إسلام عفيفي: موجات الكراهية تعود من جديد بسبب الحرب على غزة
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، إن موجات الكراهية بدأت الآن تعود من جديد، وهذا واضح من تفجير خط الغاز الذي يمد القوات الأمريكية في سوريا، خلاف قيام رجل مسن بالولايات المتحدة بطعن طفل فلسطيني 26 طعنة.
وأضاف "عفيفي"، خلال تغطية خاصة على فضائية "الحياة"، أن الطريق الوحيد لفض الاشتباك في فلسطين هو إقامة دولة فلسطينية، وحصول الشعب الفلسطيني على حقه، وإذا لم يحدث ذلك ستستغل التنظيمات الإرهابية وبعض الدول الإقليمية ما يحدث في قطاع غزة لتحقيق بعض المصالح.
ولفت إلى أن مصر تحاول تهدئة الأوضاع وعدم التصعيد، وعدم استغلال بعض القوى في الإقليم لتحقيق بعض المصالح الخاصة، وهذا واضح من دعوة الرئيس لعقد قمة في مصر غدًا لمناقشة الأزمة في فلسطين.
وشدد على ضرورة حقن الدماء فيما يحدث في فلسطين، وهذا لن يتحقق إلا من خلال تراجع الولايات المتحدة عن مواقفها الداعمة لإسرائيل بلا حدود.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكاتب إسلام عفيفي فلسطين الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.