قال الدكتور أيمن محمود عثمان رئيس جامعة أسوان، إنه في إطار العمل على توفير الخدمات الصحية بمدينة أسوان الجديدة، والعمل على استكمال المنشآت الطبية، أوشك مشروع مركز تأهيل وعلاج الإدمان بفرع الجامعة بمدينة أسوان الجديدة، على الانتهاء من أعمال التطوير والتجهيزات النهائية، وذلك في إطار التعاون المشترك بين جامعة أسوان وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان بوزارة التضامن الاجتماعي، خاصة أن المحافظة في احتياج شديد لهذا المركز لعلاج مرضى الإدمان وفقا لاستراتيجية الدولة لمحاربة الإدمان.

مركز علاج الإدمان بأسوان يضم 90 سريرا

وأضاف الدكتور محمد ذكي الدهشوري، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات الجامعة بأسوان، أن مبنى مركز علاج الإدمان بمدينة أسوان الجديدة جارٍ تجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية، حيث يضم المركز 90 سريرا، إضافة إلى ملعب رياضي، وورش تدريب للنزلاء من المرضى، وقاعة محاضرات ومسرح واستراحة للأطباء، وذلك تمهيدا لافتتاحه قريبا لعلاج مرضى الإدمان، ويعد إضافة جديدة للمنظومة الصحية بأسوان.

وتابع عميد كلية الطب أن محافظة أسوان ليس بها مركز لمكافحة وعلاج الإدمان، في حين يوجد 5 مراكز «العزيمة» تتبع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان على مستوى الجمهورية في محافظات بورسعيد وقنا والغردقة ومرسى مطروح والمنيا، وهذا المركز الأول من نوعه في محافظة أسوان للعلاج مرضى الإدمان، كما يقدم المركز العلاج بالمجان للجميع من محافظات جنوب الصعيد.

تطوير الخدمات العلاجية في أسوان

وأوضح الدكتور أشرف معبد وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن محافظة أسوان ينقصها هذا المركز لعلاج الإدمان، ويأتي ذلك في إطار الخدمات العلاجية والطبية التي تقدمها جامعة أسوان للمرضى وأهالي أسوان.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محافظة أسوان أسوان أسوان الجديدة وعلاج الإدمان جامعة أسوان

إقرأ أيضاً:

جيمس ويب يلتقط صورة مباشرة لكوكب يحتوي على ثاني أكسيد الكربون

تمكن علماء فلك من العثور على غاز ثاني أكسيد الكربون في غلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، يبعد 130 سنة ضوئية عن الأرض، ويُعزى الفضل إلى تلسكوب جيمس ويب الفضائي الذي أحدث ثورة اكتشاف هائلة على مستوى اكتشاف العوالم البعيدة.

ويعكس هذا الاكتشاف مدى التشابه المثير بين مجموعتنا الشمسية والنظام الكوكبي المعروف باسم "إتش آر 8799″، الذي يقع في كوكبة الفرس الأعظم، حيث إن هذا النظام الكوكبي يُعد من الأنظمة القليلة التي تضم أكثر من كوكب، حيث يملك 4 منها، تنتمي لفئة الكواكب العملاقة، وكلّ منها يتراوح حجمه بين 5 إلى 10 مرات حجم كوكب المشتري.

النظام الكوكبي إتش آر 8799 عبر التصوير المباشر من جيمس ويب (ناسا) نشأة العمالقة

وتكمن إحدى الأسئلة الرئيسة التي يسعى العلماء للإجابة عنها -عندما شرعوا في دراسة الأنظمة الكوكبية الشبيهة بنظام إتش آر 8799- في سر تكون الكواكب العملاقة، وثمة نظريتان رئيستان للإجابة عن هذا السؤال: النظرية الأولى هي "تكوّن اللب الجاف"، وأما الثانية وهو "عدم استقرار القرص".

