اسرائيل تهدد بقصف مستشفى القدس في غزة وتطلب اخلاءه على الفور
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
انذر الجيش الاسرائيلي ادارة مستشفى القدس في غزة لاخلائه الجمعة، تحت طائل تعرضه للقصف خلال ساعات، بحسب ما افادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي اشارت الى ان المستشفى يضم حاليا 12400 مريض ونازح.
اقرأ ايضاًوقالت الجمعية أنها تلقت تهديدات من الجيش الاسرائيلي الذي طلب اخلاء المستشفى مهددا بقصفه في حال عدم الانصياع للطلب.
ووجهت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي من اجل التحرك لمنع مجزرة جديدة على غرار ما حصل في مستشفى الأهلي المعمداني الذي تسبب قصفه من قبل الجيش الاسرائيلي الثلاثاء، باستشهاد اكثر من 470 شخصا.
وحاولت اسرائيل التملص من المسؤولية عن هذه المجزرة ملقية باللائمة فيها على ما قالت انها عملية اطلاق فاشلة لصاروخ من قبل حركة الجهاد الاسلامي. وقد نفت الاخيرة بشدة هذا الاتهام.
واحدثت المجزرة صدمة وغضبا عارما في انحاء العالم العربي، وقام الاردن في اعقابها بالغاء قمة كانت مقررا ان يستضيفها الخميس بحضور الرئيس الاميركي جو بايدن والمصري عبدالفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس.
وفي سياق متصل، طلبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) اخلاء خمس مدارس تابعة لها في شمال غزة، في خطوة غير مسبوقة تهدد حياة الالاف من النازحين التي لجأوا اليها للاحتماء من القصف الاسرائيلي.
وقال محمد شويدح الذي يدير احد مراكز الايواء التابعة للاونروا في تصريحات لقناة الجزيرة ان الهيئة الدولية هددت بقطع التمويل عن المدارس المعنية في حال عدم الاستجابة لطلب الاخلاء.
واكد شويدح انه تم رفض هذا الطلب الذي اعتبر انه يتساوق مع "الاملاءات الاسرائيلية" الهادفة الى دفع سكان شمال قطاع غزة للمغادرة الى الجنوب.
أنشر على أوسع نطاق..
مستشفى القدس في #غزة منذ قليل والتي هدد الاحتلال الإسرائيلي بقصفها إذا لم يتم إخلاؤها خلال ساعات..
المستشفى تضم أكثر من 400 مريض ونحو 12 ألف نازح مدني، فلتتذكروا هذه الصور جيدا حتى إذا قصفت إسرائيل المستشفى لا تستطيع نفي التهمةpic.twitter.com/muGYrDWOQu
مخاوف الابادة الجماعية
وتواصل اسرائيل محاولاتها لافراغ شمال قطاع غزة منذ الايام الاولى للحرب التي اعلنتها ردا على هجوم حماس عليها الذي اسفر عن مقتل 1400 شخص في السابع من الشهر الجاري.
وقتلت اسرائيل اكثر من 4 الاف فلسطيني واصابت 12 الفا على الاقل حتى الان في غارات وقصف مدمر تشنه على انحاء القطاع.
وقال الجيش الاسرائيلي انه تلقى ضوءا اخضر للبدء في عملية عسكرية داخل قطاع غزة بهدف القضاء على حركة حماس، مؤكدا انه انهى استعداداته لهذا التحرك.
والجمعة، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في تصريحات لشبكة "سي ان ان" من ان اجتياحا عسكريا اسرائيليا لقطاع غزة سينجم عنه سقوط ما لا يقل عن 10 الى 15 الف شهيد اخر.
وحذرت الجامعة العربية والاتحاد الافريقي في بيان مشترك الاسبوع الماضي من وقوع "ابادة جماعية" في قطاع غزة في حال اجتياحه من قبل الجيش الاسرائيلي.
وبدورها، اكدت منظمة العفو الدولية في تقرير الجمعة، أنها وثقت ادلة دامغ على ارتكاب اسرائيل جرائم حرب في قطاع غزة، مشيرة الى ان القصف الذي تشنه الاخيرة اسفر عن استشهاد عائلات بأكملها.
اقرأ ايضاًواعتبرت المنظمة انه ينبغي ان يكون هناك تحقيق في الهجمات الاسرائيلية باعتبارها جرائم حرب، فضلا عن انها تنتهك القانون الانساني الدولي.
واشار تقرير منظمة العفو الى ان الجيش الاسرائيلي استهتر بشكل صادم بأرواح المدنيين ودمر البنى التحتية بزعم استهداف مواقع عسكرية، مؤكدا انه وثق خمس هجمات لم يجد خلالها اي دليل على وجود مسلحين في اماكن تم قصفها.
ودعا الى انهاء الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع الذي تحول الى اكبر سجن مفتوح في العالم، ويتهدده خطر ان يصبح اكبر مقبرة مفتوحة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ الجیش الاسرائیلی قطاع غزة الى ان
إقرأ أيضاً:
اغتيال المتحدث باسم حركة حماس بقصف إسرائيلي
بغداد اليوم - متابعة
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، باغتيال المتحدث باسم حركة حماس الفلسطينية، عبد اللطيف القانوع، في غارة جوية إسرائيلية بشمالي غزة.
وذكرت الوسائل، أن "القانوع اُغتيل بعد استهداف خيمته في جباليا"، مشيرة إلى أن "الغارات الجويّة على شمالي وجنوبي قطاع غزة، أسفرت أيضا عن مقتل 10 آخرين".
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، اغتالت إسرائيل القياديين البارزين في حركة حماس، إسماعيل برهوم، وصلاح البردويل.
وكان كل من صلاح البردويل، وإسماعيل برهوم، عضوين في المكتب السياسي المؤلف من 20 عضوا، والذين تشير مصادر من حماس إلى أنه اُغتيل منهم 11 شخصا، منذ بدء الحرب في أواخر عام 2023.
واستأنفت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
المصدر: وكالات