الأسبوع:
2025-04-06@13:57:46 GMT

رغم تزييف الاحتلال.. خريطة فلسطين التاريخية

تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT

رغم تزييف الاحتلال.. خريطة فلسطين التاريخية

خريطة فلسطين التاريخية.. يرتبط تاريخ وثقافة وهوية كل فرد منا بوطنه بشكل مباشر، فالوطن هو الملجأ لمن لا مأوى له وهو الحضن الدافئ لمن لا أم له، ومنذ أحدث 7 أكتوبر الماضي وما صاحبه من تغيرات تساءل الكثير من العرب عن خريطة فلسطين التاريخية ، وما هي الأراضي التي اغتصبها المحتل واستوطن فيها بعد حرب 1948، بجانب حدود فلسطين التي تغيرت على مر السنين.

ومن خلال التقرير التالي يكشف «الأسبوع» عن خريطة فلسطين التاريخة قبل الاحتلال والأراضي التي اغتصبها المحتل بجانب نبذة تاريخية عن دولة فلسطين بشكل عام.

فلسطين تاريخيًا قبل الاحتلال

ومن المعروف تاريخًا أن الدولة العثمانية سيطرت على الأراضي الفلسطينية، لنحو 400 عام قبل هزيمتها، إلى جانب ألمانيا، في الحرب العالمية الأولى.

ومن ثم منحت عصبة الأمم بريطانيا السيطرة على فلسطين في عام 1920، بموجب أمر يسمى الانتداب البريطاني ما أحدث تغيرات كبيرة في خريطة فلسطين حتى يومنا هذا بسبب الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطينبداية الاحتلال وتغير الخريطة

جاء عام 1917، ليشهد دعم الحكومة البريطانية إقامة دولة يهودية على الأراضي الفلسطينية بموجب وعد بلفور، حيث ذكر الإعلان أنه لن يتم فعل أي شئ من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في الأراضي الفلسطينية، أو الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".

ومنذ ذلك الحين بدأت الهجرة اليهودية من أوروبا الشرقية والوسطى من عام 1922 إلى عام 1947، ومع تزايد عدد المهاجرين اليهود، تم تهجير العديد من الفلسطينيين.

خريطة فلسطين التاريخية

غزة يتواجد معظم الفلسطينيون في غزة والتي تسمى أيضًا بقطاع غزة، وهو موطن لحوالي مليوني فلسطيني.

كذلك الضفة الغربية وهي تقع شرقي الأراضي المحتلة وضمن خريطة فلسطين التاريخية ويعيش بها عدد كبير من الفلسطينيون، معظمهم من العرب المسلمين.

خريطة فلسطين التاريخية

القدس الشرقية تعد القدس الشرقية من أهم المناطق بالنسبة للفسطينيون وللعرب بشكل عام، والقدس نفسها مدينة مقسمة ومتنازع عليها، وقد انقسمت إلى قسمين بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.

وسيطر المحتل على الجزء الغربي بينما سيطر الأردن على الشرق، واستولى المحتل على المدينة بأكملها في حرب الأيام الستة عام 1967 ومع هذا ما زالت القدس ضمن خريطة فلسطين.

وبالرغم من أن القدس مدينة متنازع عليها إلا أن الاحتلال يعتبرها عاصمة له، ففي عام 2017، نقلت إدارة “ترامب” السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وهو اعتراف أمريكي رسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل، رغم رفض باقي دول العالم مثل هذا الإجراء

خريطة فلسطين التاريخيةأسماء مدن خريطة فلسطين التاريخية

تضمنت الخريطة مدن دولة فلسطين الأساسية والتي حولت إسرائيل أسماءها الفلسطينية لأسماء عبرية وهي كالآتي:

-تل أبيب: قرية الشيخ مؤنس - يافا

-أورشليم: القدس

-بير شيفاع: بئر السبع

-نتانيا: أم خالد

-عكو: عكا

-كريات شمونة: الخالصة

-تسريفينك: صرفند

-يزرعيل: زرعين

-تسيبوري.. صفورية

-أحيهود: البروة

-مفترق شوكت: المسمية

-اشكلون: عسقلان

-كريات جات: قرية عراق المنشية- الخليل

-كيرم شالوم: كرم أبو سالم

-تل كفار كرنايم: قرية ابو فرج - بيسان

-اللود: اللد

-بيت شيمش: بيت الشمس - قضاء القدس

-بيت جيمل: دير الجمال

-زخاريا: قرية زكري

خريطة فلسطين بعد الإحتلال

اقرأ أيضاًيا فلسطيني.. دمك دمي.. «محامين القليوبية» تنظم وقفة احتجاجية للتنديد بجرائم الإحتلال الإسرائيلي

