تمرد عسكري يدعمه الأمريكيين للإطاحة برئيس الحكومة الإسرائيلية
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
YNP – الأراضي المحتلة:
شهدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، تمرد جديد بالتزامن مع ترتيبات لهجوم بري باتت تعارضه الولايات المتحدة.
وأفادت القناة الإسرائيلية الـ12 بانسحاب 4 ضباط برتب عليا من احدى القواعد العسكرية برفقة 200 طيار ومساعد.
وكانت وسائل اعلام عبرية تداولت تقارير عن فرار مجموعات كبيرة من الجنود الصهاينة من ارض المعركة، مؤكدة استمرار الخلافات داخل الحكومة المصغرة بشان الهجوم البري.
وكشفت تلك المصادر عن توجه امريكي لكبح جماح نتنياهو داخل الحكومة وربما الإطاحة به خشية جر المنطقة برمتها لحرب إقليمية غير مسبوقة.
وكان بايدن اكد في تصريح صحفي معارضة بلاده لهجوم بري قبل أن تتراجع البيت الأبيض عنه.
ويتهم نتنياهو بمحاولة جر قوات الاحتلال لمستنقع حرب طويلة في غزة هربا من تبعات اقالته على خلفية فشل حكومته في حماية الاحتلال.
وعصفت الخلافات بعلاقة بايدن ونتنياهو منذ إعادة تنصيب الأخير رئيسا لحكومة الاحتلال حيث لم يلتقيا الا في الزيارة الأخيرة لبايدن..
وخلال الازمة التي شهدتها الأراضي المحتلة على خلفية اجراء نتنياهو تعديلات قضائيا وقف بايدن بجوار وزير الدفاع الإسرائيلي المحسوب على المعارضة في ظل رفضه مساعي اليمين للاستحواذ على المؤسسة القضائية.
الولايات المتحدة الولايات المتحدةلالمصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقاً لبيان الخارجية على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.