موقع 24:
2025-04-06@02:22:05 GMT

لبنان.. قصف متبادل بين إسرائيل وحزب الله جنوب البلاد

تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT

لبنان.. قصف متبادل بين إسرائيل وحزب الله جنوب البلاد

تبادل الجيش الإسرائيلي ومسلحو حزب الله اللبناني، الجمعة، القصف في مواقع عدة جنوبي لبنان، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط كفرشوبا ومزرعتي بسطرة وشانوح والمرتفعات الجنوبية لبلدتي شبعا والهبارية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.

وفي المقابل، استهدف مقاتلو حزب الله بالصواريخ الموجهة 5 مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة وتلال كفرشوبا.

ويأتي ذلك في وقت أقرت فيه الحكومة اللبنانية "خطة طوارئ" لمواجهة تداعيات التوترات الحدودية مع إسرائيل، في حال تمددها وتأثيرها على البنية التحتية والمرافق العامة بالبلاد.

#حزب الله البناني???????? يقصف مواقع للجيش الاسرائيلي في مزارع شبعا بقذائف الهاون وقذائف مضاد للدروع pic.twitter.com/qPlKHq1LaT

— صقر قريش (@w947YDkgJxmMRrF) October 20, 2023

ومن جانبه، حذر وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بو حبيب، الجمعة، من تداعيات الصراع في غزة على أمن أوروبا والعالم.

وقال المسؤول اللبناني، بعد لقائه نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، الجمعة: "إن حل الدولتين هو المدخل لمعالجة أسباب النزاع الحقيقي في غزة، وإن لبنان يعول على تأثير ألمانيا في أوروبا والعالم، وما خبرته من ويلات الحرب لوقف فوري لإطلاق النار والسماح لقوافل الإغاثة بدخول القطاع".

انتهى اللقاء بين بو حبيب ونظيرته الالمانية من دون اي تصريح https://t.co/Jpeuuwrekz #Lebanonfiles #Lebanonnews #Lebanon #لبنان@lebanonfile

— LebanonFiles (@lebanonfile) October 20, 2023

ويشار إلى أن الحكومة اللبنانية تكثف اتصالاتها مع الدول الصديقة لمطالبتها بالضغط لمنع التعديات الإسرائيلية على لبنان، ومنع امتداد النيران المشتعلة في غزة إلى لبنان.

يذكر أن المناطق الحدودية جنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً منذ أيام، بعد إطلاق المقاومة الفلسطينية، كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، عملية عسكرية واسعة النطاق ، أطلقت عليها اسم عملية "طوفان الأقصى".

وينتشر الجيش اللبناني منذ ذلك اليوم في المناطق الحدودية الجنوبية، ويقوم بتسيير دوريات، ويتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).. وتقوم وحدات من الجيش بتنظيم عمليات الدخول الى المناطق الحدودية والخروج منها.

مسيرات تضامناً مع غزة

وشهدت العديد من المناطق في لبنان، الجمعة، وقفات واعتصامات ومسيرات، في العاصمة بيروت وفي ضاحيتها الجنوبية وفي شمال لبنان وشرقه وجنوبه، تضامناً مع غزة ورفضاً للعدوان الإسرائيلي عليها.

وفي وسط العاصمة بيروت نفذ عدد من الأشخاص اعتصاماً في باحة مسجد محمد الأمين، دعماً لقطاع غزة ورفضاً للعدوان الذي تشنه إسرائيل على الأبرياء الفلسطينيين في القطاع.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد دعم بيروت لغزة ولأهلها.

وفي الضاحية الجنوبية لبيروت نظّم "حزب الله" وقفة تضامنية، الجمعة، في برج البراجنة رفضاً للعدوان على غزة والتهجير أو الوطن البديل، واستنكاراً للمجازر الإسرائيلية الوحشية بحق الأطفال، وشجباً لصمت العالم المتخاذل.

وفي مدينة طرابلس شمال لبنان شهدت ساحة عبد الحميد كرامي "النور" اعتصاماً شعبياً تضامناً مع غزة، وانطلقت مسيرات بعد صلاة الجمعة من مساجد المدينة ردد خلالها المشاركون هتافات مؤيدة لغزة وفلسطين، ونددوا بالعدوان الإسرائيلي.

كما شهدت مدينة بعلبك شرق لبنان و مدينة صيدا جنوب لبنان وقفات تضامنية ومسيرات رمزية دعماً لأهالي غزة، واستنكاراً "للمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الأطفال والنساء".

كما نظمت حركة المقاومة الفلسطينية(حماس) مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة الشهداء في مدينة صيدا نحو ساحة النجمة وسط المدينة، تأييداً للمجاهدين في معركة "طوفان الأقصى" ونصرة لأهالي غزة والضفة الغربية والقدس.

وفي معلم مليتا السياحي في إقليم التفاح جنوب لبنان نظم اتحاد بلديات الإقليم واتحاد بلديات جبل الريحان، وقفة تضامنية استنكارية للمجازر الإسرائيلية في غزة، وللظلم الأمريكي والتواطؤ الدولي.

يذكر أن إسرائيل تشن هجوماً على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ذهب ضحيته آلاف المدنيين والمصابين من الفلسطينيين، عقب هجوم حركة حماس عليها وقتل عدد من الجنود وأسر آخرين والعودة بهم إلى غزة.