الخارجية الفلسطينية ترحب برفض ألمانيا «خريطة نتنياهو» وتمسكها بحل الدولتين

المجلس الوطني الفلسطيني يدعو المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل اسرائيل القدس غزة الإحتلال خريطة فلسطين التاريخية فلسطين تاريخيا

إقرأ أيضاً:

غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط

الثورة /  /

في الوقت الذي تُحمّل الإدارة الأمريكية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية انهيار المفاوضات بشأن وقف العدوان على غزة وصفقة تبادل الأسرى، يستمر كيان الاحتلال بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة، لتشمل الضربات كلاًّ من سوريا ولبنان، عدا عن الضفة الغربية؛ وذلك رغم انتفاء ذرائع الاحتلال في هذه المناطق.

فبينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدن الضفة الغربية، ويقتحم وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بعد طرد المصلين منه، وجّهت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا متزامنًا على كل من سوريا ولبنان قامت باجتياح بري غير مسبوق على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بينما تمارس الإبادة الجماعية في سائر القطاع من خلال القصف والتجويع.

ومنذ استئناف العدوان على قطاع غزة في الـ 18 من مارس الماضي، استشهد وأصيب الآلاف، وسط دعم معلن لكل جرائم الاحتلال، من قبل الإدارة الأمريكية، التي كانت ضامنًا رئيسيًّا للاتفاق الذي أبرم في الـ 19 من يناير الماضي؛ حيث تراجعت عن ضمانها للاتفاق وأكدت دعمها المطلق لكل الخطوات التي يتخذها الاحتلال بما فيها نقض الاتفاق والعودة للإبادة الجماعية بحق المدنيين.

انقلاب على الاتفاق

ومع التذرع الإسرائيلي بالسعي لاسترداد الأسرى الإسرائيليين من خلال الضغط العسكري على حركة حماس، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدخال مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى دائرة مفرغة جديدة، وذلك من خلال إضافة مزيد من الشروط، التي يقول محللون إنها تضع حجر عثرة كبيرًا أمام الوسطاء.

فقد قدمت كل من مصر وقطر مقترحًا لحركة حماس في الـ27 من مارس الماضي، يتضمن الإفراج عن 5 جنود إسرائيليين أسرى خلال 50 يومًا بينهم الجندي الأمريكي – الإسرائيلي عيدان أليكسندر.

كما تعهد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل 2 مارس الماضي وفتح المعابر وتنفيذ البرتوكول الإنساني، وتضمن أيضا عرض الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا بينهم 150 محكومون بالمؤبد و2000 من أسرى غزة.

ووافقت حماس على هذا المقترح، لكن إسرائيل أدخلت عليه بنودا تنص على نزع سلاح المقاومة وعدم الانسحاب من القطاع وإنما إعادة التموضع فيه، فضلا عن تحديدها آلية قالت إنها ستضمن إيصال المساعدات إلى المدنيين حصرا.

وقد رفضت حماس التعاطي مع هذه الورقة الإسرائيلية “التي تمثل انقلابًا على كل ما تم التوصل إليه من مقترحات لوقف القتال”، وفقًا لما نقلته شبكة الجزيرة عن مصادر.

توسيع الصراع

وتعليقًا على هذه المستجدات، يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة: “بهذه الطريقة، تكون إسرائيل قد خرجت تمامًا عن مسار الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، ووضعت المنطقة كلها على حافة الهاوية، وتكون قد وضعت نفسها في حرب وجود ليس مع الفلسطينيين فقط وإنما مع كل دول المنطقة”.

ويضيف الحيلة أن نتنياهو لا يزال متمسكًا باحتلال القطاع وتهجير سكانه، ويرفض التعاطي مع أي مقترح لوقف الحرب، وهو يعتمد في هذا على الدعم الأمريكي غير المسبوق وعلى سلوك الولايات المتحدة، الذي يقرب المنطقة من الصدام العسكري، برأي الحيلة.

