النهار أونلاين:
2025-04-05@02:10:08 GMT

دلالات الحب الكاذب

تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT

دلالات الحب الكاذب

دلالات الحب الكاذب

كل شخص على وجه الأرض يحلم بالحب الحقيقي، تجده ينسج في مخيلته تفاصيل أحداث عذبة يريد أن يعيشها على الواقع، وما إن يسمع أول كلمة حلوة ينجذب نحوها، ويقول أنه عثر على حب حياته، لكن للأسف الحب الكاذب صار سلاح الكثير من الوحوش. يستدرجون به ضحاياهم، وما إن يوقعونهم في بحر الأوهام. يرهقون قلوبهم ويستنزفون مشاعرهم، ويلقون بهم بعد أن ينالوا مآربهم في مستنقع الحزن والتعاسة، لهذا احذوا هذا العلامات.

التي تدل أن هذا الحب كاذب:

دلالات الحب الكاذب

– قلة العاطفة وبرود المشاعر

فالحب الحقيق لا يعيش إلا في القلوب التي تفيض بالعاطفة، فالحب ويظهر عليهم ذلك بوضوح، أما الحب الكاذب، فتقل فيه العاطفة، وتبرد فيه المشاعر.

– كثرة الكلام وغياب الأفعال

فالذين يجيدون فن الكلام والأقوال والشعارات عليك الحذر منه، لأنه يتصنع الحب ويتخذ منهم حيلة. للوصول إلى قلبك دون فعل ما يؤكد هذا الحب، وهذا حبا كاذبا لا أساس له من الصحة.

– المصلحة والأنانية:

إذا دخلت المصلحة في علاقة. بين اثنين باسم الحب، فهو حب كاذبا، لأنه سينتهي بمجرد انتهاء المنفعة أو المصلحة المرجوة، حتى الأنانية، هي الأخرى من الأمور التي تكشف الحب الكاذب، لأن الحب الحقيقي هو تفضيل المـُحـِب لمن يحبه وتقديمه على نفسه في كل شيء، ولا يفكر إلا في سعادته من يحب، أما الحب الكاذب، فهو يأخذ ولا يعطي، وفيه شريك مظلوم يعطي بلا حدود دون أن ينعم بعطاء من يحب له، وهو أمر مرهق جدا للنفس، ومن الصعب أن يستمر هذا الحب، لأنه لا يقوم على التوازن والعدل.

– عدم الحرص على الوصال

فالتواصل هو روح الحب، ومن يغيب عن محبوبه ولا يصله فهذا يعني أنه آخر اهتماماته، وهذا يبقى أمر نسبي، لأن الظروف أحيانا تفرض علينا بعض الاستثناءات، لكن ليس في كل الأوقات.

 – الشعور بالتعاسة

عادة حين نحب شخصا فإننا نبحث عن الأمان والاطمئنان وبالتالي إلى السعادة بجانبه، حيث تعتبر السعادة من أهم الثمار الطيبة التي يزرعها الحب في قلوب المحبين، فإذا لم تتحقق وحلت التعاسة محلها، فهذا الحب كاذبا، فالحب الحقيقي يجتهد فيه المحبين لإسعاد بعضهما البعض.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: هذا الحب

إقرأ أيضاً:

26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان

اعتبار يوم 26 مارس “يوم تحرير القصر الجمهوري” يومًا وطنيًا للدولة السودانية هو الخيار الأمثل لتخليد تضحيات القوات المسلحة والمجموعات المشاركة معها، إلى جانب المستنفرين، وفاءً لذكرى شهداء حرب الكرامة من العسكريين والمدنيين. فكل دولة ذات سيادة تحتفي بيوم وطني يجسد لحظة مفصلية في تاريخها، حيث تستذكر عبره محطات الكفاح والتضحيات التي صنعت مجدها واستقلالها.

يمثل 26 مارس بالنسبة للسودان محطة فارقة، إذ لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان انتصارًا على واحدة من أخطر المؤامرات التي استهدفت الدولة السودانية في العصر الحديث. كان يومًا تجسدت فيه الإرادة الوطنية في أبهى صورها، حيث امتزجت دماء الأبطال من العسكريين والمدنيين دفاعًا عن سيادة البلاد وكرامتها.

إن ترسيخ هذا اليوم في الذاكرة الوطنية لا يعني فقط الاحتفاء بالماضي، بل يعزز روح الانتماء ويذكّر الأجيال القادمة بقيمة النضال والتضحيات في سبيل الوطن، تمامًا كما تفعل الشعوب الحرة التي جعلت من أيام تحريرها منارة تضيء مستقبلها.
ضياء الدين بلال

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • النمر: لا تهمل فقدان الوزن المفاجئ لأنه يرتبط بحالات خطيرة
  • مات (ديك) الهارب : دلالات تصريحات المليشيا
  • الدفاع المدني يدعو مرتادي شواطئ الحديدة إلى هذا الامر
  • يا جيش ؛ امضوا لما أمرتم به فكل السودان اصبح هامشا
  • الهليون .. فوائد ومحاذير
  • الاتصالات تُحدد أسباب الهجمة على مشروع الترانزيت
  • واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • الرئيس الكاذب؟.. صحيفة كينية تكشف مغالطات روتو بشأن التجارة مع السودان
  • 26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان