مصر تجاه القضايا والازمات التي تشهدها المنطقة، والتي تأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية وما تشهده الان من تطورات غاية في الصعوبة، لافته الي أن الرئيس السيس كان حريص علي إظهار الصورة كامله أمام العالم للاطلاع بمسؤولياتهم تجاه القضايا والازمات التي تتعرض لها المنطقة، حينما أكد الرئيس أن مصر تدين ترويع المدنيين وتعبر عن دهشتها من وقوف العالم لأزمة إنسانية يتعرض لها 2.5 مليون فلسطيني في غزة، مصر تعبر عن صدمتها من صمت المجتمع الدولي تجاه ترك سكان غزة يعانون من التجويع والتهجير القسري.
وأضافت نائبة حماة الوطن، أن تأكيد الرئيس علي موقف مصر الرافض لتصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث على حساب مصر أبدا وأن الحل هو العدل في حصول الفلسطينيين على حقوقهم في دولة مستقلة وان مصر لم تألو جهدا ليلا ونهارا لإيصال المساعدات لغزة ولم تغلق معبر رفح يوما إلا أن القصف الإسرائيلي حال دون عمله، رساله للعالم أجمع وللاشقاء الفلسطينين خاصة بأن مصر وشعبها لن تترككم ولن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية حتي يتحقق السلام العادل في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المرجعيات الدولية ذات الصلة، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعايش السلمي والتنمية والازدهار لجميع شعوب المنطقة، موجهة تحية إعزاز وتقدير للقيادة السياسية الحكيمة وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعمه العروبي للأشقاء العرب في محنتهم.
جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أفتتح اليوم السبت، فعاليات قمة «القاهرة للسلام 2023» ودعت إليها مصر، لبحث تطورات القضية الفلسطينية، والتوصل إلى توافق اتساقًا مع المبادئ الدولية والإنسانية لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار فى قطاع غزة والتأكيد على أهمية نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع والدفع نحو تفعيل عملية السلام فى الشرق الأوسط، بمشاركة 31 دولة و3 منظمات دولية حتى الآن، وزعماء كلا من قطر، تركيا، اليونان، فلسطين، الإمارات، البحرين، المملكة العربية السعودية، الكويت، العراق، إيطاليا، قبرص، بالإضافة إلى سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش.
كما حضر القمة رؤساء ووزراء كل من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، وقبرص، وتركيا والبرازيل، وكذلك حضور المبعوث الخاص لدولة الصين، والمبعوث الخاص الأمريكى، ووزير الشئون الخارجية المغربى، ووزير خارجية النرويج، ونائب وزير الخارجية الروسى، ورئيس المجلس الأوروبي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المجلس الأوروبي الرئيس عبد الفتاح السيسي نائبة حماة الوطن القضية الفلسطينية النائبة نيفين حمدي القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.