شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، اليوم الجمعة، في فعاليات، الصلاة من أجل الشعب الفلسطيني ومن أجل المعاناة التي يعاني منها أهالي غزة، ذلك بمقر  الكنيسة المعمدانية بمنطقة الخلفاوي.

"الحسيني" بالقدس يكشف لـ"الوفد" أضرار كنيسة برفيريوس في غزة بعد تعرضها للقصف

حرص عدد كبير من شعب الكنيسة المعمدانية، على الحضور ومم أبرز المشاركين القس خلف بركات رئيس المجمع المعمداني، والقس عادل عزت نائب رئيس المجمع، والأستاذ رامز عطالله، مستشار دار الكتاب المقدس، والدكتور القس منير صبحي راعي الكنيسة المعمدانية.

استهل رئيس الطائفة الإنجيلية، بتقديم الترحيب  لأبناء الكنيسة المعمدانية، معبرًا عن أهمية  التضامن  في  هذه الصلاة المخصصة لدعم الفلسطينين، وافتتح اللقاء قائلا: "بدون عمل الله لا قيمة لأي شيء، واليوم مع شعب الكنيسة المعمدانية بالقاهرة نتضامن مع المستشفي المعمداني وكنيسة الروم الأرثوذكس في فلسطين، ومع جميع عائلات وأهالي الشهداء والمصابين، ونصلي أيضا اليوم من أجل السلام في فلسطين ومن أ جل أن يحفظ الله بلادنا الغالية ومن أجل سلام الشرق الأوسط والعالم".

وأضاف قائلا: " في وسط ظروف وتقلبات العصر الراهن، تواجه كافة المجتمعات حاليًا تحديات كثيرة على مستويات عديدة  وعلى الجميع النظر   بإيمان نحو المستقبل ويطمئن الله الحميع دائمًا أن المستقبل، وهذه الثقة في مواعيد الله تجعلنا نشترك معه في العمل، ونحن مطمئنون تمامًا، وتزرع في داخلنا سلامًا وسط الاضطرابات والتحديات، ورجاءً وسط اليأس، ولا ننسى أبداً دور نعمة الله المحوري في حياتنا". 

   

جاءت هذه الفعاليات في إطار تنظيم الكنيسة المعمدانية بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسها تحت عنوان "شكر حصاد الأمس ونظرة إيمان للغد".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القس أندريه زكي رئيس الإنجيلية الطائفة الانجيلية الكنيسة المعمدانية من أجل

إقرأ أيضاً:

درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية

 

 

في زمنٍ عَـزَّ فيه الكلام الصادق، وارتفعت أصوات الباطل كقرع الطبل الأجوف، يطل على الأمة والإنسانية من يمن الإيمان والحكمة، قامةٌ باسقة، كشجرة السدر في الصحراء، ظلالها وارفة، وثمارها دانية. إنه السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، صوت الحق المدوّي في وجه الظلم يزلزل عروش الظالمين، ونبراس الأمل في ليل اليأس يضيء دروب المستضعفين.

بدوريةٍ أسبوعية وأحياناً نصف أسبوعية وشبه يومية – وعلى مدار قرابة سنتين عجاف من النخوة العربية – يقف السيد عبدالملك شامخاً، يلقي كلماته، لا يملّ ولا يكل، وكأنها جداول تروي عطشَ الروح، وتغذي العقل. يتناول قضية العرب الأولى، الصراع العربي الإسرائيلي الأمريكي، لا كخبر عابر في نشرة الأخبار، بل كجرح غائر في جسد الأمة، يستدعي له كل ما يملك من فكر وعلم وبصيرة.

يستلهم من القرآن الكريم نوراً، ومن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم هدىً، ومن نهج الإمام علي بن أبي طالب قوةً وعدلاً. يوظّف التاريخ كشاهد، والأحداث كعبر، ليصوغ لنا خطاباً فريدا، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، بين الروحانية والواقعية.

كلماته ليست مجرد دروسٍ تلقينية أو محاضراتٍ عابرة، بل هي سهامُ الحق تصيب كبد الباطل، وتزلزل أركانه، وجرعاتُ توعية وتحفيز، وهي نفخٌ في الرماد ليشتعل نارا، وغرسٌ لبذور العزة والكرامة في نفوس أبناء شعبه اليمنيين وأبناء العرب والمسلمين. يحاول أن يبني فيهم شخصيةً قويةً، واعيةً، قادرةً على مواجهة التحديات، ومقارعة الظلم.