وتكوّن اللب الجاف يُشار به إلى أن الكواكب العملاقة تتشكل عندما يتجمع الغاز والغبار حول نواة صلبة مكونة من عناصر ثقيلة (مثل الحديد والنيكل) لتكوين اللب. يبدأ هذا اللب الصلب بجذب المزيد من الغازات المحيطة به، مثل الهيدروجين والهيليوم. وهذه العملية تستغرق وقتا طويلا، وتتطلب أن يكون اللب كبيرا بما يكفي ليجذب الغازات التي تلتصق به تدريجيا.

إعلان

أما نظرية عدم استقرار القرص، فتعتمد على أن الكواكب العملاقة تتشكل بشكل أسرع بحيث يبدأ الغاز في قرص غازي حول نجم شاب في التجمُّع بشكل مفاجئ، ويشكل مناطق كثيفة داخل القرص. هذه المناطق الكثيفة تنهار بسرعة لتشكل كوكبا عملاقا، وبدلا من تكوّن لب صلب أولا، يحدث تجمع الغاز بشكل سريع ويؤدي إلى تكوين كوكب خلال وقت قصير جدا.

وفي هذا السياق، يشير اكتشاف ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للعمالقة الغازية إلى أن تكوين اللب الجاف هو العملية الأكثر احتمالا لتكوين هذه الكواكب، تماما كما حدث مع كوكبي المشتري وزحل في نظامنا الشمسي.

توائم نظامنا الشمسي

هذا الاكتشاف هو جزء من دراسة أوسع بقيادة وليام بالمر من جامعة جونز هوبكنز، والتي تركز على المقارنة بين أنظمة الكواكب الخارجية البعيدة ونظامنا الشمسي. كما يقول بالمر في بيان صحفي صدر عن ناسا: "أملنا من هذا النوع من البحث هو فهم نظامنا الشمسي ومقارنته مع أنظمة الكواكب الخارجية الأخرى" ومن خلال هذه الملاحظات، يسعى العلماء إلى تحسين فهمهم لتكوين الكواكب والظروف التي قد تدعم الحياة خارج الأرض.

ما يجعل ملاحظات تلسكوب جيمس ويب لا تقدر بثمن هو الطفرة التكنولوجية غير المسبوقة التي يقدمها. فتصوير الكواكب الخارجية بشكل مباشر يعد مهمة صعبة للغاية بسبب سطوع النجوم الحاضنة التي غالبا ما تكون ساطعة بدرجة أكبر بكثير من سطوع الكواكب نفسها.

ولكن، بفضل استخدام تكنولوجيا الحجاب الضوئي لكاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة، يستطيع جيمس ويب تجاوز هذه المشكلة عن طريق حجب ضوء النجم، وهذا يكشف الانبعاثات تحت الحمراء الخافتة من الكواكب نفسها. وقد مكّن هذا التقدم التكنولوجي الباحثين من اكتشاف أطوال موجية معينة تمتصها الغازات المختلفة، ما يوفر بيانات قيمة حول تركيب الغلاف الجوي لهذه الكواكب.

مقالات مشابهة

  • الهيئة الإدارية لجمعيّة خريجي كلية الحقوق في جامعة الحكمة أنجزت توزيع المهام في الهيئة الإدارية
  • جامعة طرطوس تنقل امتحانات يومي الأحد والإثنين من كليتي طب الأسنان والصيدلة إلى كلية الآداب
  • س وج.. كل ما تريد معرفته عن مواد قانون المسؤولية الطبية الجديد| إنفوجراف
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • علاج 3500 مريض وإجراء 432 عملية جراحية بمستشفيات جامعة المنيا خلال العيد
  • منتخبنا الوطني يتراجع إلى المركز 59 في تصنيف الفيفا الجديد
  • بدون أدوية.. طبيب يكشف عن طرق طبيعية لعلاج نقص الحديد
  • جيمس ويب يلتقط صورة مباشرة لكوكب يحتوي على ثاني أكسيد الكربون
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية