انخفاض حاد للأسهم الأميركية والنفط يتراجع بتأثير من الصراع في غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في البورصة الأميركية على انخفاض حاد أمس الجمعة في ظل قلق المستثمرين من الاستمرار في رفع أسعار الفائدة واتساع رقعة الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقادت أسهم شركات التكنولوجيا والأسهم المالية موجة الخسائر. وأغلق المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" منخفضا 1.27%.
وخسر المؤشر ناسداك المجمع 1.54%، بينما تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 0.87% .
وفي أسواق النفط انخفضت أسعار الخام عند التسوية أمس بعد أن أطلقت حركة حماس سراح محتجزتين أميركيتين من غزة مما عزز الآمال في إمكانية عدم تفاقم الصراع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية والحيلولة دون اتساع رقعتها لبقية منطقة الشرق الأوسط وتعطيل إمدادات النفط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.2% إلى 92.16 دولارا للبرميل عند التسوية، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر/تشرين الأول -التي انتهى أجلها بعد التسوية أمس الجمعة- 0.7% إلى 88.75 دولارا للبرميل.
كما انخفض عقد استحقاق ديسمبر/كانون الأول الأكثر تداولا لخام غرب تكساس الوسيط عند التسوية واستقر عند 88.08 دولارا للبرميل.
مخاوفوقال جون كيلدوف -الشريك لدى أجين كابيتال في نيويورك- "يظل الشرق الأوسط محط تركيز كبير في السوق بسبب المخاوف من اندلاع صراع على مستوى المنطقة، الأمر الذي من المرجح أن يتسبب في انقطاع إمدادات النفط".
وتستفيد أسعار النفط أيضا من توقعات بتزايد العجز في الربع الرابع بعد أن مددت السعودية وروسيا -المنتجان الرئيسيان- تخفيضات الإمدادات حتى نهاية العام.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الـ15 من حربه على غزة قصف المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء.
وخلّف العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أسبوعين استشهاد 4 آلاف و137 شخصا وأكثر من 13 ألف جريح أغلبهم من النساء والأطفال.
وكانت كتائب عز الدين القسام وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية شنّت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقتلت أزيد من 1400 إسرائيلي، وتمكنت من أسر أعداد كبيرة، وفق أرقام إسرائيلية.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تسجل مكاسب للأسبوع الثالث بسبب رسوم ترامب الجمركية
انخفضت أسعار النفط وسط مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية التي تفرضها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى خفض الطلب على الطاقة.
تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط 0.8% لتتم تسويته فوق مستوى 69 دولاراً للبرميل، متأثراً بتراجع أسواق الأسهم. سجلت أسعار النفط مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي وسط تراجع التوقعات بحدوث فائض في المعروض على المدى القريب.
وتخطط الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية على واردات السيارات، وما يُسمى بالرسوم الانتقامية، الأسبوع المقبل، مما يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب التجارية العالمية.
يواجه تجار النفط صعوبة في توقع الأسعار مستقبلاً في ظل تعاملهم مع سياسات الرئيس دونالد ترمب وخطة تحالف "أوبك+" لإنعاش الإنتاج المتوقف. تحركت أسعار عقود خام غرب تكساس الآجلة، خلال الأشهر الثمانية الماضية، في نطاق عرضي ضيق لا يتعدى 15 دولاراً بين منطقتي 60 دولاراً للبرميل و80 دولاراً للبرميل.
قال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في شركة "بي أو كيه فاينانشيال سيكيوريتيز" (BOK Financial Securities): "الأسهم الأميركية تعاني، والمخاوف بشأن الطلب على المدى الأطول تسيطر على أذهان معظم المتداولين مع بدء فرض الرسوم الجمركية على السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيتول" إنه رغم وجود بعض التهديدات للإمدادات، إلا أنها منطقية بشكل عام للعامين المقبلين. وفي هذه الأثناء، تكثف فنزويلا صادراتها النفطية إلى الصين مع فرض إدارة ترمب العقوبات والتعريفات الجمركية الثانوية للضغط على الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.