أمير قطر يُشارك في قمة القاهرة للسلام بشأن القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
أعلن أمير قطر تميم بن حمد، المُشاركة في قمة القاهرة للسلام، المزمع عقدها غدًا السبت، في مصر، بحضور عدد من قادة العالم، حسبما أفادت وسائل إعلام قطرية، مساء اليوم الجمعة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، اليوم الجمعة، إن الأمير تميم بن حمد، يُشارك في القمة العربية لبحث تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية، وعملية السلام "قمة القاهرة للسلام" يوم غد السبت في مصر.
ويُرافق الأمير تميم، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووفد رسمي.
وتستضيف مصر مؤتمر القاهرة للسلام غدًا السبت، بمشاركة قادة إقليميين ودوليين، في محاولة لتخفيف حدة الصراع وحماية المدنيين في غزة.
وأكد قادة ومسئولون من قطر وتركيا واليونان والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية والعراق وقبرص حضورهم.
وبالإضافة إلى ذلك، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، حضورهم أيضاً.
وتفاقمت الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي منذ 14 يوما، وتجاوز عدد شهداء القصف المتواصل للاحتلال 4 آلاف شهيد بحسب البيانات الصادرة من وزارة الصحة الفلسطينية.
إيران تُشبّه قصف إسرائيل لدور العبادة في غزة بمُمارسات داعششبّه وزير خارجية إيران "حسين أمير عبد اللهيان"، السلوك الإسرائيلي في تدنيس معابد الأديان الإبراهيمية والاعتداءات على صروح الإرث التاريخي والثقافي، بالسلوك الذي ينتهجه "داعش" الإرهابي، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء اليوم الجمعة.
وكتب أمير عبد اللهيان في حسابه على منصة "إكس": "سلوك إسرائيل الهمجي تدنيسها لمعابد الأديان الإبراهيمية واعتداءاتها على التراث التاريخي والثقافي، يشبه تصرفات تنظيم داعش الإرهابي".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة قطر تميم غزة بوابة الوفد القاهرة للسلام
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.