علق نائب رئيس مجلس الدوما الروسي ألكسندر باباكوف على طلبات الميزانية التي قدمها الرئيس الأمريكي جو بايدن، قائلا إن الحرب بالنسبة لواشنطن هي "أعمال تجارية" وخسائر الأرواح لا تقلقهم.

وقال باباكوف: "الآن أصبح كل شيء في مكانه أخيرا: بالنسبة لأمريكا، الحرب مجرد عمل تجاري ولا يوجد شيء شخصي. بايدن لا يشعر بالقلق بشأن الخسائر البشرية، ولا يهتم بأن الولايات المتحدة تصب الزيت على نار المواجهة المشتعلة في أوكرانيا من خلال إمدادها بالأسلحة.

وعند الاستماع إلى بايدن، يتولد لدى المرء انطباع بأن أمريكا ليست دولة على الإطلاق، إنها مجرد صفقات تجارية".

إقرأ المزيد زاخاروفا ترد على تصريحات بايدن عن أوكرانيا و"الاستثمار الأمريكي الذكي" في الربح من الدماء

وأضاف أن واشنطن في نهاية المطاف لا تهتم بأي شيء آخر سوى بالأعمال التجارية والمال.

وأشار إلى أن بايدن كان قد وصف في وقت سابق المساعدة العسكرية لأوكرانيا بأنها ليست أكثر من "استثمار ذكي" من شأنه أن يعود بفوائد على الأجيال القادمة.

ووجه بايدن، رسالة للكونغرس طلب من خلالها مخصصات مالية ضخمة بقيمة 106 مليارات دولار، تتضمن مساعدات عسكرية لأوكرانيا قدرها 61 مليار دولار و14 مليارا لإسرائيل.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية البيت الأبيض العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مجلس الدوما

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض: ترامب سيزور السعودية في مايو المقبل

أعلن البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور المملكة العربية السعودية في أيار/مايو المقبل، في أول رحلة خارجية له خلال ولايته الثانية.  

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي، أن الرئيس سيتوجه إلى السعودية في ذلك الشهر، مشيرة إلى أن تفاصيل الزيارة سيتم الكشف عنها لاحقًا، في ظل استمرار العمل على الترتيبات اللازمة.  

وكان ترامب قد ألمح، خلال تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي، إلى أن زيارته الأولى في ولايته الثانية ستكون إلى الشرق الأوسط، متوقعًا أن تتم في الشهر المقبل أو بعده بقليل. 

وأوضح أنه قد يشمل في جولته قطر والإمارات العربية المتحدة، مشيدًا بالقيادة الإماراتية ممثلة بالشيخ محمد بن زايد، ومؤكدًا أهمية العلاقات مع دول الخليج.  

وأشار ترامب إلى أن السعودية كانت في مقدمة أولوياته خلال زيارته السابقة، بعدما وافقت على شراء سلع وخدمات أمريكية، عسكرية وغيرها، بقيمة 450 مليار دولار، مضيفًا أن المملكة التزمت هذه المرة بإنفاق ما يقرب من تريليون دولار في استثمارات داخل الشركات الأمريكية، وهو ما سيوفر آلاف فرص العمل.  

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد هنأ ترامب بفوزه في الانتخابات الأخيرة، خلال اتصال هاتفي، ناقلاً تهنئة العاهل السعودي الملك سلمان، ومؤكدًا رغبة المملكة في تعزيز استثماراتها وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة، بصفقات تصل قيمتها إلى 600 مليار دولار، مع توقعات بزيادة هذا الرقم مستقبلًا.  


من جانبه، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي بأن الزيارة نوقشت خلال الأسابيع الأخيرة بين مسؤولين أمريكيين وسعوديين، على هامش المحادثات حول الحرب في أوكرانيا التي استضافتها الرياض. 

ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن الموعد الأولي للزيارة كان مقرراً في 28 نيسان/أبريل القادم، قبل أن يتم تأجيله إلى منتصف أيار/مايو القادم، بناءً على رغبة السعودية في إتمامها بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.  

ووفقًا لمصدر في البيت الأبيض، ستركز أجندة الزيارة على تعزيز الاستثمارات الأجنبية، وتعميق العلاقات مع دول الخليج، وبحث سبل إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن جدول اللقاءات والمواضيع التي سيتم مناقشتها.

وتستضيف المملكة العربية السعودية حاليًا محادثات بين روسيا وأوكرانيا، تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار، وهو ما يعزز أهمية الزيارة في سياق الجهود الدبلوماسية الدولية.  

مقالات مشابهة

  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • عاجل | السيد القائد: الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي
  • عاجل| البيت الأبيض: بلدنا خسر ملايين الوظائف الصناعية ذات الأجور العالية
  • سيجنال في البيت الأبيض.. فضيحة جديدة تهدد أمن ترامب القومي
  • بعد فضيحة سينغنال..البيت الأبيض: والتس لم يستخدم "جيميل" لإرسال مواد سرية
  • لماذا يعتبر الاحتلال عمليته برفح الأهم منذ استئناف الحرب؟
  • “الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي
  • البيت الأبيض يبحث اقتراحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة
  • البيت الأبيض: ترامب سيزور السعودية في مايو المقبل
  • بسبب جيميل .. فضيحة أخرى داخل البيت الأبيض