ثريا البخيث.. سيدة أمضت 40 عاما في بيع الصرار
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
أمضت سيدة من منطقة حائل 40 عام في صناعة الصرار (الفل الأحمر) وبيعه.
وقالت ثريا البخيث، خلال لقائها المذاع على «العربية»: طالما صبرت في حمل إنتاجي لبيعه حتى تم نقلنا إلى سوق حائل حيث أبيع مكونات المنتج.
وبعد وفاة زوجها قررت ثريا، العمل في هذا المجال بمساعدة أبنائها الذين كانوا يجهزون المنتج في المنزل على أن تتولى هي البيع.
واشتهرت منطقة حائل بامتهان صناعة الفلفل المجفف وإضافة نكهات مميزة إليه، بعد تجميعه وتنظيفه وإعداده جيدا للبيع.
يشكل لها دخلا رئيسيا ساعدها على تربية أبنائها..
"ثريا البخيت" سيدة من #حائل امتهنت منذ 40 عاما صناعة وبيع الفلفل المطحون المعروف محليا باسم "الصرار" ????️
عبر:@Freeh_Alrmalee pic.twitter.com/xiarHbuDCq
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حائل الفلفل الأحمر
إقرأ أيضاً:
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية إغلاق باب استقبال المشاركات العلمية في مؤتمره السنوي الرابع، الذي يُعقد برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، ورئيس مجلس أمناء المجمع، في النصف الأول من أكتوبر المقبل بمدينة الرياض، بمشاركة نخبة من المختصين والمجامع اللغوية والجهات المعنية من أكثر من “20” دولةً.
ويُعد مؤتمر المجمع أحد أبرز مبادراته السنوية التي تسلط الضوء على موضوعات جوهرية في الشأن اللغوي، ويُقام هذا العام تحت عنوان: “الصناعة المعجمية العالمية: التجارب، والجهود، والآفاق”؛ لمناقشة واقع صناعة المعاجم العربية، والتحديات التي تواجهه، وآفاق تطويره في ظل التحولات التقنية والرقمية.
وأشار الأمين العام للمجمع الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي إلى أن المؤتمر يُجسّد رسالة المجمع في دعم الصناعة المعجمية العربية بوصفها إحدى المكونات الأساسية في بناء المعرفة، ومجالًا مهمًّا لتمكين اللغة العربية في العالم الرقمي، مؤكدًا أن النسخة الرابعة من المؤتمر ستشهد توسعًا في المشاركة الدولية، وطرحًا علميًّا متجددًا يواكب المتغيرات اللغوية والتقنية، ويعزز التكامل بين المؤسسات اللغوية والمجامع العربية.
اقرأ أيضاًالمجتمعمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد البيعة
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر “10” جلساتٍ علميةٍ تُعقد على مدار يومين، يشارك فيها ممثلون من مجامع لغوية، وباحثون وخبراء من مؤسسات دولية وشركات تقنية متخصصة في صناعة المعاجم، ويتزامن مع ملتقى المجامع العربية الذي يعقد بالتوازي مع جلسات المؤتمر، ويشمل جدول الفعاليات زيارات ميدانية للضيوف وحفل استقبال رسمي.
ويأتي هذا المؤتمر استمرارًا لدور المجمع في صناعة المحتوى المعرفي المؤسسي، والتأصيل لمجالات بحثية جديدة في خدمة اللغة العربية، وذلك ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، وفي إطار مستهدفات رؤية المملكة “2030” التي تضع اللغة العربية في قلب مشروعها الثقافي والمعرفي بوصفها عنصرًا فاعلًا في بناء الإنسان وصناعة السياسات اللغوية المستقبلية.