جمعة التضامن مع غزة: مساجد بيروت وطرابلس وبحر صيدا#لبنانhttps://t.co/cka7g66zty

— Al Modon - المدن (@almodononline) October 20, 2023

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة لبنان إسرائيل حزب الله غزة وإسرائيل حزب الله فی غزة مع غزة

إقرأ أيضاً:

اجتماعات إيجابية في لبنان حول الوضع في الجنوب

بيروت"أ ف ب": عقدت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس اليوم اجتماعات وُصّفت بأنها "بنّاءة" و"إيجابية" مع كبار المسؤولين اللبنانيين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون، تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.

تأتي زيارة أورتاغوس الثانية للبنان منذ توليها منصبها على وقع عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة وفي وقت تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر.

وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن "أجواء بنّاءة" سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفا أنهما بحثا "ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب".

- ضبط الحدود -

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة بأن أورتاغوس عقدت أيضا اجتماعا مع رئيس الوزراء نواف سلام سادته أجواء "إيجابية" إذ بحثا تطورات الوضع في الجنوب وعلى الحدود اللبنانية السورية "مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى ومنع كل أشكال التهريب".

كما بحثت مع سلام تدابير الجيش لتطبيق القرار الأممي 1701 الذي أنهى في صيف 2006 حربا مدمرة بين حزب الله وإسرائيل، وأعيد التشديد عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، و"اتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، بالاضافة الى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية"، بحسب البيان الحكومي.

وينص القرار 1701 على بسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها بما فيها جنوب لبنان وحصر السلاح في يد الجيش اللبناني.

وأثارت أورتاغوس غضب حزب الله في فبراير بإعلانها انتهاء "عهد حزب الله " مع دعوتها إلى "حل سياسي" للنزاعات الحدودية بين إسرائيل ولبنان.

وتترأس الولايات المتحدة مع فرنسا لجنة للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار بين احزب الله واسرائيل، تضمّ الأمم المتحدة الى جانب لبنان واسرائيل.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان أمام إسرائيل حتى 26 يناير لتسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أكدت أنها ستبقيها لفترة إضافية زاعمة أن لبنان لم ينفذ الاتفاق "بشكل كامل".

واتهم لبنان اسرائيل بـ"المماطلة" في تنفيذ الاتفاق. وأعلنت الحكومة في 27 يناير أنها وافقت على تمديد تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير بعد وساطة أميركية.

لكن كيان الاحتلال أبقى على تواجده في "خمسة مرتفعات استراتيجية" على امتداد الحدود، قائلة إن ذلك هدفه التأكد "من عدم وجود تهديد فوري" لأراضيها. في المقابل، اعتبر لبنان ذلك بمثابة "احتلال" وطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإتمام انسحابها.

- الوضع الاقتصادي -

وأعلنت أورتاغوس في وقت سابق أنه سيتم تشكيل ثلاث مجموعات عمل دبلوماسية بشأن القضايا العالقة بين لبنان واسرائيل، إحداها مخصصة لتسوية النزاع الحدودي البري بين البلدين.

وتتولى مجموعة عمل ثانية مسألة إطلاق سراح بقية المعتقلين اللبنانيين لدى اسرائيل، وثالثة مسألة النقاط الخمس التي أبقت اسرائيل فيها قواتها في جنوب لبنان.

وناقشت أورتاغوس مع عون أيضا الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه الجمعة متعهّدا مكافحة "غسل الأموال" و"تمويل الإرهاب".

وخلال اجتماعها مع سلام، بحثت الموفدة الأميركية ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي بينما تم التشديد على ضرورة الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، بحسب بيان رئاسة الحكومة، في وقت يعاني لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ العام 2019.

ويشترط المجتمع الدولي على السلطات تنفيذ إصلاحات ملحة في قطاعات عدة بينها إعادة هيكلة القطاع المصرفي، للحصول على دعم مالي.

والتقت أورتاغوس أيضا رئيس البرلمان نبيه بري، حليف حزب الله، وبحثت معه "التطورات الميدانية المتصلة بالخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتي تتسبب بسقوط ضحايا يوميا"، بحسب ما أفاد مكتب بري في بيان.

واجتمعت لاحقا مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووزير الخارجية يوسف رجي، بحسب بيانات رسمية.

وترافق أورتاغوس نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى وسوريا نتاشا فرانشيسكا، علما بأن الموفدة الأميركية لم تدل بعد بأي تصريحات مرتبطة بالزيارة، مكتفية بإعادة نشر ما ورد في بيان الرئاسة على صفحتها على منصة "إكس".

مقالات مشابهة

  • اجتماعات إيجابية في لبنان حول الوضع في الجنوب
  • الاغتيالات تعود إلى لبنان| استهداف قيادات حماس وحزب الله.. وخبير يرصد المشهد
  • طائرة سيسنا تابعة للجيش تجوب أجواء الهرمل والقرى الحدودية
  • اجتماع بنّاء بين عون وأورتاغوس بشأن جنوب لبنان
  • طيران الاحتلال يشن سلسلة غارات على المناطق الغربية في رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة
  • جنوب لبنان.. جيش إسرائيل يعلن قتل حسن فرحات ويبين من هو
  • لبنان.. سلام يشدد علي وجوب ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها
  • مفاجأة في طقس الجمعة.. أمطار وأتربة تضرب هذه المناطق
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
  • الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله