عدم تهجير الفلسطينيين.. المغرب يرسل 5 رسائل رئيسية للمجتمع الدولي| تعرف عليها
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
نقل ناصر بوريطة، وزير خارجية المغرب، شكر وتقدير وتحيات الملك محمد السادس للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعوته للسلام.
وقال “بوريطة”، خلال قمة القاهرة للسلام، إن المملكة المغربية ترسل 5 رسائل رئيسية إلى المجتمع الدولى وهي:
الرسالة الأولى: الدعوة إلى خفض التصعيد وحقن الدماء ووقف التصعيدات العسكرية، وتجنيب المنطقة ما قد يفضي إلى خفض ما تبقى من فرص وآمال للاستقرار.
الرسالة الثانية: هي الحاجة الملحة إلى حماية المدنيين وعدم استهدافهم.
الرسالة الثالثة: ضرورة السماح بإيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وانسيابية وبكميات كافية لتشمل قطاع غزة، فالوضع الإنساني أصبح لا يطاق.
رفض كل الحلول والأفكار التى تهدف إلى تهجير وترحيل الفلسطينيينالرسالة الرابعة: رفض كل الحلول والأفكار التى تهدف إلى تهجير وترحيل الفلسطينيين من أرضهم وتهديد الأمن القومي للدول المجاورة.
الرسالة الخامسة: هي الحاجة إلى إطلاق عملية سلام حقيقية تفضى إلى حل الدولتين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المملكة المغربية الملك محمد السادس المغرب وزير خارجية المغرب خفض التصعيد
إقرأ أيضاً:
حماة الوطن بالخارج: اصطفاف المصريين في العيد رسالة قوية ضد تهجير الفلسطينيين
ثمن المهندس علاء زياد مساعد الأمين العام لحزب حماة الوطن لشؤون المصريين بالخارج الاصطفاف الشعبي الذي شهدته كل ميادين مصر عقب صلاة عيد الفطر المبارك أمس والذي جدد فيه المصريين موقفهم الرافض لجميع الممارسات التي يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل واختراقه لكل القوانين الإنسانية والأعراف الدولية وتصميمة على اختراق هذه القوانين والاعتداء على الشعب الفلسطيني الأعزل، تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي وبدعم كامل من بعض القوي الدولية التي ترغب في استمرار المشهد المضطرب للضغط على مصر بقبول بما يسمى بصفقة القرن بتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه لتصفية القضية الفلسطينية.
وقال علاء زياد إن المعدن الأصيل للشعب المصري يظهر دائما في أوقات المحن والأزمات، وأن ماشهدته ميادين مصر أمس يؤكد أن المصريين سيظلون على قلب رجل واحد خلف قيادتهم الحكيمة ومؤسسات دولتهم و داعمين لكل القرارات التي تتخذها القيادة السياسية في الحفاظ على الأمن القومي المصري والحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة باعتباره حقا أصيلا من حقوق الإنسان وأن أي محاولات تستهدف زعزعة استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعرقلة مسيرة السلام ستؤثر علي السلم والامن الدوليين وان مصر كانت وستظل تمد يدها للسلام ولن يتحقق ذلك الا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
وأكد المهندس علاء زياد أن الاصطفاف الوطني الذي شهدتة ميادين مصر امس حمل العديد من الرسائل للعالم أجمع من أهمها تأكيد التجديد على المبادئ والثوابت المصرية ، التي أعلنها الرئيس السيسي وعلى رأسها رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم والإصرار على أن إقامة الدولة الفلسطينية وإعادة إعمار غزة هما السبيلان الأمثل لإقرار السلام العادل والشامل في المنطقة.
ووجه علاء زياد الشكر للشعب المصري على مواقفه الوطنية وحرصه على تماسكه المجتمعي وتلاحمه واصطفافه الوطني خلف قيادته الرشيدة ومؤسسات الدولة ضد من تسول لة نفسة المساس بأمن واستقرار الوطن.
مؤكدا على أن أي ممارسات للضغوط على القيادة السياسية لتحيد عن مواقفها وثوابتها الوطنية تجاه القضية الفلسطينية لن تتغير بفضل عزيمة الشعب المصري واتحادهم خلف القيادة السياسية وباعتبار ان القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى.
وحيا علاء زياد صمود الشعب الفلسطيني الأعزل في مواجهة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية المحتلة وإفشاءه مخطط التهجير لتصفية القضية الفلسطينية.