بهذة الكلمات.. ميرهان حسين تعلق على فيديو الطفل الفلسطيني يوسف
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
علقت الفنانة ميرهان حسين على فيديو الطفل الفلسطيني يوسف الذي تصدر التريند خلال الساعات الماضية.
وكتبت من خلال حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام ".
إيه الوجع ده كله ؟ إيه القهر ده ؟ يعني إيه الرعب والحزم والدموع والأنين وإبادة الناس من ناس زيهم لأ مش زيهم دول شياطين معندهمش قلب ولا دين ولا ملة ربنا ينتقم منهم ويخسف بيهم الأرض.
ما هي قصة يوسف الطفل الفلسطيني؟
اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بعد تدوال مقطع فيديو، لطبيب وزوجته يبحثون عن طفلهم يُدعى يوسف ويبلغ من العمر 7 سنوات، وهم يبحثون عنه في كل مكان داخل إحدى مستشفيات قطاع غزة، إذ بحثوا في جميع أنحاء المستشفى يوصفون شكله وملامحه للجميع على أمل أن يكون بخير مع أي شخص.
وقالت أمه "شعره كيرلي وأبيضاني وحلو” هكذا وصفة والدة الطفل يوسف ملامحه إلى كل شخص رأته داخل المستشفى، على أن أن يكون صغيرها بخير حال، إلا أنه وبعد رحلة البحث التي امتزجت بالقلق والخوف، وجدوا صغيرهم داخل المكان الذي كانوا يخشون منه.
صدمة كبيرة امتزجت بمحاولات التماسك والإيمان بقدر الله - عز وجل- ظهرت على ملامح الطبيب الأب، بينما كان يسير بخطوات تملأها الخوف وكسرة القلب، حتى وجد ابنه يوسف راقدًا جثه هادمة متأثرة بالقصف العدو الإسرائيلي.
الطفل الفلسطيني يوسفمن هي ميرهان حسين وآخر اعمالها ؟
وفي سياق آخر ولدت ميرهان حسين 28 أكتوبر 1982، ممثلة مصرية، شاركت في فيلم عمر وسلمي 2، الهرم الرابع ؛ فوبيا كما عملت بشكل مكثف في الدراما التليفزيونية، ومن مسلسلاتها: دوران شبرا، خرم إبره، آدم وجميلة، اسم مؤقت.
وفي عام 2022 شاركت ميرهان في ثلاث أعمال درامية وهما أنا وهي، ومسلسل نقل عام، وآخرهم كان مسلسل مشوار الونش مع النجم محمد رجب والتي خطفت الأنظار إليها من خلال شخصية نواره زوجة حسن الونش.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحدث أعمال ميرهان حسين القضية الفلسطينية ميرهان حسين میرهان حسین
إقرأ أيضاً:
بيوم الطفل الفلسطيني..استكار يمني من إبادة أطفال غزة
ودعت المدرسة في البيان الصادر عنها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أحرار العالم لإنقاذ الطفولة في هذا البلد الذي يتعرض لابشع الانتهاكات بدعم دولي وبصمت عربي واسلامي مريب.
كما صدر بيان مجلس أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وقال البيان " في الخامس من نيسان وفي يوم الطفل الفلسطيني، نحن مجلس أطفال فلسطين نؤكد أن الطفولة في فلسطين ليست كما وعدتنا بها نصوص اتفاقية حقوق الطفل".
وأضاف البيان "نحن لا نعيش طفولتنا كما يجب.. لأننا نواجه الاحتلال يوميا.. نحن لا نعرف الحياة كما يجب أن تكون فنعيش القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب والقصف والحصار والحرمان من التنقل.. هذا ما نعيشه كل يوم..ما ذنبنا؟ نحن أطفال .. نريد فقط أن نعيش بأمان .. أن نلعب وننمو ونفرح مثل غيرنا من أطفال العالم..نحن لا نطالب بامتيازات.. نحن نطالب فقط بحقنا في الحياة.. في الأمان، وفي الحرية والعيش بكرامة... في غزة وبعد أن عاد الأمل إلى قلوبنا قليلا بعد وقف إطلاق النار.. وبعد أن شعرنا بالنجاة.. ما هي إلا أيام قليلة وقد عاد القصف والقتل والتجويع وعادت الحرب..".
وأوضح البيان "هل تدركون أننا في القرن الواحد والعشرين وهناك مجتمع كامل بشبابه وأطفاله ونسائه لا يجد ما يأكل أو يشرب؟ وعائلات تذوق الأمرين لعدم تمكنها من تلبية أبسط احتياجات أطفالها.. لماذا؟ وما ذنبنا؟وفي الضفة.. نعيش في مدن كالسجون... فنحن محاصرون بالحواجز والاقتحامات والاعتقالات والهدم والتهجير".
في يوم الطفل الفلسطيني
نتوقف لنتأمل واقع أطفالنا الذين يعيشون في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال والتهجير القسري المستمر،
تحت شعار "لا تصمتوا وطفولتنا تباد" نسلط الضوء على معاناة الأطفال اليومية، إذ تسلب حياتهم ويحرمون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب ويعانون صعوبات أثناء نزوحهم وتنقلهم عبر حواجز الاحتلال العسكرية.
واقع مؤلم يكشف تدهور حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويثبت أن التحديات اليومية تُشكل ملامح طفولتهم، بصمود قاس لا يُخفى على أحد.
في هذا اليوم يخاطب أطفال فلسطين العالم: أين أنتم؟ أين حقوقنا؟ أين وعودكم بتلبيتها وحمايتنا؟ ما موقفكم من كل ما نواجهه؟
الطفولة الفلسطينية تذبح أمام صمت العالم، والمساءلة ليست خياراً، بل واجب إنساني وقانوني!
الأرقام الصادمة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف فظاعة جرائم الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية:
17,954 طفلاً قُتلوا عمداً، بينهم 274 رضيعاً وُلدوا تحت القصف ليموتوا مع أول أنفاسهم، و876 طفلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.
17 طفلاً تجمدوا حتى الموت في خيام النزوح، و52 طفلاً قضوا جوعاً بسبب الحصار الممنهج على الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
هذه ليست «أضراراً جانبية»، بل جرائم حرب تُوثّق إبادة ممنهجة لطفولة بأكملها. القانون الدولي يوجب محاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، من قادة سياسيين وعسكريين، ومن دعمهم بالتمويل أو التغطية.
متى يتحرك العالم لفرض عقوبات فعلية، وحظر الأسلحة، ومحاكمة المجرمين؟