حرق علم إسرائيل في مسيرة لدعم فلسطين بالفيوم.. فيديو
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
قام عددا من الشباب المشاركين فى الوقفة الحاشدة لتأييد الشعب الفلسطيني بحرق العلم الإسرائيلي ، وسط ميدان السواقى بمحافظة الفيوم، والذى شهد خروج الآلاف من أهالى الفيوم بكافة طوائفهم المختلفة ، يحملون اعلام مصر وفلسطين ، ويهتفون هتافات يسقط الاحتلال الإسرائيلي ، وتحيا يا فلسطين.
ورفع المحتشدين علم مصر والعلم الفلسطيني وصور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وشارك فى الوقفة الآلاف من طوائف محافظة الفيوم، من نقابات واحزاب ورجال اللدين الاسلامى والمسيحى، والمجلس القومى للمراة بالمحافظة.
https://youtu.be/jGg3wIHBpSw
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم شعب فلسطين اهالي الفيوم مصر
إقرأ أيضاً:
حزب الاتحاد: احتشاد المصريين لدعم فلسطين يؤكد الموقف التاريخي الراسخ لمصر قيادة وشعبا
أكد المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن الاحتشاد الجماهيري الواسع في مختلف محافظات الجمهورية لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين بعد صلاة العيد، يعكس عمق الوعي الوطني لدى الشعب المصري وإيمانه بعدالة القضية الفلسطينية. وأوضح أن هذه المواقف الشعبية تنسجم تمامًا مع الموقف الرسمي للدولة المصرية، التي لم تدخر جهدًا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها في جميع المحافل الدولية.
وأشار "صقر"، في تصريحات صحفية اليوم ، إلى أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، انطلاقًا من التزامها التاريخي والثابت بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وأضاف أن محاولات الاحتلال فرض مخططات التهجير والتصفية مرفوضة تمامًا، ولن يقبل بها المجتمع الدولي الحر، وعلى الجميع الوقوف ضد هذه الجرائم التي تتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية.
حقوق الفلسطينيينوشدد المستشار رضا صقر على أن الحزب يقف في صفوف الشعب المصري في رفض أي حلول تنتقص من حقوق الفلسطينيين أو تمس أمن المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر لن تقبل بأي تهديد لاستقرارها أو استقرار الدول الشقيقة. وبيَّن أن وحدة الصف العربي والتكاتف الدولي ضرورة لمواجهة العدوان المستمر وسياسات الاحتلال الظالمة.
واختتم رئيس الحزب بالتأكيد على أن الموقف المصري ثابت وواضح، فهو موقف رسمي وشعبي على حد سواء، يرفض كل أشكال العدوان والتهجير، ويدعو إلى حلٍ عادلٍ وشامل للقضية الفلسطينية يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كخيار وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.