منذ فترة طويلة من الزمن وتداولت الأفلام السينمائية حول العالم، فكرة وجود حياة على كواكب أخرى غير كوكب الأرض، ودائمًا ما قال الجميع أن الأمر عبارة عن خيال علمي فقط لا غير، إلا أن وكالة ناسا عثرت على ما يمكن القول إنه أول الطريق لاكتشاف حياة حقيقية على كوكب فضائي أخر.. فما مدى حقيقة الأمر؟ 

حرقوا العلم وأهانوا الكيان| 5 مشاهد من ميادين مصر تُرعب إسرائيل شعره كيرلي وأبيضاني وحلو.

. حكاية طفل فلسطيني هزت العالم اكتشاف حياة علي كوكب قزم 

اكتشف العلماء القائمون على دراسة المركبة الفضائية “ داون”، التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، عام 2017م، وجود مواد عضوية ذات هيكل كربوني على كوكب القزم سيريس، الذي يدور بين كوكبي المريخ والمشتري حزام الكويكبات الرئيسي، حيث أشاروا إلى أن تلك المواد ربما كانت لبنات الحياة على الأرض، وذلك وفقًا لموقع سبيس دوت كوم.

منذ ذلك الحين، استمر العلماء في محاولات لتحديد أصل هذه الجزئيات، حيث أشار بعضهم إلى أن تلك الكويكبات تشير إلى كوكب سيريس القزم، بينما أشارات دراسات أخرى إلى أنها تشكلت على سيريس نفسه.

يتكون كوكب سيريس من صخور وجليد، ويصل قطره إلى 950 كيلومترًا، وكان رئيس فريق العلماء في المركبة كريستوفر راسل، قد قال في تصريحات صحفية سابقة: "تلك الجزيئات تبعد كثيرًا عن الحياة الميكروبية، لكن هذا الاكتشاف يخبرنا أننا بحاجة للمزيد من استكشاف سيريس الذي يعتبر أكبر جسم في حزام الكويكبات، حيث يشير هذا الاكتشاف إلى أن المواد العضوية التي بدأ بها النظام الشمسي احتوت على العناصر الضرورية أو اللبنات لبناء الحياة، واستبعد العلماء احتمال أن تكون  المواد العضوية التي عُثر عليها في كوكب القزم ناتجة عن الاصطدام بكويكب أو مذنب .

دليل وجود حياة على كوكب القزم سيريس

 استمرت محاولات العلماء لتحديد أصل هذه الجزيئات، واظهرت النتائح وجود ارتباط بين المواد العضوية والمناطق التي تستضيف تأثيرات أقدم ما يوضح أن ضربات لكويكبات أثرت بالفعل على وجود المواد العضوية ووفرتها عبر مليارات السنين

على الرغم من أن أصل المواد العضوية لا يزال غير مفهوم جيدًا، إلا أنه أصبح لدينا دليل جيد على أنها تشكلت في سيريس وعلى الأرجح في وجود الماء، وهناك احتمال للعثور على خزان داخلي كبير من المواد العضوية داخل سيريس، كما سيستكشف مسبار آخر تابع لوكالة ناسا قريبًا 10 كويكاب طروادة يُعتقد أنها تحمل أدلة على إنشاء نظامنا الشمسي وحتى الأرض، وذلك بفضل استضافة مواد من النظام الشمسي المبكر، وذلك وفقًا لما أوضحه عالم اليزياء الفلكية في معهد الفيزياء الفلكية في إسبانيا  خوان ريزوس.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: داون وكالة الفضاء الأمريكية ناسا حیاة على على کوکب إلى أن

إقرأ أيضاً:

نصف قرن على وفاة كوكب الشرق !

على ضفاف النيل الخالد، بدأت حكايات الزمن الجميل وامتدت حتى يومنا هذا، شخصيات عظيمة وُلدت وعاشت ولمعت في سماء الحياة، وملأت الوجود وَهَجًا بأصوات لن تتكرر، وسافرت عبر سنوات الزمن، قاطعة أميالًا كثيرة وفيافي لا تعرف المستحيل. التفَّ حول حفلاتها المذاعة عبر المذياع ملايين البشر من أقطار عدة، سمت في عُلا الفن الجميل المؤدب، فأطربت آذان الحضور وأعادت للمستمع العربي شيئًا من الذكريات. ثم دار الزمن بها كغيرها من البشر، فخفتت الأنوار الساطعة أمام عينيها، وأسقطها المرض شيئًا فشيئًا في وَحْل الغياب، حتى رحلت عن عالمنا مثل النجوم التي تموت في عمر معين، لكنها تركت إرثًا فنيًّا لا يُقارن بما يُقدَّم الآن، لذا بقيت خالدة في قلوب الأوائل ومن يتذوقون طعم الفن الأصيل.

من لا يعرف عن فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي شيئًا، فهو الاسم الحقيقي للفنانة الراحلة «أم كلثوم»، ولعل من تابع أو سوف يتابع شريطًا من الذكريات، سيعرف أيضًا وجوهًا كثيرة رافقت مسيرة كوكب الشرق، وبعضًا من فصول حياتها، سواء من حيث النشأة والموهبة والتألق، ثم رحلة المرض وبعدها الرحيل. ومن يتعمق أكثر سيستخلص الكثير مما قدمته الدراما العربية التي تناولت فصولًا من حياة الفنانة الراحلة، والمفاجآت التي قدمها مسلسل «أم كلثوم»، الذي أعطى المشاهد العربي في كل مكان كمًّا كبيرًا من المعلومات حول هذه الشخصية «الإنسانية» والطربية، التي أطلق عليها جمهورها العريض العديد من الألقاب الجميلة، من بينها: «ثومة، والست، وسيدة الغناء العربي، وشمس الأصيل، وصاحبة العصمة، وكوكب الشرق، وقيثارة الشرق، وفنانة الشعب» وغيرها من الألقاب العظيمة.