ففي حين تواصل القوات الأمريكية قصف اليمن، يواصل الرئيس دونالد ترامب التهديد بهجوم لم يعرفه التاريخ على إيران، ويحشد قوات بحرية وجوية هجومية في المنطقة، وهي أمور يرى المحلل السياسي أنها تشجع نتنياهو على مواصلة تعنته.

أهداف سياسية

الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى رأى أن كل ما يقوم به نتنياهو من التفاف على الاتفاق كان متوقعًا، لأن هذه هي سياسته الأساسية؛ “فنتنياهو لا يريد وقًفا لإطلاق النار مع حماس، وإنما يريد هدنة محددة بشروطه التعجيزية التي يمثل قبولها استسلامًا من جانب المقاومة”.

ومن هذا المنطلق، يعتقد مصطفى أن نتنياهو ليس معنيًّا بالأسرى إطلاقًا، وإنما بتحقيق أهدافه المتمثلة في نزع سلاح المقاومة واحتلال القطاع وتهجير سكانه، ومن ثم فلن يقبل بأي مقترح لا يضمن له هذه الأمور.

توافق أمريكي- إسرائيلي

ومن جهته لا يرى المحلل في الحزب الجمهوري الأمريكي أدولفو فرانكو في سلوك نتنياهو انقلابًا على المقترح الأمريكي، مُدّعيًا أن “حماس هي التي رفضت المقترحات لشراء الوقت وإعادة بناء نفسها”.

ووفقا لفرانكو، فإن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة تعكس التوافق الأمريكي الإسرائيلي على مسألة ضرورة طرد حماس من القطاع، وعدم السماح لها بإعادة تشكيل نفسها، أو التستر خلف حكومة صورية كالتي تقترحها مصر وقطر”، وفق تعبيره.

ويضيف فرانكو: “كما ن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تقبلا بأي وجود لحماس في غزة مستقبلا”، مؤكدًا أن “واشنطن وتل أبيب لا تريدان التفاوض على الأسرى، وإنما على المنتصر والمهزوم في هذه الحرب، وبالتالي فإن العملية العسكرية الحالية مصممة لتحقيق هذه الهدف، وستتسع مستقبلًا ما لم تقبل حماس بشروط إسرائيل”.

تغيير الشرق الأوسط

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح بأن كيانه لديه القدرة على العودة للحرب، زاعمًا أن قواته وصلت إلى قمة جبل الشيخ وغيرت وجه الشرق الأوسط، مضيفًا أن الجيش حصل على المزيد من السلاح، بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ومشددًا على ضرورة إنجاز أهداف الحرب كاملة.

وقال نتنياهو -خلال حفل ترقية رئيس الأركان الجديد- الأربعاء الماضي: “حربنا ليست في غزة فقط.. خضنًا حربًا متعددة الجبهات وستكون نتائجها واضحة لأجيال قادمة، وسنحقق كل أهداف الحرب ومنها القضاء على حركة حماس سلطويًّا ومدنيًّا”، مدّعيًا أن كيان الاحتلال قادر على الرد بـ”حرب شعواء” على كل من يهدده.

واعتبر رئيس حكومة الاحتلال عدوانه على دول الشرق الأوسط “إنجازًا استراتيجيًا غير وجه المنطقة”، كما أشار إلى أن قواته تخوض معارك على سبع جبهات في آنٍ واحد، وهو ما اعتبره “قدرة تمتلكها جيوش قليلة حول العالم”.

وكشف نتنياهو عن تنفيذ إسرائيل العديد من الضربات خارج حدودها، قائلًا إن بعض تلك العمليات سيبقى سريًا، كما أكد استعداد حكومته للعودة إلى الحرب متى استدعى الأمر ذلك، زاعمًا أن أعداء إسرائيل لم يعد بمقدورهم شن هجمات ضدها كما في السابق.

المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات مشابهة

  • الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
  • لم ننتهك اتفاقية السلام.. سمير فرج: محور فلادلفيا داخل الأراضي الفلسطينية وليست المصرية
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال تجاه فلسطين يقوم على شعار «أرض بلا شعب»
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • المملكة تستنكر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العزّل
  • المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية