7 أعراض غير معروفة لمرض السكري.. تقلب المزاج أبرزها
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
مرض السكري هو مرض يغير الحياة، وعادة ما يستمر مدى الحياة، ويؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير.
وتقول الطبيبة تاتيانا زاخاروفا: "إن مرض السكري من النوع الثاني أكثر شيوعًا من النوع الأول، حيث يمثل حوالي 90 بالمائة من الحالات، وعادةً ما يكون سببه عوامل مثل زيادة الوزن وعدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل كافٍ، على الرغم من أنه قد يكون وراثيًا أيضًا".
ليس من المعروف بالضبط ما الذي يسبب مرض السكري من النوع الأول، ولكنه يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي في الجسم الخلايا التي تنتج الأنسولين ويدمرها، إذا كنت مصابًا بمرض السكري، فمن المهم أن يتم تشخيص حالتك في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من الحصول على العلاج الذي تحتاجه ومنع الحالة من التفاقم.
كما هو الحال مع العديد من الأمراض الأخرى، فإن بعض أعراض مرض السكري معروفة أكثر من غيرها.
وتحدثت الطبيبة عن علامات مرض السكري التي يجب عليك الحذر منها، وأوضحت أن الأعراض المبكرة لمرض السكري التي يجب الانتباه إليها تشمل زيادة تكرار التبول (التبول المفرط)، وخاصة في الليل، وزيادة العطش، وفقدان الوزن (بدون جهد)، والشعور بالجوع أكثر من المعتاد.
كما أدرج الطبيب علامات "واضحة" مثل التعب، وبطء التئام الجروح أو الجروح، والخدر أو الوخز في الذراعين أو الساقين.
علامات غير معروفة لمرض السكر
زيادة في الالتهابات الفطرية / المسالك البولية
تقلب المزاج
جفاف الجلد/ تغيرات الجلد
نفس برائحة الفاكهة
عدم وضوح الرؤية (اعتلال الشبكية السكري)
ضعف الانتصاب
أمراض اللثة وضعف صحة الفم
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكري السكر ارتفاع مستويات السكر الأنسولين علامات مرض السكر علامات مرض السكري مرض السکری
إقرأ أيضاً:
علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
من علامات قبول العبادات أن يحبب الله الطاعة إلى قلبك فتأنس بها، وتطمئن إليها، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].
كما أن كره المعصية علامة من علامات القبول عند الله أيضًا، قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].
كما أن من علامات قبول العبادة والطاعة ظهور آثارها في السلوك والعمل، وحسن معاملة الخلق في كل شيء، فمن وجَد ثمرةَ عمله في خُلُقِه فقد حقَّق غايةً من أهم غايات الطاعة والعبادة.
كيفية الاستمرار في الطاعةوتحدث الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن كيفية الاستمرار في الطاعة بعد انتهاء شهر رمضان، موضحًا أن الخطوة الأولى للثبات على الطاعة هي إدراك ما يريده الله من عباده، فقد فرض عليهم الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه.
وأكد أن الطاعة جزء أساسي من منهج العبد الرباني، حيث ينبغي عليه أن يدرك حقوق الله ويلتزم بها، ويبتعد عن المحرمات.
وأشار إلى أن إدراك العبد لهذه الحقيقة يدفعه للتمسك بالطاعة والابتعاد عن المعاصي، مما يجعله في محبة الله ورضاه.
واستشهد بحديث النبي الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة، حيث قال الله تعالى: "منْ عادى لي وَلِيًّا فقدْ آذنتهُ بالْحرْب، وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ، وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه..."، مؤكدًا أن أفضل الأعمال عند الله تتمثل في ترك المحرمات والإقبال على الطاعات.
علامات قبول الطاعةأما عن علامات قبول الطاعة بعد رمضان، فقد أشار الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن القطيعة والمخاصمة قد تمنع قبول الأعمال أو التوبة، مستشهدًا بحديث النبي الذي رواه مسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وأكد ضرورة التحلي بأخلاق العفو والتسامح حتى مع من يسيء إلينا، مشيرًا إلى القيم الأصيلة التي كانت منتشرة في المجتمع قديمًا، مثل قول "الله يسامحك" عند التعرض للأذى، و"صلى على النبي" و"وحدوا الله" عند الغضب. كما شدد على أن الاقتصاص لا يكون بيد الأفراد، بل عبر القضاء الذي وضعه الشرع لتحقيق العدل.