موقع 24:
2025-02-28@16:00:00 GMT

سوناك يدعو لفتح معبر رفح فوراً

تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT

سوناك يدعو لفتح معبر رفح فوراً

أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أهمية فتح معبر رفح "فوراً" للسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، وذلك في أعقاب اجتماعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا" عن سوناك قوله بعد اجتماع مع السيسي إن ادخال شاحنات المساعدات إلى غزة يحتل "أولوية فورية".

وكان قد قال في وقت سابق إنه اتفق مع أمير قطر الذي التقى به في السعودية إنه يتعين على قادة العالم القيام "بكل شيء ممكن للحيولة " دون اتساع أعمال العنف في إسرائيل وغزة إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.

وقال سوناك "عندما اندلعت هذه الأزمة، كان الشيء الذي أعطيناه الأولوية باستمرار هو فتح معبر رفح".

وتابع "لقد كان جانباً من كل محادثاتي، وأنا سعيد للغاية أن هذا الآن على وشك الحدوث".

وقال للصحافيين "هذه منطقة في حالة حداد، لذلك أولا وقبل كل شيء أردت أن أعبر عن التعازي لكل المتضررين، كما أننا حققنا تقدما جيدا في جوانب ملموسة مثل ضمان وصول المساعدات الإنسانية لأولئك الذين يحتاجونها".

وتابع "ولكن الأمر الأكثر أهمية، في موقف مثل هذا، من المهم تكثيف الحوار، لأن لدينا جميعاً مصلحة مشتركة في السلام والاستقرار في هذه المنطقة".

وقال "عندما ألتقيت بالرئيس السيسي في وقت سابق أمس الجمعة، أجرينا مناقشة جيدة بشأن كيفية تقديم المملكة المتحدة مساعدة عملية على الأرض لضمان استدامة تلك المساعدات عبر المعبر للأشخاص الذين يحتاجونها".

Every effort must be made to stop terrorism and protect civilians.

That's what @AlsisiOfficial and I agreed when we spoke in Cairo earlier today.

I welcome efforts by Egypt to reopen the Rafah border crossing, and I will continue working with leaders to find routes to peace. pic.twitter.com/bKIWcqjKe5

— Rishi Sunak (@RishiSunak) October 20, 2023

وأضاف "ولهذا السبب قمنا بزيادة تمويلنا وسنقدم دعماً عملياً على الأرض بالتعاون مع آخرين للقيام بذلك على المدى الطويل، نشترك جميعاً في رؤية لمستقبل يستطيع فيه الشعب الفلسطيني العيش بكرامة وبحرية وبأمن ونحتاج إلى العمل بجهد كبير لتحقيق ذلك".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة

إقرأ أيضاً:

دعوات جديدة لفتح طريق أردوغان نحو ولاية رئاسية جديدة عبر تعديلات دستورية

دعا رئيس الوزراء التركي السابق، بن علي يلدرم، إلى إجراء تعديلات دستورية تضمن ترشح الرئيس رجب طيب أردوغان لولاية رئاسية جديدة، مجددا على أن ذلك هو السبيل للحفاظ على الاستقرار في البلاد في ظل الأزمات والتطورات المتسارعة في العالم.

وقال علي يلدرم، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، في ندوة بمدينة إزمير غربي البلاد، الأربعاء، إن العالم بأسره يمر بمرحلة صعبة وليس تركيا فقط.

وأضاف أنه "جرى انتخاب رئيس جديد في الولايات المتحدة (دونالد ترامب)، وكل يوم هناك قضية جديدة. يوما يتدخل في غزة، ويوما في أوكرانيا، ثم في كندا. ويوبّخ الأوروبيين".

وشدد على أن هذا "الوضع يضر بالدول النامية، فأسعار العملات الأجنبية ترتفع، والدول التي تفتقر إلى الموارد الطبيعية وتعتمد على العملات الأجنبية تعاني من هذا الأمر".


وأشار إلى أن "موقع تركيا الجغرافي يجعلها دائما عرضة للتهديدات والمشكلات"، لافتا إلى أن بلاده "محاطة" بعدم الاستقرار والمخاطر من كل جانب.

