وزير الإسكان ومحافظ القاهرة يناقشان الموقف التنفيذي لمشروعات القاهرة التاريخية
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
ناقش الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات التطوير الجارية بمحافظة القاهرة، وشملت هذه المشروعات، مشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون، ومشروع ممشى أهل مصر القطاع الثاني، ومشروع تطوير حديقة الأزبكية.
وتنفذ وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، بالتعاون مع محافظة القاهرة 3 مشروعات حالية لتطوير القاهرة، تشمل الآتي، وهذا بحسب ما ذكرته الصفحة الرسمية لمركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء.
- يشمل تنفيذ 79 عمارة بارتفاعات مختلفة.
- يضم 1924 وحدة سكنية.
- يضم 18 وحدة تجارية ببعض العمارات.
- يحتوي على مول تجاري إداري ترفيهي.
- يضم مطاعم وسينمات وغيرها من الأنشطة.
- يضم جراجا يسع 1355 سيارة.
- يضم مسرحا رئيسا مكشوفا أمام المول.
القطاع الثاني من ممشى أهلى مصر- يقع على كورنيش النيل.
- يمتد بطول 3.2 كم.
- يشمل الجزء الجنوبي «كوبري قصر النيل إلى كوبري أكتوبر - كوبري أكتوبر إلى كوبري 15 مايو» والجزء الشمالي «كوبري إمبابة إلى كوبري الساحل».
- يضم ممشى أفراد متدرج المناسيب على طول الكورنيش.
- يضم 19 مبنى «مطعم عائم - 3 كافيتيريات - 63 محلا - 7 مبان ضخمة».
- يضن 9 مدرجات ومسرحين.
- يشمل أعمال تنسيق الموقع وتراسات ونوافير مياه.
مشروع تطوير حديقة الأزبكية- يشمل تطوير «البحيرة - النافورة الأثرية - المسرح الروماني - البرجولة - الكافيتيريا - المطعم - الأسوار».
- الحديقة تعد من أعرق الحدائق بمحافظة القاهرة.
- تم تنفيذها في القرن 19 في عهد الخديو إسماعيل.
- يتم تطويرها ضمن مشروعات تطوير القاهرة التاريخية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة التاريخية مشروع تطوير القاهرة التاريخية ممشى أهل مصر الأزبكية سور مجرى العيون
إقرأ أيضاً:
رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
قالت النائبة نورا علي ، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب إن مشروع تطوير منطقة الأهرامات من المشروعات القومية الكبرى التي تسهم في تحسين الاقتصاد وتحسيس مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة للعديد من الزوار.
وأشارت “علي” في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن هذه المنطقة الأضخم والأعظم على مستوى العالم، وبالتالي كان لدينا رؤية واضحة وتوصيات عاجلة تتعلق بهذا المشروع القومي الذي يعظم من قيمة المنطقة لما تملكه من إمكانيات ومقومات متفردة.
وتابعت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب: يعد مشروع تطوير المنطقة أمر حيوي وخاصة مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك لتوفير مساحة أفضل للزوار للاستمتاع بتجربة سياحية فريدة ومتنوعة بين المتحف والاهرامات.
واختتمت: انطلاقا من ايمان وزارة السياحة والآثار بهذه الخطوة فتشهد المنطقة مرحلة تطوير غير مسبوقة أعتقد أنها ستساهم في القضاء على الكثير من السلبيات وستحقق نتائج أفضل تعتمد على توفير الخدمات الأساسية للزوار بدايةً من دخول المنطقة وحتى انتهاء الزيارة.
ونشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تُبرز عملية تطوير منطقة أهرامات الجيزة الأثرية بالكامل، ونقل مدخل الأهرامات إلى طريق الفيوم.
وأكدت الفيديوهات، من خلال لقاء مع أشرف محيي الدين محمد، مدير عام آثار الجيزة والهرم، أن منطقة آثار الهرم هي أهم مقصد سياحي للجميع، ولهذا السبب تم إطلاق مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالكامل.
وأشار مدير عام آثار الجيزة والهرم إلى أن المشروع بدأ في عام 2009، وكان من المخطط الانتهاء منه في عام 2012، إلا أنه توقف بسبب الأحداث السياسية، ثم استُؤنف العمل عليه في عام 2016، وبالفعل اكتمل بنسبة 100%، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الأول من أبريل.
وأوضح أن مكونات المشروع تتضمن نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي بجوار فندق مينا هاوس إلى طريق الفيوم – الواحات، حيث سيتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية.
كما ستتوفر جميع أنواع التذاكر، سواء عبر الإنترنت، أو من خلال الخدمة الذاتية، أو عبر الشبابيك المخصصة للتذاكر العادية، وقد تم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير.
وبعد الحصول على التذكرة، يدخل الزائر إلى صالة كبيرة في مركز الزوار، حيث يوجد نموذج مجسم للأهرامات والجبانات يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية، كما يتم تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر.
ويتوجه الزائر بعد ذلك إلى أول محطة من محطات الحافلات الكهربائية التي تم توفيرها للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية. وأشار إلى أن المشروع يتضمن ترميم وصيانة الأهرامات والمقابر، حيث يتم فتح هرمين للسياحة وإغلاق الهرم الثالث لعمليات الصيانة والترميم، وفق نظام "المُداورة"، مما يضمن استدامة المواقع الأثرية وحمايتها.
كما يتم تطبيق النظام ذاته على المقابر، بحيث يتم فتح بعضها للزيارة وإغلاق البعض الآخر لأعمال الترميم ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الزوار بأفضل صورة ممكنة.
ورصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن التشغيل التجريبي للمشروع سيبدأ في أبريل، حيث سيتم إغلاق المدخل الحالي، وسيتم دخول السياح والزائرين من المدخل الجديد عبر بوابة الفيوم. كما سيتم تشغيل حافلات كهربائية على سبع محطات مخصصة لزيارة مختلف المناطق الأثرية.
وتم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، حيث سيتم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح، لتظهر منطقة آثار الهرم بحلتها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة.