جيش الاحتلال: لن نسمح بدخول الوقود إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، إنه لن يسمح بدخول الوقود إلى قطاع غزة، رغم بدء دخول شاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى القطاع عبر معبر رفح.
من جهته، أكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة أن عدم إدخال الوقود فورا إلى مستشفيات القطاع سيشكل خطراً حقيقياً على الجرحى والمرضى.
اقرأ أيضاً : الهلال الأحمر الفلسطيني يدعو المجتمع الدولي لإدخال الوقود فورا إلى غزة
أكد الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت سابق أن المساعدات التي دخلت السبت من معبر رفح لغزة نقطة في بحر الاحتياجات الإنسانية.
ودعا المجتمع الدولي للسماح بإدخال الوقود فورا إلى قطاع غزة، في ظل الحاجة الملحة له وسط الحصار الكامل الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وتعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص الإمدادات ولا تزال تستقبل أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى من المدنيين بينهم أطفال، بسبب قصف الاحتلال المتواصل.
دخلت عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها كتائب القسام أسبوعها الثالث، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عدوانه على غزة وقصفه مناطق عدة من القطاع، مع دخول عملية طوفان الأقصى يومها الرابع عشر على التوالي.
وفي 7 تشرين الأول/ أكتوبر، أطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، عملية طوفان الأقصى، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر إحصائية لها، ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 4137 شهيدا وأكثر من 13 ألف جريح، في عدوان الاحتلال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 84 شهيداً وأكثر من 1400 جريح منذ بدء طوفان الأقصى.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الوقود الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة غزة الاحتلال الإسرائیلی طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
السوداني: لم نتعرض إلى أي ضغوط بسبب عملية طوفان الأقصى
قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، يوم أمس الخميس، إن بلاده لك تتعرض إلى أي ضغوط أو إملاءات من أي نوع بعد السابع من أكتوبر.
وأضاف السوداني في تصريحات نقلتها قناة "الشرق نيوز" السعودية، "بصراحة أنا دائماً ما أسمع هذه المفردة (الضغوط) وباعتباري جزءاً من العملية السياسية منذ 2003، مررت بعدة مناصب، فقد كنت وزيراً في حكومتين وتقلدت 7 حقائب، ونائباً في البرلمان، والآن رئيس وزراء أستطيع أن أقول وبكل ثقة: لم أتعرض إلى أي ضغط".
وشدد السوداني، "لم ألاحظ أي ضغط خارجي أو داخلي عليّ كمسؤول، ولا حتى كرئيس حكومة، ولا في أي ظروف صعبة".
ولفت إلى أنه "حتى في ظل تداعيات 7 أكتوبر (طوفان الأقصى) وما حصل في المنطقة، لم أتعرض لضغوط أو إملاءات لتنفيذ رغبات خارجية".
واختتم قوله: "نحن بوصلتنا خدمة العراق والعراقيين، واحترامنا للآخرين يرتبط بعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومراعاة المصالح المشتركة، هذه هي المبادئ التي تحكم العلاقة مع كل الدول الشقيقة والصديقة".