وقفة أمام السفارة الفلسطينية بالأرجنتين تضامنا مع أهالي غزة
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
أفادت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية، اليوم الجمعة، بمشاركة الآلاف من الأرجنتيين وأبناء الجاليتين العربية والفلسطينية، في وقفة أمام السفارة الفلسطينية في العاصمة بوينس ايرس، تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سبق الوقفة، مظاهرة كبيرة جابت شوارع بوينس ايرس، وصولا إلى مقر السفارة الفلسطينية.
رددت المشاركون في الوقفة التي دعت إليها الفيدرالية الأرجنتينية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبدعم من جبهة اليسار وحزب العمال والكثير من الجمعيات الأهلية والمدنية والحقوقية، إلي جانب مجموعة من اليهود المتضامنين والشخصيات الاعتبارية، شعارات مؤيدة للقضية الفلسطينية ومنددة بقصف الاحتلال الوحشي على قطاع غزة، كما رفعوا الاعلام الفلسطينية والارجنتينية ولافتات تعبر عن غضبهم من وحشية قوات الاحتلال، ومطالبة بوقف المجازر ضد الشعب الفلسطيني ونسائه وأطفاله وشيوخه، داعين حكومتهم والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري للحفاظ على حياة المدنيين.
وحيا القائم بأعمال السفارة، المستشار أول رياض الحلبي المتظاهرين، وشكرهم على تضامنهم، مشيرا إلي أن تواجدهم بهذا العدد الضخم هي رسالة أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا في نضاله ضد الاحتلال والظلم، وأن صوتهم هو للدفاع عن العدالة والحق والإنسانية.
وشدد علي أن الشعب الفلسطيني لن يكل ولن يسقط راية الدفاع عن أرضه، وسيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة بتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالب الأرجنتين والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه المذابح والإبادة بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي عليها، وإلزامها باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكافة القرارات الأممية المطالبة بإنهاء احتلالها لكل الأراضي المحتلة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السفارة الفلسطينية مظاهرة وقفة غزة الاحتلال الإسرائيلي الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
الحرية المصري: الرؤية الفلسطينية بالقمة العربية المقبلة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
قال الدكتور عيد عبد الهادي، رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة المركزية بحزب الحرية المصري، إن الرؤية الفلسطينية التي سيقدمها الرئيس محمود عباس خلال القمة العربية الطارئة في القاهرة مارس المقبل، تضع العرب والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم التاريخية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، لكن نجاحها يبقى مرهوناً بمدى قدرة الأطراف المعنية على تجاوز الخلافات الداخلية والإقليمية، وتوحيد الجهود لتحقيق هدف الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد عبد الهادي، في بيان له، أن مصر، باعتبارها الضامن الإقليمي الأساسي للاستقرار، تواصل تحركاتها الدبلوماسية لدعم أي مسار سياسي يعيد الحقوق المشروعة للفلسطينيين، ويمنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
وأوضح عبد الهادي، انه في هذا السياق، يظهر الدور المصري مجدداً كعامل توازن، لا سيما في تنسيق الجهود مع القوى الكبرى والمنظمات الدولية، لضمان توفير مظلة سياسية عادلة لأي تسوية قادمة.
وتابع: التأكيد على ضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب، وضمان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يمثلان نقاط ارتكاز حيوية لا يمكن تجاوزها في أي حل مستقبلي.
ولفت عبد الهادي، أن الرؤية الفلسطينية أيضاً تحمل رسائل للمجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بالدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام، ومحاولة تحريك الجمود الذي يكتنف مسار المفاوضات منذ سنوات.