الجامعات الأمريكية تتعرض لتهديدات بسبب عدم توجيهها انتقادات كافية لحركة "حماس"
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن رعاة الجامعات الأمريكية بدأوا بسحب دعمهم المالي من الجامعات بسبب عدم توجيههم الانتقادات الكافية لتصرفات حركة "حماس" الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن جامعات مثل هارفارد وستانفورد وبنسلفانيا قد تخسر التمويل.
وعلى خلفية هذه المخاطر، أصدرت جامعة بنسلفانيا بيانا انتقدت فيه بشدة "هجمات حماس الإرهابية على إسرائيل".
واعترفت رئيسة الجامعة، ليز ماجيل، علنا بأنه كان ينبغي لممثلي الجامعة أن يظهروا ردا أوضح على ما يحدث في الشرق الأوسط.
وتمويل جامعة هارفارد تحت الخطر أيضا، بعد أن دعا مؤسس شركة Limited Brands، ليزلي ويكسر، الجامعات إلى إدانة أعمال "حماس" بشدة، وكذلك معاقبة الطلاب الذين يشاركون في الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل بشدة.
واستقال الملياردير الإسرائيلي، عيدان عوفر، من منصبه في المجلس التنفيذي لجامعة هارفارد أيضا.
ويتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي بري وبحري وجوي منذ إطلاق حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر.
وقوبلت "طوفان الأقصى" بعملية "السيوف الحديدية" الإسرائيلية، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي نحو 4475 قتيلا وأكثر من 14000 جريح في القطاع.
أما على الجانب الإسرائيلي، فقد قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 306 بين ضباط وجنود، فيما أسرت "حماس" أكثر من 200 إسرائيلي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: طوفان الأقصى الجيش الإسرائيلي حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مذيعة شهيرة تتعرض لموقف محرج بسبب كذبة أبريل
خاص
أثارت المذيعة الأسترالية المقيمة في بريطانيا، جورجينا بيرنيت، جدلاً واسعاً بعد أن نشرت على حسابها في “إنستغرام” إعلاناً كاذباً عن حملها، ضمن مزحة بمناسبة “كذبة أبريل”.
وفوجئ متابعوا المذيعة الشهيرة يوم 1 أبريل 2025 بمنشور يُظهرها وكأنها حامل، ما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن الإعلان حقيقي، لكن سرعان ما تبين أن الأمر لا يتعدى كونه مزحة، وهو ما لم يلقَ استحسان الجمهور.
ورغم أن بيرنيت ربما قصدت إضفاء بعض المرح على حسابها، إلا أن ردود الفعل لم تكن كما توقعت، إذ عبر عدد كبير من متابعيها عن استيائهم، معتبرين أن المزحة غير لائقة.
وبعض التعليقات وصفت المنشور بـ”المحرج” و”غير الحساس”، خصوصاً للنساء اللواتي يعانين من مشاكل في الخصوبة أو فقدان الحمل.
إحدى المتابعات كتبت تعليقاً غاضباً: “هذا ليس مضحكاً على الإطلاق إذا كانت مجرد مزحة!”، بينما انتقدها آخرون بشدة، مشيرين إلى أن مثل هذه المزحات قد تؤثر سلباً على من مروا بتجارب صعبة تتعلق بالحمل.
وأمام سيل الانتقادات، سارعت بيرنيت إلى حذف المنشور، ونشرت بدلاً منه صورة تحتفل فيها بعيد ميلاد قطها، في محاولة لتخفيف حدة الجدل.