وسواء كنت متابعًا أو غير متابع، فقد عبر على أُذنك صوتها الشجي من خلال أغانٍ كثيرة لامست وجدان المستمع العربي، أما إذا كنت مستمعًا جيدًا، فإن أُذنك الموسيقية قد أطربها سماع أغانيها التي لا تُنسى، ومنها أغنية «ليلة العيد» التي لا تزال تُذكرنا بجمال هذه المناسبة وحلاوتها.

وفي كلتا الحالتين، ستقف أمام شخصية جدلية شغلت العالم العربي في فترة من فترات الزمن الجميل، وأصبحت أيقونة طربية قد لا تتكرر في الحياة، مهما وُلد في الفن أصوات جميلة.

منذ أيام ليست بالبعيدة، استفاق محبو كوكب الشرق أم كلثوم على احتفالية أعادت لهم ذكرى وفاة هذه الشخصية الغنائية العربية، التي أجمع الملايين على حب صوتها في أقطار مختلفة، صوت يمتد عبر مساحات بعيدة وقفار عربية وأجنبية، كانت تعيش مرحلة «الحرب والسلام». أثرت في وجدان المستمع العربي في مرحلة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.

واكبت أم كلثوم هموم الوطن العربي، وعايشت سواد أيام النكبة، وتفاعلت مع قضايا الأمة العربية، أعطت الكثير لوطنها مصر، وشاطرته همومه وأفراحه وأحزانه، وبقيت حفلات أم كلثوم ينتظرها الناس بفارغ الصبر. هذه الشخصية التي التفَّ حولها الملايين، جسدت معاني كثيرة في أغانيها الخالدة، وتركت أيضًا الكثير من الأشياء التي لا تُنسى ولا تموت مع الزمن.

إذن، نحن أمام نصف قرن من الغياب لهذه الشخصية المهمة في عالم الفن والغناء، خمسون عامًا من الغياب هي المدة التي انقضت على رحيل «أم كلثوم»، التي أشعلت فتيل الطرب الأصيل في خلايا جسد الناس، من خلال أغانيها التي خلدها التاريخ. ولا تزال المقاهي القاهرية وغيرها في مدن عالمنا العربي الكبير تحرص على تقديم أغانيها لرواد تلك المقاهي، فهي صوت الأصالة في بوتقة الأغنية العربية، سواء «كلمة، أو لحنًا، أو معنى، أو صوتًا» لن يتكرر كثيرًا في الحياة.

أم كلثوم رحلت عن عالمنا بعد رحلة عطاء طويلة، قضتها كأي إنسان يعيش دورة حياته، ما بين نجم ساطع، ثم يتضاءل بريقه، إلى أن يصل مداره بعيدًا عن الأنظار. هكذا كانت رحلة هذه الفنانة، التي عانت هي الأخرى من المرض الذي كان يستوطن في جسدها بصمت، فكان حب الناس هو ما يدفعها إلى مقاومته. بعض حفلاتها كانت تُبث من حين إلى آخر عبر الإذاعات العربية، في مرحلة التألق الفني والمجد الغنائي.

لقد عاشت كوكب الشرق «أم كلثوم» حياة مضطربة بالأحداث، فهي لم تنسلخ أبدًا من نسيجها الوطني العربي، الذي كان يعيش سنوات صعبة، وشهد في حياتها انتكاسة الهزيمة في حرب سبعة وستين، فوجهت أغانيها للوطن والإنسانية والأمة بأكملها. وبما هو موثق وحاضر في سجلات التاريخ، فإن أم كلثوم غنّت قرابة ثلاثمائة وعشرين أغنية، من إنتاج أفضل المبدعين في مجال التلحين والتأليف، وبرعت في المديح النبوي والغناء الديني، خاصة في أداء القصائد الطويلة والشعر القديم، ومنها: «نهج البردة»، «سلوا قلبي»، «ولد الهدى»، «أراك عصيّ الدمع»، «رباعيات الخيّام»، وغيرها من الروائع العربية الجميلة.

رحم الله كوكب الشرق، كانت ولا تزال شخصية محورية، ونموذجًا إنسانيًّا يحمل في تفاصيل قصة حياته الكثير من البعد الإنساني الرائع.

مقالات مشابهة

  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • كشف غموض إنهاء حياة مُسنّة على يد عاطل داخل شقتها بالإسماعيلية | تفاصيل
  • أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر دون الحاجة إلى الزراعة
  • موعد إعلان سعر البنزين.. قرار منتظر من لجنة تسعير المواد البترولية..تفاصيل
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
  • الداخلية تكشف حقيقة واقعة ضبط ملوخية بدلا من المخدرات
  • نصف قرن على وفاة كوكب الشرق !
  • الجاني ستارة.. تفاصيل مصرع فتاة سقطت من الطابق الثالث في 6 أكتوبر
  • ما شاهدته من أوضاع الأسرى في معتقلات الجنجويد يفوق الخيال