عضو مجلس الشورى: الدول الأقل نموا لديها فرص تنموية أكبر من غيرها.. وهنا يأتي دور التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون ودول آسيان
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
أكد عضو مجلس الشورى “فضل البوعينين”، أن الدول الأقل نموا لديها فرصة تنموية أكبر من غيرها في الانضمام إلى التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون ودول آسيان.
وأضاف خلال حديثه في برنامج “هنا الرياض”، أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعمل على تنويع علاقاتها مع جميع دول العالم.
وأوضح أن العلاقات التجارية والسياسية والاقتصادية للمملكة مع دول رابطة الآسيان، مكنتها من تعزيز مكانتها الاستراتيجية في العالم.
أخبار قد تهمك وزارة الاستثمار : المملكة تعتمد منهجية جديدة لاحتساب بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر 21 أكتوبر 2023 - 1:22 مساءً كاتب سياسي: المملكة اليوم تنوع علاقاتها السياسية والاقتصادية والتجارية وتنظر إلى المخرجات الجماعية من خلال القمة الخليجية ورابطة الآسيان 21 أكتوبر 2023 - 11:43 صباحًاوأشار إلى أن الرؤية السعودية 2030 تسعى لتعزيز علاقات المملكة مع جميع الدول وتبني سياسة الحوار الإيجابي.
فيديو | عضو مجلس الشورى فضل البوعينين لـ #هنا_الرياض: الدول الأقل نموا لديها فرص تنموية أكبر من غيرها وهنا يأتي دور التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون ودول آسيان pic.twitter.com/fAM6vZtcTv
— هنا الرياض (@herealriyadh) October 20, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: هنا الرياض المملكة
إقرأ أيضاً:
حرب تجارية عالمية.. ترامب يعلن فرض رسوم جمركية مضادة على جميع الدول
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، عن فرض حزمة شاملة من الرسوم الجمركية المضادة على مجموعة واسعة من البلدان.
جاء هذا الإعلان بمثابة إشارة إلى بداية "الحرب التجارية العالمية" التي كان يتوقعها العديد من المراقبين الاقتصاديين في وقت سابق.
وصرح ترامب قائلاً: "سأكون لطيفاً جداً عند إعلان الرسوم الجمركية المضادة خلال يوم التحرير، وسنبدأ بجميع البلدان لا بعدد محدود من الدول صاحبة الاختلالات التجارية الأوسع مع الولايات المتحدة."
أسباب فرض الرسوم الجمركية المضادة
يرى ترامب أن هذه الرسوم هي وسيلة لحماية الاقتصاد الأمريكي من المنافسة العالمية غير العادلة. في رأيه، تمثل هذه الرسوم ورقة تفاوضية تمنح الولايات المتحدة القدرة على تحقيق شروط أفضل في التعاملات التجارية.
وبذلك، يسعى ترامب إلى تخفيض العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار بنهاية عام 2024، كما تهدف الرسوم إلى تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية وتعزيز الاقتصاد الأمريكي الداخلي.
طبيعة الرسوم وتأثيرها على الاقتصاد العالمي
من بين السلع التي سيتضمنها فرض الرسوم، هناك الألومنيوم والصلب والسيارات، وهي سلع استراتيجية تمثل جزءاً كبيراً من الواردات الأمريكية.
الرئيس الأمريكي يسعى من خلال هذه التدابير إلى تحفيز الإنتاج المحلي وتقليص الفجوة التجارية بين بلاده والدول الأخرى، وخاصة تلك التي تعتبرها واشنطن ذات اختلالات تجارية كبيرة.
ومن المتوقع أن تدر هذه الرسوم حوالي 600 مليار دولار سنوياً على خزينة الحكومة الأمريكية، وبحسب مستشار البيت الأبيض بيتر نافارو، فإن الرسوم قد تساهم في جمع نحو 6 تريليونات دولار خلال عقد من الزمن.
وفيما يتعلق بالسيارات، فإن الرسوم الجمركية قد تساهم في جمع حوالي 100 مليار دولار سنوياً فقط من واردات السيارات.
التوقعات الاقتصادية في السوق
على الرغم من التوقعات العالية لهذه الرسوم، فإن العديد من الخبراء الاقتصاديين يشيرون إلى أن آثارها لن تكون إيجابية على المدى الطويل.
الآثار السلبية على قطاع السيارات
وأشار الخبراء إلى أن قطاع السيارات سيكون الأكثر تأثراً بهذه الرسوم. حيث انخفضت أسهم الشركات الأمريكية الكبرى مثل "جنرال موتورز" و"فورد"، بالإضافة إلى الشركات الآسيوية مثل "تويوتا" و"هوندا". وعلى الرغم من أن "تسلا" تقوم بتصنيع سياراتها داخل الولايات المتحدة، فإنها تتأثر أيضاً بسبب اعتمادها على مكونات مستوردة.
وحذرت جمعية شركات صناعة السيارات الأمريكية من أن تطبيق هذه الرسوم قد يرفع الأسعار على المستهلكين ويقلل من تنافسية السوق في أمريكا الشمالية.
التوترات مع حلفاء الولايات المتحدة
التعريفات الجمركية لم تقتصر فقط على الأعداء التجاريين للولايات المتحدة، بل طالت أيضاً حلفاءها التقليديين مثل كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي. في ظل هذه الإجراءات، فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 25% على السلع من المكسيك وكندا، مع التأكيد على أن هذه التدابير ستكون مؤقتة، في انتظار تطبيق "يوم التحرير" في 2 أبريل.