وأردف يلدرم بالقول إنه "في ظل هذه الظروف، لا خيار أمام جمهورية تركيا سوى البقاء قوية وثابتة. لذلك، نحن بحاجة إلى الاستقرار، والثقة، والأهم من ذلك، إلى زعيم قوي"، مشددا على أن ذلك يدفع بضرورة  "تمهيد الطريق أمام إعادة ترشيح الرئيس رجب طيب أردوغان للرئاسة، وينبغي أن تتضمن الدستور الجديد هذا الأمر".

وهذه ليس أول مرة يطرح فيها على الساحة التركية ملف إعادة انتخاب أردوغان، ففي أواخر العام الماضي دعا زعيم حزب "الحركة القومية"، دولت بهتشلي، إلى إجراء تعديلات دستورية تسمح لأردوغان بالترشح لولاية رئاسية ثالثة في الانتخابات القادمة، معتبرا أن ذلك هو "الخيار الصحيح الوحيد".

يأتي ذلك مع استمرار مساعي أردوغان وحلفائه لإجراء تعديلات جديدة على الدستور الذي يصفه الرئيس التركي بأنه "دستور انقلاب"، فيما يرى معارضون أن التعديلات التي تتطلب غالبية الأصوات في البرلمان تهدف إلى فتح الطريق أمام ولاية ثالثة لأردوغان.

ويرى أردوغان  أن الدستور الحالي الذي وضع عام عام 1982 هو "أكبر خنجر زُرع في قلب البلاد"، ويعتبر أن  بقاء هذا "الدستور الانقلابي" مسيطرا على الدولة يعد سببا في تغذية "الشكوك حول نضج الديمقراطية التركية"، وذلك على الرغم من التغييرات العديدة التي أجريت عليه خلال العقود الأخيرة.


ومن غير الممكن للرئيس التركي و"تحالف الجمهور" الذي يتكون من أحزاب محافظة أبرزها "الحركة القومية"، وضع دستور جديد في البلاد دون الحاجة إلى دعم المعارضة، وذلك بسبب إلزام القانون التركي بموافقة 360 نائبا على الأقل من أصل 600 نائب في البرلمان.

ويعد ذلك من أبرز العوائق أمام التحالف الحاكم الذي يملك الأغلبية البرلمانية بعدد نواب يبلغ 321 نائبا، لكنه يحتاج إلى 39 نائبا آخرين على الأقل من أجل تمرير التعديلات الدستورية من البرلمان.

وينص الدستور الحالي على عدم إمكانية ترشح أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها عام 2028 بسبب توليه مهام منصبه كرئيس للجمهورية التركية لولايتين رئاسيتين.

وعام 2023، فاز أردوغان بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات العامة التي أجريت في أيار/ مايو متغلبا على منافسه كمال كليتشدار أوغلو، مرشح حزب "الطاولة السداسية" التحالف المعارض الذي جمع ستة من أبرز أحزاب المعارضة بما في ذلك حزب "الشعب الجمهوري".

مقالات مشابهة

  • معبر رفح يستقبل 25 مريضا ومصابا فلسطينيا و25 مرافقا
  • دراسة تقترح جعل محطة الفضاء الدولية أكثر قذارة للحفاظ على صحة روادها
  • القاهرة الإخبارية: معبر رفح يستقبل 14 مريضًا و مصابًا فلسطينيًا و 18 من مرافقيهم
  • إغلاق الحدود بين باكستان وأفغانستان يعطل التجارة وحركة الأفراد
  • السيسي يستعرض جهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى وإنفاذ المساعدات
  • دعوات جديدة لفتح طريق أردوغان نحو ولاية رئاسية جديدة عبر تعديلات دستورية
  • الرئيس السيسي يدعو بالشفاء العاجل لبابا الفاتيكان بعد وعكته الصحية
  • الرئيس السيسي يدعو بالشفاء العاجل لـ بابا الفاتيكان
  • النرويج تستطلع أمن العراق لفتح سفارتها في بغداد
  • تجميد المساعدات الأميركية تؤدي لعجز 46 مليون دولار لخطط إجلاء مرضى من غزة