بريتني سبيرز تحذف إنستغرام مع تزايد الفضائح
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
يبدو أن صفحة بريتني سبيرز على إنستغرام قد اختفت بعد أن قالت المغنية الشهيرة إنها لم تقصد الإساءة إلى أي شخص من خلال مذكراتها الجديدة.
وأثارت مذكرات النجمة البالغة من العمر 41 عاماً ضجة كبيرة قبل أيام قليلة من وصولها إلى رفوف المكتبات. ولم تعد صفحة سبيرز على إنستغرام التي دأبت على نشر مقاطع فيديو مثيرة للجدل عليها موجودة.
وعندما تنقر على صفحة بريتني على إنستغرام على متصفح الويب، تظهر لك رسالة تقول "عذراً، هذه الصفحة غير متاحة. ربما يكون الرابط الذي اتبعته معطلاً، أو ربما تمت إزالة الصفحة. ارجع إلى إنستغرام". وفي الوقت نفسه، عند البحث عنها على تطبيق الهاتف المحمول، تجد أن حسابها قد اختفى تماماً.
ويأتي إلغاء تنشيط حساب بريتني فجأة بعد ساعات فقط من إصدارها بيانًا لمعجبيها تعتذر فيه عن أي ضرر تسببت فيه محتويات مذكراتها القادمة. وأصدرت بريتني يوم الجمعة بياناً جاء فيه: "لم يكن هدف كتابي الإساءة لأي شخص بأي شكل من الأشكال".
وأضافت سبيرز "أنا لا أحب العناوين الرئيسية التي أقرأها... ولهذا السبب بالضبط تركت العمل منذ أربع سنوات! معظم الكتاب يعود تاريخه إلى 20 عاماً مضت... وعلى الرغم من أن البعض قد يشعر بالإهانة، إلا أن ذلك أعطاني فرصة لإنهاء كل شيء من أجل مستقبل أفضل".
ثم تطرقت بريتني إلى الكيفية التي تريد بها من كتابها "تنوير الأشخاص" الذين يشعرون بالوحدة أو الأذى أو سوء الفهم. وقالت إن دافعها هو "عدم العزف على تجاربها السابقة" قبل أن تعلن أنها "تجاوزت" الماضي بكل ما فيه.
ومن المقرر أن يتم إصدار مذكرات بريتني يوم الثلاثاء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، مع الكشف بالفعل عن بعض المقتطفات من الكتاب. وواحدة من أكثر الاكتشافات إثارة للصدمة حتى الآن هي أن المغنية خضعت للإجهاض بعد أن حملت بطفل حبيبها السابق جاستن تيمبرليك عندما كانا في علاقة عاطفية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة بريتني سبيرز
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.
وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.
والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.
وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.
ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".
وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.
وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".
وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.
كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.