الرياض

أكد الباحث في المناخ والطقس عبدالعزيز الحصيني، اليوم السبت، أنه تشكلت حالة مدارية في بحر العرب وتم تسميتها بـ “تيج”.

وأوضح عبدالعزيز الحصيني، أن التصنيف: عاصفة مدارية، بينما الرياح: 50 عقدة (95 كم) تقريباً واحتمال تسارع وتيرة سرعة الرياح، لافتًا إلى أن العاصفة تيج ‎ Tejasفي تطور متسارع واحتمال تحولها إلى إعصار.

وأشار إلى أن المسار حتى اليوم السبت ٦ ربيع ثاني ١٤٤٥هـ بين ظفار العمانية والمهرة اليمنية واحتمال بتغيير مسارها، مؤكدًا أن تأثيرها على المملكة، ولكن لا يوجد تأثير على المملكة بشكل مباشر، فيما متوقع أن تؤثر بشكل غير مباشر وذلك بكثرة الرطوبة التي تعتبر مادة السحاب.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الطقس بحر العرب تيج حالة مدارية عبدالعزيز الحصيني

إقرأ أيضاً:

اليوم تحديث “ساعة يوم القيامة”.. والعالم يترقب!

الولايات المنحدة  – يشهد اليوم  28 يناير، تحديث ساعة “يوم القيامة” الرمزية في بث مباشر، لتوضيح مدى قرب البشرية من كارثة نهاية العالم.

منذ عام 2023، ضُبطت الساعة على 90 ثانية قبل منتصف الليل، لكن العلماء يتوقعون أن تتحرك الساعة للأمام مرة أخرى هذا العام في ضوء التحديات العالمية الراهنة، بما في ذلك تهديدات الحرب النووية وتغير المناخ، فيما يشير إلى أن البشرية قد تكون أقرب إلى تهديدات مدمرة مما كان عليه الحال في السنوات الماضية.

وستكشف “نشرة علماء الذرة”، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو تشرف على ضبط عقارب الساعة، عن التحديث السنوي للساعة في تمام الساعة 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (3 مساء بتوقيت غرينتش). كما سيشارك في الحدث الحائز جائزة نوبل للسلام، خوان مانويل سانتوس، بالإضافة إلى دانييل هولز، عضو مجلس إدارة النشرة والفيزيائي في جامعة شيكاغو.

وتتمثل مهمة ساعة يوم القيامة في تقديم صورة رمزية عن مدى اقتراب العالم من نهاية محتملة بسبب كوارث من صنع الإنسان. وسنويا، يتم تعديل عقارب الساعة بناء على المخاطر العالمية. وإذا تقدمت الساعة نحو منتصف الليل، فهذا يعني أن البشرية قد اقتربت من تدمير نفسها، بينما إذا تحركت العقارب بعيدا عن منتصف الليل، فهذا يعني أن التهديدات العالمية قد تراجعت.

وتأتي الساعة نتيجة لتعاون بين العديد من الخبراء والعلماء من جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن الساعة ليست فعلية، إلا أنه يتم الكشف عن نموذج مادي في كل حدث تعلن فيه النشرة عن تحديث الساعة.

وإذا تحركت الساعة في عام 2025، يُتوقع أن تكون التهديدات العالمية أكثر تعقيدا.

ويعتقد دانييل بوست، أستاذ السياسة في جامعة براون، أن الوضع الحالي لا يبرر تحريك الساعة للأمام، معتبرا أن معظم التهديدات لم تتغير بشكل كبير.

جدير بالذكر أن تاريخ ساعة يوم القيامة يعود إلى عام 1947، عندما قام الفنان الأمريكي مارتيل لانغسدورف بتصميم غلاف لمجلة Bulletin of the Atomic Sciences. وكان الهدف من تصميم الساعة هو تحفيز الإنسانية على التفكير في مخاطر الحرب النووية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ومنذ ذلك الحين، تم تعديل الساعة بناء على الوضع العالمي.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الحصيني: متوقع أمطار متفاوتة اليوم وغدًا
  • دارة الملك عبدالعزيز تختتم فعاليات “مختبر التاريخ الوطني” وتكرم المشاريع الفائزة
  • دارة الملك عبدالعزيز تكرّم “برنامج جودة الحياة” في ختام فعالية “مختبر التاريخ الوطني”
  • الإعلام العبري يتحدث عن “مرارة” الانسحاب من نتساريم.. هذه حالة الجنود المغادرين
  • اليوم تحديث “ساعة يوم القيامة”.. والعالم يترقب!
  • "حاجة تبكي".. والدة آلاء عبدالعزيز تكشف سبب تدهور حالة ابنتها وخلعها للحجاب
  • مفاجأة.. والدة آلاء عبدالعزيز تكشف عن السبب الرئيسي وراء تدهور حالة ابنتها| فيديو
  • “واشنطن بوست”: تصريحات ترامب بشأن تهجير أهل غزة تضع الشركاء العرب في حالة حذر
  • “الخضر” يتعرفون اليوم على منافسيهم في “كان” 2025
  • طقس بارد في مطروح اليوم 27 يناير 2025: انخفاض درجات الحرارة وتحذيرات من الرياح والشبورة المائية