إنه بحق إعجاز البيان؛ فالسيد عبدالملك، بكلماته التي تنساب كالنهر، يروي القلوب العطشى للمعرفة، ويوقظ العقول الغافلة. لا تملّ الأذن من سماع حديثه، ولا يكل الفؤاد من تتبع أفكاره، ففي كل كلمة، يطل علينا بوجهٍ أكثر حضورا، ورؤية أعمق، وإشراقة أبهى. وكأنه يطوّع اللغة، ينتقي المعاني، ويصوغ العبارات، فيبهرنا بجمالها، ويسحرنا بتأثيرها. إنه بحق، قائدٌ مفوّه، يجمع بين فصاحة اللسان، وبلاغة البيان، وقوة الحجة، وسطوة البرهان.

ويا لتوفيق الله له، فهو ليس فقط رجل قول، بل هو رجل فعل. فبينما يصدع بصوته في الكلمات، يقود بنفسه معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، إسناداً للشعب الفلسطيني المظلوم، ودفاعاً عن بلده اليمن وشعبه العزيز ضد العدوان الأمريكي السافر، فبعمليات عسكرية جريئة، يزلزل كيان العدو الإسرائيلي ويزعزع اقتصاده، ويقض مضاجع حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر. إنه القائد الذي يترجم كلماته إلى واقع، ويحوّل أحلامه إلى انتصارات، ويثبت للعالم أجمع أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه.

وفي كل قولٍ وفعل، يَظهر جلياً ارتباطه الوثيق بالله – سبحانه وتعالى- فهو القائد المؤمن الذي يرى في كل معركةٍ تجلياً لقدرة الله، وفي كل انتصارٍ برهاناً على صدق وعده. يزرع في نفوس المسلمين الثقة بالله، واليقين بنصره، ويذكّرهم دائماً بأن النصر لا يأتي بالقوة والعُدة، بل بالإيمان والتوكل على الله. فبهذا الإيمان العميق، والتوكل الصادق، استطاع أن يحقق المعجزات، وأن يغير موازين القوى، وأن يثبت للعالم أجمع أن الله مع الحق وأهله.

واليوم، يصدع السيد عبدالملك بصوته عالياً، ويحذّر: فلا يتورطنَ أحدٌ مع الأمريكي ضد اليمن. ويخاطب شعوبَ العالم فضلاً عن شعوب الأمة، يدعوها للتحرر من الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، ولكسر قيود العبودية، والانعتاق من براثن الذُل، واستعادة الكرامة المسلوبة، يحذّرها من الصمت عن الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية في غزة وباقي فلسطين . إنه يدرك أن الظلم لا يعرف حدوداً، وأن الصمت عنه يشجع الظالم على التمادي في غيّه.

وهكذا، يوماً بعد يوم، يَظهر السيد عبدالملك بحجمه الحقيقي، لا مجرد زعيم يمني، بل قائداً للأمة، وصوتَ الضمير الإنساني، ورمزَ الخير العالمي، وعنوانَ العزة والكرامة. إنه الأمل الذي يضيء للأمة وللإنسانية الطريق في هذا الظلام الدامس. فليحفظه الله – سبحانه وتعالى- ويسدّد خطاه، ويجزيه عنّا خير الجزاء، ويجعل كلماته نوراً يهدينا، وسلاحاً نحارب به الظلم وننصر به الحق، وعزاً ننتصر به على الباطل.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله.

 

*وزير الإعلام

 

مقالات مشابهة

  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي
  • رئيس علماء فلسطين يدعو الأردنيين للتوجه نحو الحدود نصرة لغزة
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد النور بمحافظة الجيزة
  • حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. رأي الشرع
  • حكم متابعة النفل بعد الفرض دون فصل بينهما بذكر أو كلام
  • طقس فلسطين اليوم: أجواء ربيعية معتدلة
  • ماهر ميقاتي يشارك بـاحتفال السرايا في يوم التوحد العالمي
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية: الموقف اليمني الشجاع في دعم فلسطين جعله في مواجهة عدوان أمريكي
  • رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان