من أجل فلسطين.. الاتحاد الأوروبي يشارك في قمة القاهرة للسلام
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
يشارك الاتحاد الأوروبي في قمة القاهرة للسلام، والتي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل بحث القضية الفلسطينية، وتنطلق بعد قليل.
ضرورة دعم الشعب الفلسطينيويؤكد الاتحاد الأوروبي ضرورة احترام القانون الدولي ويدين العنف، كما يقدم دعمًا ماليا وينفذ مشروعات في المدن الفلسطينية.
تعقد قمة القاهرة للسلام، بعد قليل، في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار البحث حول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية، ومناقشة جذور الصراع التاريخي بين فلسطين وإسرائيلي.
وتناقش قمة القاهرة للسلام عمليات السلام في الشرق الأوسط للشروع في تسوية عاجلة وشاملة للصراع الممتد لعقود.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قمة القاهرة للسلام الشرق الأوسط أنطونيو جوتيريش رئيس المفوضية الأوروبية فلسطين غزة الاحتلال الإسرائيلي قمة القاهرة للسلام
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.