إمباور : الإمارات رائدة في تنويع مصادر الطاقة
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
أبوظبي في 21 أكتوبر/ وام/ قال سعادة أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» إن اليوم العالمي للطاقة يكتسب أهميته في المشاركة الدولية للاحتفال بمضامينه يوم 22 أكتوبر من كل عام.
وأضاف في تصريح له بهذه المناسبة أن "اليوم العالمي للطاقة" يسلط الضوء على أهمية الحاجة للقيام بخطوات جدّية وبنّاءة في الحفاظ على البيئة ودعم التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة حول العالم.
ولفت إلى أن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة تولي اهتماماً وحرصاً لتنويع مصادر الطاقة، تأسيساً على رؤية واعية بأهمية الطاقة المتجددة في تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة للحفاظ على حق الأجيال القادمة في العيش في بيئة نظيفة وصحية وآمنة".
وأكد أن إمباور تجتهد في سياساتها للارتقاء بكفاءة استخدام الطاقة في عمليات الإنتاج والتوزيع والاستهلاك ما جعلها قادرة على تحقيق وفورات في الطاقة الكهربائية بمليارات الدراهم، لافتاً إلى مواصلة المؤسسة في الاستثمار في الجوانب البحثية والتطويرية وكل ما يتصل بتوفير الطاقة التي تعد العمود الفقري في عمليات تبريد المناطق، إذ لا تدخر جهدا في ابتكار وتوظيف أحدث التقنيات المعاصرة بهدف المساهمة الفاعلة في دعم الإستراتيجية الوطنية للحفاظ على الطاقة وترسيخ أسس التحول إلى الاقتصاد الأخضر.
أحمد البوتلي/ أحمد النعيمي
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
نمو الطاقة المتجددة لم يبلغ المستهدف رغم زيادة قياسية العام الماضي
برلين, "رويترز": أظهر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة اليوم أن القدرات العالمية لإنتاج الطاقة المتجددة سجلت نموا غير مسبوق خلال العام الماضي لكن التقدم المحرز لا يزال أقل من المأمول لتحقيق المستهدف بحلول 2030.
واستحوذت مصادر الطاقة المتجددة على نحو 92.5 بالمئة من القدرات الإنتاجية الجديدة للطاقة في 2024 بما يعادل 585 جيجاوات، وهو ما يمثل زيادة غير مسبوقة بنسبة 15.1 بالمئة، ليرتفع إجمالي القدرات الإنتاجية للطاقة المتجددة إلى 4448 جيجاوات.
ومع ذلك لا يزال التقدم الذي تم تحقيقه أقل من 11.2 تيراوات اللازمة للوفاء بتعهدات اتفاقية باريس للمناخ والمستهدف العالمي المتمثل في مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، وهو ما يتطلب معدل نمو سنوي عند 16.6 بالمئة.
وقال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "نواجه أيضا نفس التحديات المتمثلة في ضيق الوقت والتفاوت الكبير بين الدول، وذلك مع اقتراب 2030".
وأضافت الصين ما يقرب من 64 بالمئة من القدرات العالمية الجديدة للطاقة المنتجة، كما أنتجت وحدها 278 جيجاوات من الطاقة الشمسية العام الماضي. وساهمت مجموعة دول السبع، التي تضم الاقتصادات الأكثر تقدما وتصنيعا في العالم، بما يعادل 14.3 بالمئة، بينما كانت المساهمة الأقل من أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، حيث لم تتجاوز 3.2 بالمئة.
وظلت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أسرع مصادر الطاقة المتجددة نموا، إذ شكلتا معا 96.6 بالمئة من القدرات العالمية الجديدة في 2024.