أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بأن حركة المقاومة الفلسطينية “كتائب القسام” كانت لديها معلومات استخباراتية حول قواعد سرية للجيش الإسرائيلي. 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته، أن "قاعدة يركون، للوحدة 8200 (وحدة الإنذار القومي) والتي تم شلها، وضرب قدرة التنصت الإسرائيلية على المحادثات المشفرة ورغم قدراتها، إلا أنها لم تتمكن من اكتشاف خطة حماس لتنفيذ هجوم واسع ومفاجئ في غلاف غزة، ودخل مقاتلوها إلى هذه القاعدة السرية، وقتلوا من وُجد فيها، وأخذوا منها مواد استخباراتية وأجهزة بالغة الحساسية".

 

وقالت الصحيفة أن المقاتلين علموا بشكل دقيق موقع هذه القاعدة، من بين عدة قواعد عسكرية في هذا الموقع، وتجاوزوا حرشا ليصلوا إلى بوابة يركون مباشرة، والتي لم يتواجد أحد عندها، وفجروها، ودخلوها وهم يطلقون نيرانا كثيفة نحو الجنود". 

 

وتابعت أن مقاتلي فرقة أخرى من قوات النخبة لدى حماس، كانوا يعلمون كيف يصلون إلى مكتب قائد أحد الألوية في مقر فرقة غزة العسكرية، وأطلقوا النار على بابه بشكل يوحي أنهم يعرفون بنية الغرفة وأين يجلس الضابط، وعندما دخلوا كانوا يعلمون إلى أين يطلقون النار على باب جانبي يفضي إلى غرفة نوم الضابط، الذي لم يتواجد في المكان.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: استخباراتي المقاومة الفلسطينية حركة المقاومة الفلسطينية قواعد عسكرية المقاومة الفلسطيني المحادثات

إقرأ أيضاً:

جلسة سرية لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة سرية لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وذلك بطلب من فرنسا والمملكة المتحدة، وبدعم من الجزائر.

وتقدم مديرة العمليات والمناصرة في المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إديم ووسورنو إحاطة إلى الأعضاء، فيما يتعلق بالوضع الإنساني في غزة.

وتأتي الجلسة السرية في مجلس الأمن لمناقشة الوضع الإنساني وحماية عمال الإغاثة في غزة، فيما ذكرت رئاسة المجلس بأنه سيتم اعتماد بيان رسمي في نهاية الجلسة، وفقا للمادة 55 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس.

وسيتم السماح للسفير الفلسطيني وسفير الاحتلال الإسرائيلي بالمشاركة في الجلسة دون التحدث.

وتواصلت مجازر الاحتلال في قطاع غزة، لليوم الـ11 على التوالي، بعد انقلابه على اتفاق وقف إطلاق النار، وشهدت العديد من المناطق استهدافات مباشرة لمنازل السكان وخيام النازحين، ما أسفر عن عشرات الشهداء.



وخلال الساعات الـ24 الماضية، تعاملت مشافي القطاع مع نحو 30 شهيدا و82 إصابة.

وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025، بلغت 855 شهيدا، و1869 إصابة. بينما ارتفعت حصيلة العدوان العسكري إلى 50208 شهداء و113910 إصابات منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023.

وقالت مصادر طبية، إن شهيدين سقطا جراء قصف الاحتلال على بلدة الشوكة شرقي رفح. فيما استشهد 3 فلسطينيين وأصيب عدد آخر جراء قصف الاحتلال على منزل لعائلة عوض في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وسجلت إصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في بني سهيلا شرق خانيونس، فيما أعلن عن استشهاد فلسطيني، وإصابة آخرين، في قصف قرب دوار المشروع شرق رفح.

ونسفت قوات الاحتلال منازل سكنية شمال بيت لاهيا شمال غزة، واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي محيط جبل الصوراني شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.

وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة شرق بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس.

وأعلنت مصادر طبية استشهاد الفتى علي سعيد أحمد النمروطي 16 عاما بقصف طائرات الاحتلال خيمة في مواصي خانيونس.

كما أعلن المطبخ المركزي العالمي استشهاد أحد متطوعيه وإصابة 6 في غزة، بقصف للاحتلال قرب أحد مطابخه في أثناء توزيع الوجبات.

مقالات مشابهة

  • ماكرون: الهجمات الإسرائيلية على لبنان غير مقبولة
  • إزالة نفايات الدماغ يحسن الذاكرة… دراسة ثورية تكشف عن معلومات مهمة
  • غزة: جيش الاحتلال استهدف بشكل مباشر 26 تكية طعام منذ بدء حرب
  • جلسة سرية لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
  • خبير استراتيجي: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
  • البيت الأبيض: ترامب يضع ثقته في فريق الأمن القومي والمحادثة لم تتضمن معلومات سرية
  • أحمد الياسري: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
  • طوفان الأقصى يطيح بقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة
  • إدارة ترامب تنفي مشاركة معلومات سرية بسيغنال وتتهم ذي أتلنتيك بالكذب
  • قائد بجيش الاحتلال يعلن استقالته.. ويؤكد: لواء فرقة غزة لم ينفذ مهمته فى 7 أكتوبر